أخبار محلية

قدوم وزير الصحة لورزازات لتفقد مرضى حادثة إغرم و عامل الإقليم يزور عائلات الضحايا .

 
 
قدوم وزير الصحة لورزازات لتفقد مرضى حادثة إغرم و عامل الإقليم يزور عائلات الضحايا .
 
ورزازات أونلاين
رشيد سليمان
 
عقب حادثة السير المفجعة التي عرفتها منطقة تورجدال (ضواحي ورزازات ) و التي أودت بحياة 8 من الركاب وخلفت 21 جريحا، ضمنهم 9 أصيبوا بجروح بليغة، سارع وزير الصحة السيد الحسين الوردي إلى زيارة المستشفى الإقليمي لورزازات – سيدي احساين بناصر – مرفوقا بعامل الإقليم السيد صالح بن ايطو ، و ذلك للاطلاع على أحوال المصابين والاطمئنان على صحتهم و تفقد عمليات العلاج المقدمة لهم ، و كان عامل الإقليم في وقت سابق قد توجه إلى منطقة الحادث للاطلاع عن كثب على أسبابها و ظروفها .

 

مساء نفس اليوم و تنفيذا للتعليمات الملكية السامية ، أشرف عامل الإقليم شخصيا على مراسيم تشييع و دفن بعض الضحايا بمقبرة سيدي داود، كما قام بزيارة مختلف مجالس عزاء الضحايا بكل من سيدي داود و حي الوحدة و منطقة اونيلا بقيادة تلوات ، و هي الزيارة التي أبلغ فيها عائلات الضحايا ببرقيات التعازي والمواساة التي بعثها لهم جلالة الملك محمد السادس،
 
اثر ذلك سلم ذويي الضحايا مساعدات مادية و عينية نظير التكفل بمصاريف و لوازم نقل جثامين ذويهم ودفنهم ومآتم عزائهم ، وكان بلاغ سابق للديوان الملكي قد أورد بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قرر التكفل شخصيا بكل ذلك، وبعلاج المصابين المتواجدين بالمستشفى أيضا، كما أعطى تعليماته للسلطات المختصة لمنح كافة المساعدات اللازمة لأسر الضحايا، وإحاطتهم بالعناية الفائقة للتخفيف من مصابهم .

  

من جهة أخرى أفادت السلطات المحلية بأن هذه الحادثة وقعت إثر انقلاب الحافلة التي تقل المسافرين بين مدينتي ورزازات ومكناس في إحدى المنعرجات الطرقية التابعة لقيادة إغرم نوكدال والتي تبعد بحوالي 45 كلم عن مدينة ورزازات، وفور توصل القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بخبر وقوع هذا الحادث، توجهت أربع سيارات إسعاف تابعة لها إلى عين المكان،
 
كما سخرت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة و بعض الجماعات الترابية سيارات إسعاف أخرى لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي سيدي احساين بورزازات على وجه السرعة ، وبأن هذه المصالح عملت على نقل المصابين إلى المستشفى المذكور بواسطة سيارات الإسعاف ، قبل نقل خمسة منهم بواسطة مروحيات نحو مستشفى ابن طفيل بمراكش لاستكمال العلاج ، فيما تم نقل جثت الضحايا صوب مستودع الأموات تمهيدا لتسليمها لذويها، و لم يتم لحد ألان معرفة إذا كانت السلطات المختصة قد باشرت بفتح تحقيق لتحديد أسباب هذا الحادث الكارثي أم لا ، في الوقت الذي تكاد تجمع فيه أراء الناجين من الكارثة بأن قلة خبرة السائق و سرعته المفرطة كانتا وراء الحادثة ، و هو الشيء الذي يؤكده فراره من مسرح الحادثة فور وقوعها بعدما لم يصب بأي أذى يذكر .
إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ.
 

 

 

 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock