مقالات رأي

محمد السادس ، ثانوية تسيئ لإسمهـــا

 
محمد السادس ، ثانوية تسيئ لإسمهـــا

 

ورزازات أونلاين
محمد بوسعيد
لا يختلف اثنان أن مؤسسة ولي العهد سابقا ومحمد السادس حاليا من أولى الثانويات بمدينة ورزازات حيت درس بها عدد كبير من المسؤولين والوجوه المعروفة والبارزة بالساحة الورزازية وربما الوطنية والدولية

 

وكأحد من أبناء المنطقة لطالما مررت من أمام الثانوية وبهرت بجمال واجهتها فتخيلت البنية التحتية لها تعكس المستوى المرموق الذي تمثله من حيث عدد التلاميذ المتمدرسين بها وكذا تواجدها المميز بوسط المدينة وأيضا اسمها الذي تهتز له الأسماع و تقشعر له الأبدان .

ومن جميل الصدف أو ربما قبيحها أني حظيت هذا الأسبوع بفرصة زيارتها والدخول الى مختلف مرافقها وأقل ما يقال عنها أنها كارثية!!! الملاعب الرياضية في حالة يرثى لها بعد تآكل الأرضية وباتت غير صالحة وتشكل خطرا أثناء الحصص الرياضية، بالإضافة إلى هبوط سقف مستودع الملابس دون الحديث عن الروائح الكريهة و الأزبال المتراكمة به، أما القاعات الدراسية أيضا فحدث ولا حرج…

 

ومن العار والعيب أن تحمل هذه الثانوية اسم ملك البلاد وتمثل موروث أجيال من التلاميذ و الشخصيات الذين درسوا بها و بعضهم أصبح الآن بمراكز مهمة في المغرب ، لكنها “المؤسسة” تعيش هذه الحالة المأساوية ، والطامة الكبرى أنها مؤسسة حضرية تستقبل زوار من مدن أخرى خلال المخيمات الحضرية التي تقام بها ،و تمثل المدينة بأكملها فكيف يا ترى ستكون وضعية المؤساسات القروية بالإقليم ؟ !!

 

 

تعليق واحد

  1. انا من قدماء تلاميذ هذه المؤسسة العريقة التي يضرب بها المثل في المغرب في سبعينيات القرن الماضي، كنت فيها أيام عزها، فقد فكرت في زيارتها لكن مقالك هذا جعلني أتردد.
    لقد حاولت، و لم أوفق، إنشاء جمعية قدماء التلاميذ، فهل من مناضل يتبنى هذا المشروع؟
    عبد اللطيف أرطيب أستاذ قانون المعلوماتية و الذكاء الاصطناعي، باريس
    رئيس جمعية الحقوقيين العرب و المسلمين في أوروبا ،باريس

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock