مقالات رأي

غابة ترميكت وجهة الرحلات المدرسية تستغيث …

 
غابة ترميكت وجهة الرحلات المدرسية تستغيث …
 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
تستقطب غابة تغرامت الواقعة بجماعة ترميكت ورزازات، العديد من عشاق الطبيعة والمساحات الخضراء الراغبين في المتعة والاستجمام، وبالرغم من ذلك لا يزال هذا الفضاء الأخضر يعاني الكثير من الإهمال.

تعتبر غابة تغرامت المتنفس الوحيد لساكنة ترميكت ومدينة ورزازات على حدا سواء في غياب فضاءات طبيعية مماثلة ، حيث تتربع مابين دوار تغرامت ودوار زاوية سيدي عثمان، بها أنواع عديدة من النباتات والأشجار، وقربها من البساتين أعطى للغابة سحرا وزادها جمالا وروعة، فكل من يقصد هذا المكان يتمتع بلوحات طبيعية خضراء ترتاح لها الأنظار وتشرح فيها الصدور.
 
ظلت غابة تغرامت وما تزال وجهة الرحلات المدرسية والترفيهية للجمعيات الثقافية والرياضية ،حيث يتمازج العروض وألعاب بهلوانية لفائدة الأطفال بهذه اللوحة الخضراء لتهدي لزوارها منظرا طبيعيا فريدا من نوعه وجو كله نشاط وحيوية.
 
تشهد الغابة في الآونة الأخيرة تراجع من حيث الجمالية والنظافة ناهيك عن الإهمال، سواء من طرف المجلس الجماعي لترميكت او الجمعات السلالية لتغرامت وزاوية سيدي عثمان وكذا مديرية المياه والغابات ، فالغابة تعاني من نقص في حملات التشجير والبستنة مقابل عدد من السلوكات التي تخل بالبيئة والأخلاق .
 
عند تجوالنا داخل الغابة يوم الأحد المنصرم لفت نظرنا الإهمال الذي أجمع عليه كل من زار هذا المكان، من تساقط الأشجار واقتلاعها والذي جعل المنظر يوحي بالتعاسة ، ضف إلى ذلك النفايات التي يتركها الزوار ورائهم لدى مغادرتهم المكان والتي تساهم في تلوث المحيط، وغياب الرقابة وحاويات القمامة أثّر سلبا على الفضاء الأخضر.
 
ومع تزايد عدد الزوار في العطل الأسبوعية، وخلال العطلة الربيعية أضحى الفضاء في أمس الحاجة إلى تكثيف الدوريات الأمنية بغية محاربة بعض الظواهر المنتشرة داخل الغابة كما أن المكان لا يتوفر على مراحيض عمومية الأمر الذي استاء منه الزوار، بالإضافة إلى جملة من النقائص الضرورية التي يعاني منها هذا الإرث الطبيعي.
 
لكن سحر وروعة الغابة حجبت كل هذه المشاكل وأهدت لكل من زارها راحة البال، وقد ناشد الكثير منهم المجلس الجماعي لترميكت ومديرية المياه و الغابات والمجتمع المدني ، بالالتفاتة إلى الثروة الخضراء والاستثمار فيها بتوفير كل المرافق اللازمة التي من شأنها أن تضمن راحة وسلامة الزوار وحياة الغابة.
 
الصور بعدسة ليلى و زينب
 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock