أخبار محلية

بلدية ورزازات تستعين بالمجتمع المدني لمواجهة داء الليشمانيا

 
بلدية ورزازات تستعين بالمجتمع المدني لمواجهة داء الليشمانيا

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
وجهت بلدية ورزازات الدعوة لجمعيات الأحياء بكل من ايت كضيف واناتيم قصد الحضور لجتماعا موسع يوم الثلاثاء 10 مارس الجاري بقاعة الاجتماعات بمقر البلدية ،سيخصص للتنسيق من اجل تنظيم حملات تحسيسة تحت شعار جميعا من اجل سلامة و صحة وبيئتنا بهذه الأحياء حول أهمية المحافظة علي البيئة وجمالية الأحياء وخاصة بعد ظهور داء الليشمانيا.

وتسعي بلدية ورزازات و شركة النظافة المشرفة علي جمع النفايات من خلال جمعيات المجتمع المدني إلى حث الساكنة علي احترام أوقات مرور الشاحنة نقل النفايات ووضعها داخل الحاويات و في مكانها المخصص ،بالإضافة إلى الحد من رمي فضلات الحيوانات من المواشي والبهائم حيت تكون هذه الفضلات مساكن الفئران وهي السبب الرئيسي لظهور داء اللشمانيا وليس مياه الصرف الصحي كما يروج له .

هذا وقد ظهر داء اللشمانيا مند شهور بحي ايت كضيف وبلغت عدد حالات الإصابة به حوالي ألف حالة ،يتقدمهم الأطفال اللذين يجدون بين النفايات والنقط السوداء مرتعا للمرح واللعب ،إلا أن هذا العدد تقلص بفضل مجهودات مكتب حفظ الحصة التابع لبلدية ورزازات الذي يتتبع الوضع بدقة.

يعتبر داء الليشمانيا الجلدي من الأمراض المستوطنة بأجزاء عديدة من العالم. ويتمتع حوالي 20 نوعًا من أنواع طفيل الليشمانيا المختلفة بالقدرة على إصابة الإنسان بالعدوى. ويرتبط انتشار داء الليشمانيا الجلدي ارتباطًا وثيقًا بالتوزيع الجغرافي؛ حيث يمكن أن تنتشر الإصابة بداء الليشمانيا الجلدي بين المناطق الجغرافية المختلفة بمعدلات مختلفة لتمتد لقرى تبعد حتى بمقدار 15 ميلاً عن مركز الإصابة.

بالإضافة إلى ذلك، ترتبط بعض أنواع طفيل الليشمانيا بوجود الإنسان، ولذلك فهي تنتشر في المدن بينما ترتبط بعض الأنواع الأخرى عادة بدرجة أكبر بأنواع من الحيوانات، ومن ثم تعتبر من الطفيليات حيوانية المصدر مثل طفيل الليشمانيا الكبيرة تتحول إلى أمراض تصيب الإنسان بشكل رئيسي.
 
 
 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock