أخبار محلية

حركية داخلية لرجال السلطة استعدادا للاستحقاقات المقبلة .

 

 

حركية داخلية لرجال السلطة استعدادا للاستحقاقات المقبلة .

ورزازات أونلاين
رشيد سليمان

فيما يشبه الاستعداد المسبق للاستحقاقات المقبلة بإقليم ورزازات، ترأس يومه الخميس 05 مارس 2015 السيد صالح بن ايطو عامل عمالة إقليم ورزازات بمقر العمالة حفلا لتنصيب اثنين من رجال السلطة طالتهم حركية انتقالية داخلية، و هي الحركية التي قررتها وزارة الداخلية بهدف نه ملائمة المناصب مع الكفاءات بالإدارة الترابية، وتحقيق توزيع أكثر نجاعة لرجال السلطة، بما يضمن تغطية كل الوحدات الإدارية تغطية شاملة ودعم سياسة القرب، و قد هم الأمر كل من السيد حسن عيار، القائد السابق لقيادة امغران بدائرة ورزازات و السيد عبد الحميد عبدون القائد السابق لقيادة انزال بدائرة امرزكان، و الذين تبادلا المواقع، القائدين الذين شملهما القرار معا من جيل رجال السلطة الشباب و يتراوح عمرهما بين 40 و 45 سنة، ، و هما من رجال السلطة الذين التحقوا بورزازات مابين 2012 و 2013 في إطار الحركة الانتقالية الوطنية، و قد سبق لهما التدرج في مناصب المسؤولية بالعديد من مدن المملكة رغم حداثة سنهما، كما راكما تجربة غنية و متنوعة خلال مشوارهما المهني بقطاع الداخلية .

  

خلال هذا اللقاء ألقى السيد العامل كلمة توجيهية للقائدين المنصبين و من خلالهما لعموم رجال السلطة بالإقليم، ذكر فيها بضرورة ترجمة المفهوم الجديد للسلطة على أرض الواقع و ذلك بجعل الإدارة الترابية في خدمة الحريات الفردية و الجماعية و السهر على الأمن و الاستقرار و تدبير الشأن العام المحلي بروية و تفهم و انسجام مع المجالس المنتخبة، كما أكد على قيمة الإنصات لهموم المواطن و انشغالاته و تفهم حاجياته من أجل إيجاد الحلول الملائمة و المناسبة لها’و ألح السيد العامل أيضا على أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا تنمويا استثنائيا و مفتوحا أمام كل المواطنين لبناء و تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية .

 

 

يشار إلى أن وزارة الداخلية كانت قد أصدرت السنة الفارطة قرارات بإحداث دوائر حضرية وقيادات وملحقات إدارية جديدة بعدد من المدن تروم تفعيل سياسة القرب، همت بإقليم ورزازات إحداث قيادتين على مستوى منطقة غسات و منطقة انزال و تغيير مقر دائرتي امرزكان و وأهل ورزازات بجعل الأولى بمركز تمدلين و الثانية بمركز سكورة بعدما كانتا معا بمركز المدينة، و هو ما يفهم منه بأن هذه الحركية على محدوديتها هي من صميم تطبيق وزارة الداخلية لمخططها الخماسي – المعلن عنه – و المتعلق بتدعيم الإدارة الترابية وتكثيف تأطيرها .

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock