أخبار محلية

توقيع اتفاقية مشتركة لإنشاء دار الأمومة بجماعة امي نولاون.

 

توقيع اتفاقية مشتركة لإنشاء دار الأمومة بجماعة امي نولاون.

 

ورزازات أونلاين
رشيد سليمان
 
أشرف صبيحة يومه الأربعاء 28 يناير 2015 عامل إقليم ورزازات على حفل توقيع اتفاقية متعددة الأطراف لإنشاء ” دار للأمومة ” بمركز جماعة امي نولاون ، و هي المبادرة التي تبنتها مؤسسة أجنبية تدعى”sol lucct Omnibis « برئاسة السيد : Benoit Michaud عبر وساطة جمعية أفاق « Horizon ouarzazate » ذات الصيت الواسع باقليم ورزازات ، و تروم من وراء مبادرتها هاته تحقيق حلم ساكنة امي نولاون في التوفر على بنية جماعية تتكفل بالنساء القرويات الحوامل خلال فترة ما قبل الولادة وما بعدها مباشرة ، بهدف إيوائهن و تغديتهن ومتابعتهن صحيا و نفسيا حتى تجاوز المخاض و تبعاته ، و هو ما يعني تحسين شروط الإنجاب ومساعدة المرأة الحامل نفسيا وعمليا لتجاوز هذه الفترة الهامة من حياتها، وجعلها تتأقلم أكثر و أسرع مع واقع وضع واستقبال مولود جديد .

 

جدير بالذكر بأن هذه المبادرة كانت نتيجة متوقعة لتظافر جهود عدة أطراف ، لعبت فيها مصالح عمالة ورزازات كقسم العمل الاجتماعي و قسم الجماعات الترابية دورا محوريا ، و تتوزع الأدوار بموجب هذه الاتفاقية بين الشركاء بين إسناد التمويل للمؤسسة المانحة “sol lucct Omnibis « و التي خصصت اعتمادا ماليا سخيا لهذا المشروع قدره 176.000 يورو ( ما يقارب 2 مليون درهم ) توجه للبناء و التسيير المؤقت لستة أشهر ، و بين التأطير التقني و التتبع للمندوبية الإقليمية للصحة ، بينما يعمل المجلس الجماعي لايمي نولاون على توفير العقار و التجهيزات الأساسية كالربط بالكهرباء و الماء الشروب و التطهير السائل و وضع سيارة إسعاف رهن إشارة المؤسسة، والتي تم إسناد مهمة تسييرها للنسيج الجمعوي لايمي نولاون ، هذا و قد تعهد مسؤولو المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة ورزازات بذات الاتفاقية بتوفير التكوين و المصاحبة و تقديم بعض التجهيزات الإضافية ,في حين ينتظر من المصالح التابعة لقسم البرمجة والتجهيز بأن تقدم خدماتها و مساعدتها التقنية للمشروع من بداية ورشه حتى اشتغاله ، و هو الورش الذي حدد له اجل ثمانية شهور على أن تنطلق أشغاله الأولى قبل متم شهر فبراير المقبل .

 

و تجدر الإشارة بأن دار الأمومة هاته تعد المؤسسة الرابعة بإقليم ورزازات ، كونه يتوفر على ثلاث دور أخرى إحداها بجماعة سكورة و اثنان بكل من تازناخت و اغرم نوكدال ، و تلعب كلها دورا مهما في الحد من وفيات النساء الحوامل زمن الوضع ، و الذي كان مرده بالأساس لغياب البنيات المؤهلة لاستقبالهن قبل الوضع، إضافة لنقص الوعي بالمخاطر التي تنجم عن مضاعفات التوليد بالطرق التقليدية وغياب المراقبة الطبية لمختلف مراحل الحمل ، فالطابع القروي السائد بالإقليم والمتميز بتشتت التجمعات البشرية ووعورة المسالك الجبلية بالمداشر النائية ” كايمي نولاون “هي أهم العوائق التي تحول دون رصد ومراقبة النساء الحوامل قبل الولادة وبعدها بالمستشفيات العمومية كما يجب ، و هو ما مهد الطريق لنجاح فكرة دور الأمومة بمختلف مناطق تواجدها بربوع الوطن .
 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock