أخبار محلية

جمعية المبادرة و التنمية لكتبيي ورزازات تنغير و زاكورة تعقد جمعها العام العادي

 
جمعية المبادرة و التنمية لكتبيي ورزازات تنغير و زاكورة تعقد جمعها العام العادي

ورزازات أونلاين – تغطية خاصة
عبد الرحيم أيت علي
 
عقدت جمعية المبادرة لكتبيي ورزازات ، تنغير و زاكورة جمعها العالم العادي بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بورزازات اليوم على الساعة 10.00 صباحا ، بحضور بعض أعضاء و منخرطيها ، و تعذر البعض الآخر عن الحضور ، و كذلك حضور بعض أعيان السلطة المحلية ،

 

إفتتح اللقاء بكلمة رئيس الجمعية ترحيبا بالحضور الكريم ، نوه فيها بتلبية طاقم الموقع لدعوة الحضور و تغطية أطوار الجمع العام ، لما له من أهمية كبرى في تنوير الرأي العام لما تقدمه الجمعية من خدمات في المجال التربوي بالخصوص ، و للتضحيات المقدمة من طرف كافة أعضائها و للصيت الجيد الذي تتميز به عن باقي الجمعيات الوطنية في نفس المجال ، حيث أضحت يضرب بها المثل في العمل الجاد و المنتظم رغم أن الجمعية حديثة العهد ،

 

بعدها تم الإنتقــال إلى التطرق لمعظم المحطات التي شاركت فيها الجمعية ، أهمها كذا تمثيل ” الجنوب الشرقي ” في المعرض الوطني للكتاب ، و كذا ” مبادرة مليون محفظة ” ، هذه الأخيرة التي عمد السيد الرئيس في كلمته إلى إعطاء توضيحات مهمة بخصوص ” مقاطعة المشاركة في المباردة في هذا السنة الجارية ، حيث أكد على أن الدافع الوحيد وراء هذا الرد ، هو عدم توصل الكتببين أعضاء و منخرطي الجمعية ببقية مستحقاتهم من السنة الفارطة و كذا تماطل الجهة الوصية على القطاع ” النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات ” من دفع المبالغ المتبقية عليها و التي قدرت بـ 30 بالمئة من مجموع المستحقات ،

 

و قد نفى السيد الحسين الناصري أن تكون الجمعية قد ضربت عرض الحائط مصلحة التلميذ و عدم الإكتراث بها ، لكن الأمر يتعلق بضرورة توفير الظروف المناسبة للكتبيين لتقديم خدماتهم لصالح التلميذ الذي هو في الأخير يبقى إبنا لأي عضو في الجمعية ، مشيرا إلى أن ردة فعل النيابة الإقليمية في هذا الإطار لم تكن منصفة حيت عملت على وضع طلبات العروض مفتوحة في وجه مستثمرين خارج الإقليم لإحضار المستلزمات المدرسية للمؤسسات التعليمية بالمنطقة ، الأمر الذي تراه النيابة كحل لعدم توقف مشروع المبارة و ضياع التليمذ في بلاغها ” أنظر المقال : بلاغ للنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بورزازات “.
 
بعد ذلك إنتقل مكتب الجمعية لتدارس التقريرين  الإدبي و المالي ، اللذان تم التصويت عليهم الإجمـاع ، و تقديم بعض المقترحات الضرورية للنهوض بالجمعية و المثمثلة في ضرورة الإلتزام بأداء واجب الإنخراط السنوي و عدم إهماله ، و كذا الإنخراط في دعم صندوق الجمعية من خلال إقتناء ” التقويم السنوي ” ، بإعتباره موردا هاما للتمويل الذاتي للجمعية ، و أيضا كونه يعتبر قيمة مضافة للجمعية يساهم في التعريف بها في الأوساط الإدراية و المؤسساتية ،
 
و جدير بالذكر ، أن الجمعية تطرقت لقضية التقسيم الجهوي ، حيث عمل السيد عبد العزيز الوردي على إعطاء معلومات قيمة حول الموضوع الذي أضحى يشغل الرأي العام المحلي و الإقليمي و هو إقتراح مدينة الراشيدية مركزا لجهة درعة تافيلالت ، الشيء الذي يعتبر إجحافا في حق مدينة ورزازات لما لها من مميزات و خصائص تجعلها مؤهلة لتكون مركزا لجهة درعة تافيلالت ، و التي قدم السيد عبد العزيز بعضا منها.
 
في الأخير إختتم اللقاء على رفع توصيات و مقترحات تراها الجمعية مهمة ، منها رفع مطلب إلى جمعية الناشرين بالمغرب للحد من التعامل مع بعض المؤسسات التعليمية الخاصة التي تعمل على إحضار الكتب مباشرة و بيعها بأثمان غير محددة لفائدة الأباء و أولياء التلاميذ ، مما يؤثر على عمل المستثمرين ،  أو العمل على وضع أسعار تفضيلية للكتبيين على عكس هذه المؤسسات، و أيضا وضع جبايات على المؤسسات التي تعمل في هذا الإطار عملا بمنهج الديمقراطية و المناصفة في دفع الواجبات و المستحقات الجبائية على الجميع.
 

 

 

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock