مقالات رأي

كم من جرح بين البوح والكتمان

 
كم من جرح بين البوح والكتمان

ورزازات أونلاين
بقلم عبدالرزاق وقاسي
 

كم من جرح بين البوح والكتمان كل الجروح لها دواء إﻻ جرحين جرح صديق خانك وإنسان قال لك احبك وعندما احببته غدر بك ، هكذا ختم يوسف أخر اسطر له قبل ان يودعها بطريقته التي لن يرها احد،

لم يكن يوسف سوى ضحية حب سطرته له الايام ليكبر مع كبر الزمان فبعد تعيين سميرة كموظفة داخل المحكمة الابتدائية ، فرمتها الاقدار لدى كاتب الضبظ لتكون مساعدة  له ، لكن يوسف وقعت عيناه على سميرة وقـْـع محبٍٍِِ من النظرة الاولى، لتتوالى السنوات وتكبر في عينه تلك الشابة القادمة من كلميمة ويكبر معه حبها له ،
وبذلك كبرالاحساس، فلم يتمالك يوسف أحاسيسه فاختار يوما ممطرا ليبوح فيه عن حبه لها ، فنهاية قصة سميرة ويوسف ليست إلا فيض من غيض من عدد من قصص الحب والوداع بدون عودة،
 
فكم من قلب مات بدون سابق انذار،  وكم من نفس رحلت لسبب خيانة من لن تتنفس إلا لأجله ، كم من حالة إنتحار سببها حب لم يكن إلا لوهلة من ايام فيتبختر بعد حياة ليس بعدها سوى الحب او الموت “القتل” ،  كم من شلل كان سببه شخص خاط بك كل الشوارع والازقة وفي لحضة الحسم اختار غيرك ، كم من فاسقة سببها وعد قبل ليلة حلوة في فراش حرام لينتهي بالنكران مع أول الصباح ، كم من ابن غير شرعي خرج لحياة لا تحلوا حتى للشرعيين إلا بمشقة الانفس ، كم من وعد وتصريح لحياة جميلة انتهى بسنين داخل زنازن السجون ،
 
كم وكم من قصة سنسمعها كل يوم تملئ صفحات مواقعنا وجرائدنا ولا نسمع الحلول لتجاوزها…
 
متى سنسمع اننا داخل وطن يتمنى ان تتحقق كل أمنيات و احلام أبناءه كي لا تستمر واقعة سميرة ويوسف ،
كم من جرح لازال في الكتمان و كم من وعد ينتظر البوح .

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock