الرياضة

حركة عشرين فبراير وتنظيمات تقاطع الدستور وأخرى تعبئ الساكنة للتصويت بنعم

ورزازات اونلاين

قاطعت كل من حركة 20 فبراير وحزب الطليعة والاشتراكي الموحد والعدل و الإحسان  والكدش بورزازات الاستفتاء على مشروع الدستور المقرر يوم فاتح يوليوز المقبل.  باعتباره  “خالف المنهجية الديمقراطية”  و “أبعد ما تكون عن المنهجية التشاركية، مما أخل بالإشراك الفعلي والحقيقي..و لم يجب بالكيفية اللازمة والمطلوبة والمنتظرة عن الإشكال الدستوري والسياسي” حسب بلاغ للكدش، واعتبره شباب عشرين فبراير “التفافا” حول ما يسمونه “بالدستور الديمقراطي”  الذي تنادي به الحركة، في حين أكد حزب الطليعة  أنه” لا يستجيب لمطالب القوى الديمقراطية”  و “لم تراعي مطالب الحركة التقدمية والشعبية في انتخاب مجلس تأسيسي لوضع دستور ديمقراطي” وذهب الاشتراكي الموحد إلى  أن الدستور لا يستجيب “لمطلب الملكية البرلمانية، الذي اعتبره محمد مجاهد الأمين العام للحزب الضامن لنقل  المغرب من الوضع الحالي، الذي يوجد فيه الاستبداد والفساد، إلى وضع ديمقراطي حقيقي”.

 في حين تقول الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ورزازات “نعم” للدستور لأنه استجاب إلى معظم المطالب النسائية المتمثلة في دسترة المساواة و القضاء على كل أشكال التميز. إلى جانبها قرر حزب العدالة و التنمية  وأحزاب وتنظيمات أخرى التصويت لصالح الدستور لأنه  حسب العدالة و التنمية استجاب أيضا إلى مطالبه المتمثلة في “الإسلام دين الدولة” وجاء بمجموعة من الأمور التي ستحقق الديمقراطية في البلاد ويعتبر خطوة متقدمة في المسارالديمقراطي بالمغرب .

وتجدر إلى أن التنظيمات المقاطعة  وحركة 20 فبراير تدعو إلى التظاهر يوم 26 في الشهر الحالي بورزازات ، في حين ستقوم أغلب التنظيمات الموافقة على الدستور بمجموعة من الأنشطة في إطار الحملة االاستفتائية لتعبئة المواطنين للتصويت ب “نعم”.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock