أخبار محلية

توضيحات بخصوص الجانب الإعلامي للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات المنظم من 08-10 غشت 2014

 

لـــورزازات أونلاين

توضيحات بخصوص الجانب الإعلامي للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات المنظم من 08-10 غشت 2014

 
 
بناء على الشكاية التي وجهها السيد محمد الغازي، الصحفي بمجموعة من المنابر الإعلامية للمديرية، وتبعا لما تداولته بعض الصحف والمواقع الالكترونية، وتوضيحا لمجموعة من القضايا والالتباسات المرتبطة بموضوع التغطية الإعلامية للمهرجان الوطني لفنون أحواش المنظم من طرف وزارة الثقافة بشراكة مع عمالة إقليم ورزازات ومجلس جهة سوس ماسة درعة والمجلس الإقليمي لورزازات والمجلس البلدي لورزازات والمجلس الإقليمي للسياحة بورزازات والمكتب الوطني المغربي للسياحة خلال الفترة ما بين 08 و10 غشت 2014 بمدينة ورزازات، تتقدم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة سوس ماسة درعة، بصفتها المشرفة على إدارة المهرجان المذكور، بالتوضيحات الآتية:

لا بد من التأكيد، بداية، أن المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة سوس ماسة درعة تؤمن إيمانا راسخا وقويا بكون الإعلام بكل أصنافه وتوجهاته يعد شريكا أساسيا في العمل الذي تقوم به، وبالخصوص في مواكبة وتغطية والتعريف بالتظاهرات الثقافية والفنية الكبرى التي تنظمها على صعيد الجهة. ومن أجل ذلك، تحرص كل الحرص على إشراك وسائله في جميع الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية والتواصلية التي تقوم بها؛ كما تحرص على اعتماد كل الوسائل التي تمكنها من تعميم المعلومات والأخبار التي تهم تلك الأنشطة على أوسع نطاق، سواء من خلال البلاغات الصحفية التي تصدرها أو من خلال البرامج الإعلامية والتواصلية التي تشارك فيها. ولم يسبق لها أن التجأت إلى أسلوب الإقصاء، وبالأحرى الإقصاء الممنهج، أو ما شابه ذلك، لأنها، أولا، لا تومن به ولأنها، ثانيا، لا مصلحة لها فيه. ولأدل على ذلك كون المديرية تعمل منذ عشرات السنين وتنظم المئات من الأنشطة الثقافية والفنية في كل مناطق الجهة ولم يسجل أن منبرا إعلاميا أثار مسألة الإقصاء؛ بل إنها (أي المديرية) عانت من عدم المواكبة الإعلامية لبعض أنشطتها لسبب من الأسباب.. رغم التعبئة التي تقوم بها من أجل ذلك.

لذلك، فالحديث عن الإقصاء الممنهج أو الاستبعاد من تغطية العديد من التظاهرات الثقافية والفنية التي تنظمها وزارة الثقافة بالجهة لا يستقيم ولا مبرر للتأكيد عليه؛

فيما يتعلق بتنظيم الدورة الثالثة لمهرجان الوطني لفنون أحواش، لا بد من أن نوضح أن وزارة الثقافة عبر مديريتها الجهوية، انسجاما مع سياستها الثقافية وتجسيدا لروح الدستور الجديد، اعتمدت مقاربة جديدة في تدبير هذه التظاهرة تمثلت أساسا في المقاربة التشاركية. ذلك انه، ومنذ الاستعدادات الأولية للمهرجان، تم إشراك كل الفعاليات المحلية من مؤسسات رسمية وتمثيلية وفعاليات المجتمع المدني، وتم توزيع الأدوار وفق منهجية مهنية توخيا للفعالية والاحترافية في العمل. كل ذلك، بطبيعة الحال، تحت إشراف وزارة الثقافة (المديرية الجهوية) كمسؤول أول عن التظاهرة. وكان من نتائج هذا العمل الجاد تحسين أداء التظاهرة على مختلف مستوياتها وتسجيل استحسان أكبر لها. ويظهر ذلك من خلال: انخراط شركاء جدد لدعم المهرجان، واعتماد تصور فني مبتكر لاقى استحسان الجميع، وتسجيل حضور جماهيري متميز فاق المتوقع مع تغطية إعلامية واسعة. ونعتقد أنها كلها مؤشرات تنبئ عن نجاح فعاليات المهرجان وتحقق جزء مهم من الأهداف المسطرة؛

أما في الجانب الإعلامي، فلابد أن نعبر أولا عن اعتزازنا وتنويهنا بالمجهود الجبار والمتميز الذي أقيم في هذا الجانب. ولم يكن النجاح الإعلامي الذي عرفه المهرجان ليتحقق لولا الفعالية والحزم وروح التواصل والمهنية التي طبعت عمل خلية الإعلام.

وعندما نتحدث عن النجاح الإعلامي، فلا نفعل ذلك من باب المزايدات أو المحاباة لشخص أو لجهة معينة. فالمعطيات تؤكد ذلك، بالنظر إلى ما يأتي:

قبل بداية المهرجان، تم نشر ما يفوق 130 مقالا في مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية والدولية؛

أثناء المهرجان وبعده (وما زالت المقالات تتوارد لحد اليوم)، تم نشر وتعميم ما يفوق من 150 تغطية ما بين المقالات والروبورتاجات بما فيها تلك المصورة؛

حضر المهرجان ما يفوق 70 صحفيا بما فيهم ممثلو القنوات التلفزية الوطنية (القناة الثانية والأولى والامازيغية) ووكالات دولية للأخبار (الصينية والاسبانية مثلا) و18 ممثلا لمنابر إعلامية محلية؛

لم يسجل إلا احتجاجان لممثلي منابر محلية وجهوية.

وتركيزا على هذه النقطة الأخيرة، موضوع التوضيح، نود تقديم المعطيات الآتية:

في تدبيرها للملف الإعلامي، عمدت إدارة المهرجان وشركاؤها إلى تبني آلية مهنية معروفة في هذا الإطار ، ألا وهي آلية الاعتماد، والتي مفادها أنه، وبعد الإعلان عن تنظيم تظاهرة عبر بلاغ صحفي، يتم موافاة إدارة التظاهرة بطلب الاعتماد وتأكيد الحضور حتى تأخذه هذه الأخيرة بعين الاعتبار؛ و هي نفس المنهجية التي تم سلكها في الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات هذه السنة. فتلقت خلية الإعلام، وفق ذلك، طلبات مجموعة من المنابر وتم اعتمادها، ولم يتم رفض طلب أي منبر نشر أو تفاعل مع البلاغ الصحفي الذي تم تعميمه. في حين أن منابر أخرى لم تستجب ولم تطلب اعتمادها، وبالتالي، لم يكن بالإمكان اعتمادها قسرا أو بدون إبداء رغبتها في ذلك؛ علما أن البلاغ توصل به رسميا ما يفوق من 700 عنوان. وهنا لابد من إعطاء بعض التفاصيل حول الاحتجاجات التي تم التوصل بها أو تلك المنشورة من خلال “بيانات للرأي العام”أو في منابر إعلامية:

بالنسبة للصحفي محمد الغازي ممثل جريدة نبض المجتمع وماروك ونيوز:

فقد توصلت هذه المنابر بالبلاغ الصحفي، وعملت على نشره منذ 15 يوليوز 2014 على موقع ماروك نيوز. و نشكر الأستاذ الغازي، بالمناسبة، على تفاعله ذاك. لكن إدارة المهرجان لم تتوصل منه بأي طلب للاعتماد أو تأكيد للحضور. بل الذي توصلت منه بذلك هو السيد سمير أخوي الصحفي، المراسل المحلي ل”ماروك نيوز” وتم اعتماده فعلا، وعمل على موافاة منبره الإعلامي، مشكورا، بمجموعة من المقالات وتم نشرها. نفس الشيء بالنسبة لجريدة “نبض المجتمع”.

والمهم أن كل تلك المنابر كانت حاضرة ولم يتم إقصاء أو استبعاد أي منها. والتغطية المنجزة في هذا الإطار أحسن دليل على ذلك؛

بالنسبة لجريدة “الأحداث المغربية” و راديو شدى اف ام ونائب رئيس نادي الصحافة بورزازات الكبرى:

فقد تمت موافاة الصحفي إسماعيل أيت حماد، هو كذلك، بالبلاغ الصحفي بصيغتيه العربية والفرنسية عبر عنوانه الإلكتروني بتاريخ 15 يوليوز 2014، ولم تتوصل منه خلية الإعلام بأي طلب للاعتماد أو بتأكيد للحضور. في حين أكد الصحفي إدريس النجار، مدير مكتب جريدة “الأحداث المغربية” بأكادير، حضوره فتم أخذه بعين الاعتبار. كما أن الجريدة توصلت بالبلاغ الصحفي ونشرته بتاريخ 02 غشت 2014. مما يؤكد مرة أخرى الانفتاح على جميع المنابر الإعلامية بدون إقصاء أو استبعاد.

بالنسبة للحديث عن الاحتجاجات التي شهدتها الندوة الصحفية ليوم 8 غشت 2014، فنؤكد أن هذه الأخيرة جرت في ظروف ملائمة (عكس ما ورد في إحدى المقالات الصحفية) وسادها نقاش صريح وبناء وجريء، وتم تقبل الانتقادات الموضوعية بصدر رحب لأن إدارة المهرجان تعتبر ذلك في صالح تطوير العمل ولا تنزه نفسها عن الخطأ على كل الحال؛ وعبر الجميع عن آرائه بكل حرية، بما فيهم الأستاذ إسماعيل أيت حماد، الذي حضر بالمناسبة أشغال الندوة، وتم تقديم توضيحات وافية عن كل الجوانب المرتبطة بالتظاهرة خاصة تلك التي أثارت التباسا لدى البعض (كالجانب الإعلامي مثلا)؛

بالنسبة للقناة الثانية، فللأمانة لم يثر ممثلها أي احتجاج رسمي لإدارة المهرجان، لأن هذه الأخيرة راسلت رسميا إدارة القناة بالدار البيضاء، وواكبت وغطت تمثيليتها بورزازات فعاليات المهرجان طيلة مدته.

ونخلص، من ذلك كله، إلى أن إدارة المهرجان، ومختلف المكونات الشريكة والعاملة في المهرجان، لم تفشل في تدبير ملف التواصل لهذه التظاهرة، بل تعاملت بالمهنية المطلوبة والمعروفة في هذا الإطار وبالنزاهة والموضوعية اللازمة في كل عمل احترافي، بعيدا عن كل إقصاء أو إقصاء ممنهج أو أسلوب للمحاباة والمحسوبية والزبونية. مؤكدة مرة أخرى انفتاحها التام على كل مكونات الجسم الصحفي والإعلامي المحلي والجهوي والوطني والدولي لما فيه خدمة الثقافة والفن. ومعبرة عن ترحيبها التام بكل الانتقادات والملاحظات التي تهدف إلى السمو بعملها وتطويره، مع تفهمها للغيرة والحرقة التي حملت المنابر المحتجة على التعبير عن ذلك كيفما كان الأسلوب أو القناة.

وتحرص إدارة المهرجان، أخيرا، على توجيه شكرها الخاص والخالص لكافة المنابر الإعلامية التي واكبت المهرجان وعملت على تغطية فعالياته بكثافة وبمهنية قلما شهدت تظاهرات مماثلة مثله، منوهة بالعمل القاعدي الذي قامت به خلية الإعلام بتفاعل تام مع مختلف الخلايا الأخرى سواء تلك المكلفة بالجانب الفني أو الجانب الفكري أو الجانب التنظيمي. متمنية أن يواكب نفس الحماس ونفس الغيرة كافة تظاهراتها المستقبلية.
 
 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock