أخبار محلية

انطلاق قافلة المجمع الشريف للفوسفات لأشجار النخيل المثمرة في موسمها الثالث بورزازات

 
 
انطلاق قافلة المجمع الشريف للفوسفات لأشجار النخيل المثمرة في موسمها الثالث بورزازات
 
 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
 
تقدم الواحات المغربية العديد من أصناف التمور المعروفة في العالم، كالمجهول وبوفكوس وبوسكر ي والجيهل ونجدة وأزيزة…إلخ ، و تقدر المساحة الحالية للنخيل بالمغرب حوالى 48000 هكتار و هي تمثل ما يقرب من 4.8 مليون شجرة نخيل تمر. وتقع مناطق الإنتاج بشكل رئيسي على طول أودية درعة وزيز.
 
في إطار مخطط المغرب الأخضر، وجه المغرب استثمارات طموحة من أجل تطوير هذا القطاع كتمديد المنطقة الزراعية عن طريق زراعة 2.9 مليون شتلة إلى غاية 2020 وزيادة في إنتاج 000 185 طن من التمور في أفق 2030وكذلك تعزيز قيمتها من خلال تحسين نوعية وظروف التسويق. وبي بورزازات أعطيت أمس الاثنين 19 ماي 2014 انطلاقة قافلة المجمع الشريف للفوسفات لأشجار النخيل في موسمها الثالث ” قافلة نخيل التمر” وذلك بحضور عامل جلالة الملك على الإقليم، والمدير الجهوي للمكتب الوطني لاستثمار الفلاحي ، وممثلين عن الغرف الفلاحية بالجهة ومهتمين و الفلاحين .
 
هذا وستجوب هذه القافلة الفلاحية خلال شهري ماي ويونيو من السنة الجارية أربع مناطق منتجة للتمر على الصعيد الوطني. فبعد مرحلة ورززات-زاكورة، ستقوم”قافلة نخيل التمر”بزيارة فلاحي المناطق: كلميم، طاطا،وتافيلالت (أرفود)، وفكيك بالمنطقة الشرقي، وحسب المنظمين فالقافلة الفلاحية جاءت من أجل تشارك الخبرات وتقاسم المعارف مع الفلاحين وتستهدف أكثرمن1000فلاح صغير في المناطق المنتجة للتمور وذلك من أجل مساعدتهم على فهم نوعية تربتهم ومعرفة أنجع الطرق التي ستمكنهم من تحسين مرودية محاصيلهم الزراعية.
 
كما ستشرع القافلة غداة كل مرحلة في تنظيم يوم تكويني خاص على الميدان لفائدة الفلاحين على أساس التجارب التي تم انجازها.
 
ستقوم”قافلة نخيل التمر” من تحديد حاجيات الفلاحين من الأسمدة مما يمكنهم من الزيادة في مردود محاصيلهم بفضل تبادل التجارب والمواكبة عن قرب وذلك بغية تقريبهم من عالم التقنيات الزراعية،
 
وفي كلمة له أكد مدير السوق المحلى بالمجمع الشريف للفوسفاط ، على أن هذه المبادرة والتي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السدس بمناسبة انطلاق الموسم الفلاحي 2012/2013 بمكناس وتدخل في إطار الإستراتيجية التي ينهجها المجمع الشريف مند سنة 2012 الخاصة بالتنمية الفلاحية بالمغرب بصفة عامة والفلاحين الصغار خاصة ،وذلك لدعم المخطط المغرب الأخضر لوزارة الفلاحة والصيد البحري.

ويطلق المجمع الشريف للفوسفاط أيضا و للمرة الثانية على التوالي ، قافلة طبية تضامنية موازاة مع”قافلة نخيل التمر”، إذ من المرتقب أن يستفيد ما يقارب 3000 طفل من فحوصات طبية في مجال أمراض العيون ومن حصص تحسيسية في المحافظة على صحة الأسنان وذلك بشركة مع الجمعية الطبية المغربية للتضامن.
 
وتجدر الإشارة إلى أن القوافل الفلاحية الخمس ا لأخيرة (للخضروات الموسمية،الحبوب،الخضر والفواكه،الزيتون والحبوب والقطاني) مكنت من المرور من 40 جهة فلاحية بالمملكة وتوعية وتحسيس ما يقرب من 20 ألف فلاح ومزود للأسمدة وذلك بتنظيم أكتر من 230 يوم تكويني إضافة إلى توزيع 100 طن من الأسمدة.
 
كما سمحت التجارب الميدانية التي تم انجازها على 300 قطعة أرضية فلاحية من إبراز الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات الاستعمال المعقلن للأسمدة في تحسين المردوديات الفلاحية، كما مكن المختبر المتنقل الذي يواكب القافلة من إنجاز 477 تحليلة للتربة مما سهل إجراء 100 تجربة مخبرية زراعية خصت بالأساس 42 تركيبة جديدة لأسمدة NPK الملائمة لطبيعة المستغلات الفلاحية وطبيعة الأراضي.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock