الرياضة

حصريا على ورزازات أونلاين تعيين بادو الزاكي ناخبا جديدا للأسود بعيون إعلامية مغربية وعربية

 

 

حصريا على ورزازات أونلاين تعيين بادو الزاكي ناخبا جديدا للأسود بعيون إعلامية مغربية وعربية

 

 

ورزازات أونلاين
خـــالد ألايــــــا

بعدما انتخب رئيسا جديدا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وجد السيد فوزي لقجع أمامه منذ توليه هذا المنصب ملفات كبيرة في انتظاره، و أول ملف وجده لقجع في مكتبه ينتظره ملف الناخب الوطني، تعالت الأصوات المطالبة بتعيين إطار وطني قادر على أن يعود بالمنتخب الوطني إلى عهده السابق المشرق، وفي داخل أسوار الجامعة بدأت أسماء لمدربين تطفو على السطح أمثال الهولندي ديك ادفوكات ، مواطنه بيم فيربيك ، الإيطالي جيوفاني تراباتوني والفرنسي رونار داخل هذه القائمة نجد اسم بادو الزاكي، هذا الأخير كسب شعبية كبيرة داخل الأوساط الكروية المغربية نظرا لما حققه في كان 2004 رفقة الأسود .

    وبحضور مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية تم تقديم الناخب الوطني الجديد السيد بادو الزاكي لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني المغربي الذي تنتظره إستحقاقات قارية مهمة أبرزها كأس افريقيا للأمم 2015 التي ستنظم ببلادنا ، وخلال الندوة الصحفية تم أيضا تقديم الطاقم التقني لأسود الأطلس المتكون من مصطفى حجي وسعيد شيبا كمساعدي للزاكي إضافة إلى خالد فوهامي مدربا للحراس والعمراني في مهمة المعد البدني أما عزيز بودربالة نال منصب المدير الرياضي للمنتخب وفي نفس الوقت تم تقديم السيد محمد فاخر مدربا للمنتخب المحلي.

   بتعيين بادو الزاكي ناخبا جديدا للأسود تنفست الجماهير المغربية الصعداء بعد سنوات عجاف من خلالها أدخلت الكرة الوطنية في خبر كان دامت لأزيد من 10 سنوات لم يرى فيها المنتخب المغربي إلا النتائج المخيبة للأمل وجعلته يعيش أسوء فتراته. لكن السؤال المطروح هو هل هذه المدة القصيرة التي تفصلنا عن الحدث الإفريقي كافية للزاكي في إيجاد منتخب متناسق ومتكامل الصفوف لمقارعة كبار القارة؟

 

وفي ظل هذا التغيير الجديد الذي عرفه المنتخب الوطني.ارتأينا أن نأخذ أراء بعض الزملاء الإعلاميين المغاربة والعرب حول هذا التعيين وجاءت كالأتي:

 

 

يونس الشيخ – صحفي ومقدم النشرات الإخبارية بإذاعة MFM

أعتقد أن الأمر يتعلق بقرار متأخر بعض الشيء، لكن المسؤولين أخيرا استمعوا إلى إرادة الشعب المغربي.

وأظن أن المؤشرات الأولية تدل على أن الفريق الجديد يدري حجم المسؤولية وسيبذل جهودا كبيرة من أجل تحقيق حلم من أحلام المغاربة.

 

 

سمير دويدي – صحفي جزائري بقنوات بي ان سبورت

بادو الزاكي بشخصيته القوية سيفرض الكثير من الانظباط على المنتخب وهو من الأشخاص الذين يعرفون خبايا أسود الأطلس الذين أدى معهم مشوارا رائعا في تونس 2004 أظن أنه الأنسب لقيادة المنتخب المغربي.

 

محمد زوكار – صحفي بقنوات الكــأس القطرية

بغض النظر عن كفاءة بادو الزاكي أو عدمها أو كون المرحلة تتطلب مدربا أكثر دراية بواقع كرة القدم المغربية، فإن الجامعة تعاملت بذكاء مع التعيين، كون بادو الزاكي كان مطلب عدد من المغاربة الذين بنوا رأيهم على نتائج المنتخب مع الزاكي وبالخصوص في كأس افريقيا بتونس 2004 .
 
فإن حقق المرجو ربح وربحت الجامعة وإن لم يوفق طووا صفحة الزاكي بشكل نهائي. ورأيي الشخصي ان التجربة أكدت أن المدرب الأجنبي لم يضف أي شيء للكرة المغربية في السنوات الأخيرة، لكن الحقيقة لاتكمن في مدرب المنتخب فحسب، بل وجب هيكلة الكرة المغربية والرياضة عموما حتى ترتقي على الأقل إلى مستواها السابق.

يحيى نافع– صحفي فلسطيني ومقدم النشرات الإخبارية بقنوات بي ان سبورت

أعتقد أنها خطوة صائبة في هذه المرحلة بالذات مع اقتراب الموعد الأفريقي الذي سيستضيفه المغرب، وباعتبار أن الزاكي بادو على إطلاع ودراية بخبايا الكرة المغربية أكثر من غيره وهو الأمر الذي يجهله المدرب الأجنبي ، كما أن الزاكي كما أعرف لديه علاقات جيدة مع اللاعبين المحترفين في أوروبا وهذا ما سيسهل من مهمته الصعبة .
لكن رغم كل ذلك من وجهة نظري المتواضعة أرى أن مشكلة الكرة المغربية ليست في المدرب وإنما في العقلية الإدارية الغير محترفة .

ياسر مربوح – صحفي بقنوات بي ان سبورت

أظن أن تعيين بادو زاكي كان نتاج وعد ربما كان في الكواليس للسيد القجع قبل توليه مفاتيح الجامعة من أجل الضرب على الوتر الحساس على مستوى المناداة الشعبية التي كانت تطالب بعودة بادو الزاكي وعلى رأس هذه المطالبة الجسم الصحافي ،، ناهيك و وجود الفاعل الأساسي في التعيين المتمثل في جمعية المدربين المغاربة التي على رأسها عبد الحق مندوزا،، وذلك للضغط الذي فرضه في الأمتار الأخيرة ،،من المنافسة على الكرسي بين المدربين الثلاثة رغم وجود الفارق في الأهداف و الشروط.

وأظن أن المرحلة الأن تلزم وجود مدرب يعرف الخبايا جيدا لأن الوقت لا يسع من لم يكن على علم بها،، والزاكي قد يكون رجل المرحلة رغم أنه أصبح جليا أنه قد قدم تنازلات لم يقدمها سلفا،، من قبيل وضع الشروط عليه ،،بأخذه كأس إفريقيا،،،، الأكيد أن وجود مصطفى حجي بمقدوره ضبط عدد من الأمور خصوصا في قضية التواصل ،، لأن الزاكي ما زال ذاك المدرب الذي يقول ،، اللي بغا يلعب مرحباً الي لا يمشي بحالو ،، لكنه قد ينسى أن المحترفين هم نجوم وجب عليك أن تدخل في تفكيرهم و بالطريقة التي يلعبون بها في أنديتهم،،، ومن هنا قد تأتي الكارثة لا قدر الله إن لم يكن هناك تواصل.

 

وفي الختام نشكر الزملاء الكرام على رحابة صدرهم وسعة خاطرهم لإعطاءنا رأيهم الخاص حول هذا الموضوع حصريا على موقع ورزازات أونلاين.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock