مقالات رأي

الطرقات و المعاناة فورزازات

 

عبد الرحيم الخايف

 من المشاكل التي تؤرق بال ساكنة ورزازات من وقت طويل مشكل الأزقة و الطرقات،حيث لا يخلو شارع أو زقاق من حفر و تصدعات تفضح الأمطار هشاشة أعمال التزفيت و صيانة الطرقات ،و تضع جودة الخدمات و آليات المراقبة و التتبع موضع تساؤل ورغم المبادرة الأخيرة للمجلس البلدي الحالي في إعادة تزفيت طرقات المدينة، إلا أنها تحتاج إلى تتبع و مراقبة صارمتين حتى لا يعدو الامر مجرد “ماكياج يغطي الوجه الحقيقي لطرقات المدينة و تعود حليمة إلى عادتها القديمة و تغدو العملية مجرد نسخة طبق الاصل لما حدث في عهد المجالس البلدية المتعاقبة و تكون الساكنة من جديد أمام أعمال حفر و ترقيع  تؤثر على جمالية و رونق المدينة”. المألوف لدى ساكنة ورزازات ان المسؤولين بمجرد تزفيت الطرقات يتذكرون بان هناك  قنواتا للماء الصالح للشرب و للصرف الصحي يجب أن تمد و خطوطا للهاتف يجب ان تربط فتبدأ عمليات الحفر و النبش و الترقيع من جديد،مما يجعل المارة و السائقين بالمدينة  يتوخون الحذر حتى لا يجد أحدهم  نفسه  ذات يوم داخل حفرة ، كما حدث في الايام القليلة الماضية عندما هوت عجلات إحدى شاحنات توزيع مواد النظافة داخل حفرة  كانت في الأصل طريقا معبدة، هذا المشهد يتكرر غالبا في بعض طرقات المدينة حتى تحولت بعضها إلى نقط سوداء لا تسلم من حوادث بسبب هشاشة الطرقات و كثرة الحفر، ويبقى المسؤولون عن الأمر خارج المحاسبة، و شفافية الصفقات وضياع الميزانيات و جودة الخدمات وآليات المراقبة و التتبع في خبر كان.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock