مقالات رأي

ورزازات… سوق الدعارة المزدهر في هدوء ” الجزء الأول”

 

 
ورزازات سوق الدعارة المزدهر في هدوء

 
خاص  : ورزازات أونــلاين
إديس أسلفتو
 
      لم يعد سرا اليوم أن ورزازات من بين المدن التي استفحلت بها ظاهرة دعارة الليالي الماجنة، ومع أنه من الصعب الحصول على أرقام وإحصائيات ، إلا ان الأسباب المغذية لهذه الظاهرة تبقى واحدة ومطروحة داخل الاحياء الورزازاية، فالأوضاع الاجتماعية المزرية والفقر والتهميش، تظل نفس العوامل التي تفسر انتشار ظاهرة الدعارة وامتدادها إلى ان وصلت الاحياء الراقية واكتساح صفوف التلاميذ والتلميذات داخل الثانويات والاعداديات .
 
مع موجة الصيف، وانطلاق المهرجانات الفنية و العديد من الانشطة الترفيهية التي تستقطب تجمعات بشرية من مختلف المدن المغربية خاصة منها (أكادير ،مراكش، تنغير والنواحي …) تستفحل ظاهرة الدعارة بجميع ألوانها الاحياء السوداء، الدعارة الراقية، الاستغلال الجنسي للقاصرات.
 
وبالرغم من كل المجهوذات التي تبذلها مصالح الامن والسلطات المحلية إلا ان مدينة ورزازات أضحت مرتعا خصبا لفتيات الليل القادمات  من كل الاتجاهات ، فأضحت بذلك احياء من قبيل (واد الدهب ، ايت كضيف،  دورا الشمس تصومعت…) وغيرها نقط استقبال قارة لكل من يريد قضاء ليلة ماجنة، فمعظم الأحياء الشعبية الورزازية القديمة مازالت علي ما هي عليه منذ سنين، فالحال لا يتغير كثيراً وتصبح فيها الأمور الخاطئة والمعيبة عادية ، ولا تجد ضرورة إلي التغيير والتعرف على أسبابها وطرق تلافيها من هذه الظواهر.
 
ساكنة هذه الاحياء تتضرر يوميا من الضجيج والضوضاء اللذان يخلفهما زبائن جاراتهم، ويخشون على ابنائهم وبناتهم من الضياع جراء تفشي الدعارة في معظم الاحياء، و يهمون بالشكاوي، وتعالت اصواتهم منبهين بالخطر القادم والاكثر من ذلك، وحسب ما تسرب إلى علم ورزازات أونلاين فإن من ساكنة هذه الاحياء من يتهم رجال الامن العاملين بالفترة الليلية بالتواطؤ مع مكتريات دور الدعارة والتغاضي عن بائعات الهوى وقد تكون هذه مجرد إدعاءات لكن لا أحد يخفي حقيقية ظاهرة الدعارة بالمدينة الهادئة ، ليبقى السؤال يطرح نفسه في كل مناسبة ألا وهو: أي مقاربة لمواجهة ظاهرة الدعارة؟؟.
 
… يتبـــع
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock