أخبار محلية

بالصور، السلامة الطرقية في قلب الحياة المدرسية

 

 
السلامة الطرقية في قلب الحياة المدرسية

 
ورزازات أونلاين
تقرير : حميد مومني.

   عرفت صبيحة يومه الأربعاء 12 فبراير 2014، تنظيم تظاهرة تحسيسية في مجال السلامة الطرقية، هذه التظاهرة التي تدخل ضمن البرنامج التحسيسي/ التربوي الذي تنظمه الجمعية الوطنية للسلامة الطرقية و تكريم السياقة المثالية و تخليق الحياة العامة – فرع ورزازات، ضمن حزمة من الانشطة الاشعاعية والتوعوية، بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية ،و الذي ينظم هذه السنة تحت شعار :” بفضل سلوكنا… التغيير ممكن ” هذا الشعار التي تحاول الجمعية المنظمة تنزيله و أجرأته بتعاون مع عمالة ورزازات و المجلس البلدي، و المجلس العلمي، والمديرية العامة للأمن الوطني و المديرية الجهوية للدرك الملكي، و المديرية العامة للوقاية المدنية ، والمديرية الجهوية التجهيز و النقل و اللوجستيك، النيابة الاقليمية الوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، و فعاليات المجتمع المدني.

خلال هذا النشاط الذي استهدف تلامذة مؤسسة الفرات للتعليم الخاص ، و مدرسة وادي الذهب، من اجل تكريس الوعي الجماعي بضرورة إحداث تغيير في سلوك السائقين ومستعملي الطرق ،تم تأطير المتعلمين في مجال التربية الطرقية، و تعريفهم بوظائف علامات المرور و التشوير، و توعيتهم بخطورة التصرفات المتهورة و اللامسؤولة على الطريق، و كذا تداعيات حوادث السير و عواقبها الاجتماعية و الاقتصادية.

كما عرفت الصبحية إحداث ممرين للراجلين قبالة المؤسستين المذكورتين، شارك في رسمهما التلاميذ والأستاذات و الأساتذة، وأعضاء الجمعية ،و رجال الأمن و الدرك وممثل مديرية التجهيز و النقل و اللوجستيك الذين حضروا إلى عين المكان في مشهد حضاري و مواطناتي ذابت فيه الفوارق العمرية و الوظيفية، وتجسد فيه التعاون في أبهى صوره النبيلة.

واختتمت التظاهرة بحفل شاي على شرف الحضور، كان فرصة لطرح قضايا جوهرية تهم السلامة الطرقية ،و تقديم مقترحات تروم تخليق الحياة على الطرقات ،واحترام قواعد المرور، على اعتبار أن السلامة و الوقاية من حوادث السير مسؤولية الجميع، و أن المواطنة الحقة سلوك و ممارسة .
 
وهو ما يعني أن الحملة التحسيسية والتواصلية الحالية يجب أن نجعلها مستمرة ودائمة ،لا موسمية وفق برنامج حقيقي و طموح للتربية على السلامة الطرقية و بأهداف واضحة وآليات تنفيذ دقيقة٬ إلى جانب مواصلة أنشطة التربية الطرقية سواء بالوسط المدرسي أو الموازي أو في أوساط الطفولة والشباب على وجه الخصوص.

 

 

 

 

 

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock