أخبار محلية

15000نسمة في الضفة الشرقية لنهر دادس بجماعتي ايت سدرات السهل الشرقية و سوق الخميس يعانون من الإقصا

 

محمد الهواري

يحاول سكان تاصويت و النواحي من الضفة الشرقية  (35 دوار ) من خلال ”جمعية أبريد” التي حددت هدفها في تعبئة كل الطاقات من أجل تشييد الطريق المارة بالضفة الشرقية لواد دادس و الرابطة بين بومالن دادس و جماعة ايت سدرات الغربية و تعبيد جميع المسالك المرتبطة بها و التدخل لدى السلطات و المجتمع المدني للمساهمة في هذا المشروع و كذلك العمل على تنمية البنية التحتية بالمنطقة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية و الجماعات المحلية و المنظمات الحكومية و الغير الحكومية الوطنية و الدولية و مؤسسات المجتمع المدني و أيضا المساهمة في مشاريع التنمية المستدامة بهذه المنطقة مع المؤسسات السالفة الذكر، تخطي جدار المستحيل و ترميم الطريق الوحيدة التي تربطهم بمركز قلعة مكونة،علما أن الجمعية المذكورة لا تتوفر على الإمكانيات المادية الكافية لإصلاح الطريق، إلا أنها اعتمدت على بعض المتطوعين و المحسنين من سكان المنطقة للقيام بالمبادرة أمام أنظار المسؤولين، و قد سبق للجمعية أن راسلت السيد عامل إقليم تنغير لإدراج الدراسة التقنية للطريق الرابطة بين دواري تاوريرت و تصويت بجماعة ايت سدرات السهل الشرقية ضمن برنامج التنمية البشرية، و لم تتوصل بأي شيء إلى حد الساعة، وأيضا جماعة ايت سدرات السهل الشرقية التي ساهمت مساهمة رمزية لم ترقى إلى المستوى المنشود ، ويبقى سكان الضفة الشرقية لنهر دادس في معاناة دائمة .
 وتجدر الاشارة الى أنه عندما يفيض النهر يحرم الجميع من أبسط الحقوق، فكم امرأة كانت في مرحلة المخاض، حل النهر بينها وبين المستشفى؟ و كم رجلا غامر بحياته وسط أمواج الوادي الباردة لكي يشتري قوتا لأبنائه من السوق؟ أما الأطفال فلا تعليم حتى يهدأ الفيضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock