مقالات رأي

عفوا امازيغيتي..

 
عفوا امازيغيتي..
 
 
ورزازات أونلاين
 
  بقلم ابراهيم حميجو

حصرتني الامواج من كل جانب، عاتية، والبحر ممتد امامي، سبحت ضد التيار، امواج الافكار وبحر الكلمات، فلابد ان اجدف بالقلم لأوصل قارب الكلام الى عقول وصدور نفسي ومن قرا الكلام، عفوا احبتي الكرام، مات الامان، وانتحر الامل على قارعة طرق النهم، سرا دفن في اعماق سير، وجولات الظلام في هبوب رياح خفيفة ثقيلة تعشق الهم، ضئيلة الحجم مشتاقة للعلى على عبرات الم، تواقة لرؤية الندم على وجوه اعتلاها الكبرياء، وما لهذا خلقت وابدا لن تندم على صنيعة الحق واجزم..

سعيا للعلى على اعناق القيم، تبا لها من اعالي، من تدفع السياط لظهور العباد بلا تهم، غدرت وغادرت زقاق الالم، ولن تنحني الكلمات للضياع على الرغم من شيم، اذكر عنفوان الكلام على جنبات المحن، تعتلي صداها زحمة على الابواب تقتات من الفتات بنهم، لا لن تنبني مجدا على اكوام الحصى والتراب موعد ولا يهم..

تركتني ليلى، ذات ليلة على ابواب غرام، فما بكت لي عين ولا سال جفن، ولا اغمضت بعدها جفون وهات الضباع في الحقول ترعى، تسوى بالغنم، عذرا غنمات طفولة رعيتها في القمم، ومن القمم تعلمت القيم، وقيمة الحياة صنيع معروف، وانحناءة للأزل، فدعكم من براثين غوصكم فما لهذا وما بهذا نفتتن، ابناء جبال شامخات عقلن، شامخات صمدن، شامخات رددن، انا الحر الامازيغي بلا فخر، ولا ابالي بالعفن وان ازكمت انوف خلق كثير كغثاء السيل..

عفوا لغتي وصبرا احبتي فقد طويت الصحف وكتبت الخطايا على لوح الذمم، عفوا اسماء منعت وزورت، عفوا طمسا لهوية وطن، فعائد انا الى حضنك الوطن، الى روحك الحلم، بعد ان رأيت العدو قابعا متربصا، عائد اليك لاحمي حبي ليلاي، واسفي على الفراق مرات في معركة الاخلاق فلا اخلاق لهم، عفوا امازيغيتي، فمنك تعلمت اسمى القيم..

شبت امي على ترانيمك الجميلة، وانجبتني على ارضك الطهور، وتمتمت لأول وهلة على قارعة ترابك وطنك جبالك والحصى اسماء يحن الفؤاد لها، طمسوا المعنى، ماء وتراب وسماء عطف على المعنى والوانك الفرحة للمعنى اسما، الا لا نامت عيون الجبناء، تبريز وحناء سيان في يد عروسي، من ريف واطلسي وسوسي، سيان شعب موحد، فرحى مرحى تجلى كالصوت الحسن من نشاز غرد لم يطرب، وسهوا تركناك ابناء لا ولن نقول اف من جبن اراد لك الذل لا والف لا فانت شامخة بالعز، طيبة غالية الثمن من اسواق بضائعهم الكاسدة من اسواق عكاظ وما حملت ابل من شيم، عبدة التمر زمنا لولا الطاف الله بنا..

ذكراك تحن لها مهج الخلق، وعنك باعوا من اختلط وانجب، وامهات باقيات صامدات على العهد، لما طال التهميش القمم، والسفالى رائجات ذائعات الصيت، ولما صرخت امنا – ابا ايجو – واعدلاه، امام الحكم، لبت الدعاء الباري وجيش من ضمائر عشاق ليلاي، الا لأنها من تلك الارض الطهور، منسية، الام والارض والشيم، الا لأنها من زرع الطعام يدها طفلاها امة، صراخ امة في امرأة ناضل الحق من اجلها…

عفوا لأنك امازيغية تنكروا للقيم.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock