أخبار محلية

الجمعية المغربية للبحت والتبادل الثقافي تحتفي بأسكاس أمازيغ 2964

 
الجمعية المغربية للبحت والتبادل الثقافي تحتفي بأسكاس أمازيغ 2964
تحت شعار : “الاحتفال بالسنة الامازيغية حق لكل المغاربة”
ورزازات أونلاي
إدريس أسلفتو

بحلول الثالث عشر من يناير كل سنة، يحتفل سكان شمال إفريقيا ومنهم المغاربة بحلول رأس السنة الامازيغية ،التي تصادف هذه السنة مرور 2964 سنة على بداية احتفال المغربيون بهذه الذكرى .

دلالة تدل على أن التقويم الامازيغي أقدم التقويمات التي استعملتها الإنسانية على مر العصور حيث استعمله الامازيغ قبل 951 ق.م. وتحت شعار : “الاحتفال بالسنة الامازيغية حق لكل المغاربة ” احتفت الجمعية المغربية للبحت والتبادل الثقافي فرع ورزازات بأسكاس أمازيغ 2964 ، بشراكة مع مندوبية الثقافة ،وبتنسيق مع فرع الجمعية المغربية للسلامة الطرقية ،وحسب المنظمين فإن اختيار هذه شعار، جاء للتعبير عن المطالبة لجعل هذه المناسبة يوم عطلة لجميع المغاربة كسائر السنوات الميلادية والهجرية .

وقد تخلل هذا الاحتفال، فقرات امازيغية تراثية ،إذ احتضنت قاعة القصر البلدي جلسة تراثية عن فن احواش، كتراث الإنساني شفاهي لامادي .من تنشيط الشاعرة الامازيغية” صفية عزدين” التي تطرقت إلى مجموعة من أصناف فن احواش،السائرة إلى طريق الاندثار من بينها ارجدال وار سال وغيرهما كثر … كما شاهدت ساحة الموحدين ورشات في التربية على السلامة الطرقية ،من تنشيط فرع الجمعية المغربية للسلامة الطرقية والأمن الوطني ، ثم من خلالها تقديم مجموعة من التوضيحات والشروحات لفائدة الأطفال ،عن قواعد السلامة الطرقية وأخلاقيات الطريق .
 
كما كرمت الجمعية في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف ،الفنان محمد لهواوي عضو فرقة احواش سيدي داود ،محمد لهواوي فنان صامد ومبدع نظما وغناء، وشق طريقه الفني وهو ابن 16 سنة ،وتلمذ على يد الفنان المقتدر “بن يحي اوتزناخت” الفنان محمد لهواوي 78 سنة كاتب امازيغي، وعازف على آلة الرباب شق طريقه في ضل ظروف لم تكن دائما مساعدة على العطاء والإنتاج، ورغم ذلك قدم إلى جانب نخبة من رواد فنون الروايس واحواس الكثير وخدم الشأن الامازيغي بعطاء مازال متواصلا .
 
وبهذه المناسبة أكد ممثل مندوبية الثقافة في كلمة له ،أن الاحتفال برأس السنة الامازيغية من قبل الشعب الامازيغي في كل أنحاء المملكة ،ومكونات الحركة الثقافية الامازيغية ،والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية والعديد من المؤسسات والجمعيات في المغرب وليبيا وتونس وفي كل دول الساحل والصحراء، يدخل في صميمي تذكير بمكونات هذا الشعب ،وبتقاليده وعاداته وعمقه الحضاري الذي ينبغي الحفاظ عليه واسترجاعه حتى يتشبث بجذوره الثقافية .
 
وأضاف أن النهوض بالامازيغية مسؤولية وطنية ،لأنه لا يمكن لأي ثقافة وطنية التنكر لجذورها التاريخية كما أن عليها وانطلاقا من تلك الجذور أن تنفتح وترفض الانغلاق من اجل تحقيق التطور الذي هو شرط بقاء وازدهار أي حضارة .

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock