اخبار جهوية

حفل تكريم المرأة القروية بجماعة ايت زينب

 
 
حفل تكريم المرأة القروية بجماعة ايت زينب

 
ورزازات أونلاين
بقلم و عدسة إدريس أسلفتو
 
  لن نخوض في غمار الأمثلة التي لا تمت بصلة إلى تكريم المرأة،وديننا الحنيف كان أول من أكرم المرأة وأخرجها من قوقعة الانتهاكات، وضغط الأخر لها ،وقد تتالت محاولة المساواة عبر السنين وما زالت ونحن والحمد لله كمغاربة نفتخر بمغربيتنا وبكوننا من الشعوب التي كرمت المرأة عبر العصور وجعلتها ذات حق كبير رغم بعض النشوز .

لكن على العموم فالمرأة المغربية عبر الزمن كانت ذات تاريخ زاخر ولا أدل على ذلك مريم الفهرية وأخريات عديدات وصولا إلى سيدات اقتحمن جميع ميادين الحياة اليومية من ربة البيت وجامعة القمامة إلى ربانة الطائرة والوزيرة وقد سعت الحكومة المغربية والمجتمع المدني إلى خلق جسور تقرب المرأة من هذا الهدف وهو والسير قدما نحو المستقبل الجميل، بإنشاء جمعيات نسوية وتكريس الوقت والمال والموارد البشرية لتسهيل ولوج المرأة في الميدان السياسي والجمعوي .
 
وبالجماعة القروية ايت زينب بورزازات،نظمت جمعية مبادرات نسائية مواطنة بدوار إمزوغن، وبشراكة مع جمعية تامونت النسوية للتنمية بدوار تويين وبدعم من جمعية المشعل للتنمية والتربية بتمدلين حفل تكريمي لفائدة المستفيدات من برامج الفصالة والخياطة في إطار مشروع “النساء المغربيات فلنكن ” و احتفاء بالمرأة القروية وإنجازاتها بالمنطقة،ومن اجل إخراج المرأة من الأوضاع المزرية التي تعاني منها كالفقر والتهميش ،وتوعية الجميع بدور ها في تدبير الشأن المحلي على غرار نجاحها في تدبير شؤون بيتها.
 
 

 
وقد تأسست “جمعية تامونت للتنمية ” التي تضم جل نساء دوار تويين سنة 2007 بتنسيق مع مكتب “جيكا “للتعاون الياباني المغربي ،و خضعت منخرطات الجمعية للتكوين بمركز التكوين المهني بورزازات تحت إشراف مؤطرين و ذلك في التقنية الجديدة للزربية و كيفية التسويق ،مع العلم بأن نساء تويين شاركنا سنة 1935 في معرض للزرابي بباريس ومثلن الزربية الورزازية خير تمثل وحافظن على شكلها وسحرها إلى أن ورثنها للحفيدات.

وتسعى مثيلتها في العمل الجمعوي ، جمعية مبادرات نسائية مواطنة بدوار إمزوغن، والذي يضم مايقارب 400 إمرأة ،إلى جعل الجمعية قوة اقتراحية في تعاطيها مع الشأن العام ،عبر ربط علاقات الشراكة و التعاون المتبادل مع الجمعيات و المنظمات الحكومية و غير الحكومية إقليميا جهويا وطنيا ودوليا التي تتقاطع و أهداف الجمعية ،وكذا من خلال تقوية قدرات الفاعلات المحليات في اتجاه التمكين من المقاربات التنموية ، وإدماج المرأة والطفل في وضعية هشة من أجل تحقيق التنمية المحلية.
 
وبهذا الحفل ألتكريمي للمرأة بأيت زينب، تكون الجمعيات قد وضعت اللبنة الأولى لتأسيس التعاونية النسوية للمنتوجات التقليدية .وهو إطار قانوني سيمكن المرأة القروية بصفة خاصة الجمعيات عامتا من تسويق منتجاتها وإبداعاتها وتحقيق أرباح في مختلف المجالات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock