أخبار محلية

الدورة الثالثة للترات اللامادي تحت شعار ” الشاي عادات وتقاليد ” بورزازات

 
الدورة الثالثة للترات اللامادي تحت شعار ” الشاي عادات وتقاليد ”

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
” أتاي” التراث الإنساني العالمي اللامادي من أشهر مشروبات العالم وأمتعها في أشكال ومذاقات مختلفة تتلوّن أقداح الشاي على الموائد مشروباً لذيذاً منعشاً لا يتطلّب إعداده أكثر من ثلاث لخمس دقائق .

الشاي اسم صيني يطلق على شجرة أو شجيرة وعلى أوراقها وعلى المشروب الذي يصنع من الأوراق، ونباته دائم الخضرة، وموطنه الأصلي شرقي آسيا، ينمو في موطنه إلى ارتفاع 9 أمتار، ولكنه في المزارع يقلم شجيرات صغيرة طولها 90- 150 سم، أوراقه رمحية الشكل خضراء داكنة، والأزهار عطرة بيضاء مصفرّة.

ذُكر الشاي في المصنفات الصينية في القرن الثالث ، وزرع في القرن الثامن على نطاق تجاري ،وكان المشروب المفضل حتى استبدلت به القهوة.

والشاي يُعتبر أكثر المشروبات استهلاكاً بعد الماء، و تعتبر الهند و الصين اندونيسيا و اليابان، أهم الدول المنتجة للشاي وأهم الدول المستوردة له بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، روسيا، كندا، البلاد المنخفضة. تحتاج زراعته إلى تربة خصبة خفيفة، وطقس حار، وهواء رطب، ومطر. يصنف الشاي حسب حجم الورقة ابتداء من أصغرها.
يختلف الناس في تناول الشاي فبعضهم يحبه حلو المذاق وبعضهم الآخر يفضله مع حليب وآخرون يكتفون به صافياً فلا يزيدون على طعمه طعماً.
 
وبورزازات نظمت جمعية محترف الفن الفوتوغرافي الدورة الثالثة للترات اللامادي تحت شعار ” الشاي عادات وتقاليد ” وذلك بتنسيق مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الثقافة بورزازات وزاكورة وتنغير ومركز صيانة وتوظيف التراث المعماري لمناطق الأطلس والجنوب، 23 فنانا ينتمون للمملكة العربية السعودية والعراق والكاميرون وفرنسا والهند بالإضافة إلى المغرب، وذلك بعرض 23 لوحة فوتوغرافية تتناول موضوع الشاي والتقاليد المتبعة في تحضيره وتقديمه .
 

 
وفي تصريح لرئيس الجعية “محمد مرشدي” لورزازات أونلاين أكد أن الشاي أو” أتاي” بلهجتنا الدارجة ،يعتبر رمزا تراثيا وعادة يومية في ثقافة العديد من الشعوب ،حيث الإقبال على شربه لحظة هامة إن لم تكن ضرورية لدى الملايين من شعوب العالم ،كما يعتبر عنصرا فاعلا في توحيدهم حول شربه وتقاسمه مع الآخرين .
 
وهو حاضر لدينا في استقبال وضيافة ولقاءات مختلفة ثقافية واجتماعية وسياسية أيضا ،كما يفرض وجوده في كل لمة وجمع بين أطراف العائلة والأصدقاء ،الشيء الذي يجعله في مراتب متقدمة من تراث وثقافة العديد من شعوب العالم .
 
وأبرزت أن طقوس وعادات الشاي لا تنحصر في تناوله أو شربه لدى الشعب المغربي، بل يتميز بالطرق المختلفة في الطهي بالإضافة إلى رونق وأناقة الأدوات والأواني المستعملة والضرورية لتحضيره.
 
وتميز برنامج هذه الدورة، أيضا، بعرض أشرطة وثائقية عن مغامرات طريق الشاي وعن طهي وتناول الشاي بعدد من البلدان من بينها الهند والصين.
 
وتعد ورزازات المحطة الثانية لهذه الدورة بعد مدينة العرائش التي احتضنت فعالياتها في نونبر الماضي ، على أن تقام هذه التظاهرة بكل من سلا والرباط ،وتختتم بالمدينة العتيقة بالرباط يوم 28 دجنبر الجاري.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock