الرياضة

إنفراد : مجموعة الرحيل بامحاميد الغزلان على بعد مئة متر من الحدود الجزائرية أمام طوق امني.

  إبراهيم مرزاقي –ورزازات أونلان-
 
بعد استنفاد جميع وسائل الحوار مع السلطات الإقليمية بزاكورة حسب بيان صادر -توصلنا بنسخة منه – عن مجموعة  من المعطلين بامحاميد الغزلان والذين يطلقون على أنفسهم مجموعة الرحيل والتي تؤكد حسب البيان  تماطل السلطات  بعد  سلسلة من الحوارات المرطونية في تحقيق جملة من مطالبهم   الاجتماعية والحق في الشغل ورفع التهميش الذي لاقته  منطقة امحاميد الغزلان وبالتالي محاولة  الجهات الامنية  الإقليمية  إفشال خطوة الرحيل الجماعي للمعطلين الذين يخوضون اعتصامهم منذ 28 ابريل الماضي بمنطقة ازعير على بعد 800 متر من الحدود الجزائرية المغربية ,وقد خطت المجموعة أمام تعنت المسؤولين الاستجابة لمطالبها  في تنفيذ مخططها للرحيل  الجماعي صبيحة الجمعة 17يونيو على الساعة الثامنة والنصف  في اتجاه الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر امام طوق امني مشدد ومنعهم من الاجتياز بعد فصلهم عن الشريط الحدودي الجزائري اقل من مئة متر ؛وفي اتصال هاتفي بأحد أعضاء المجموعة أكد ان هناك اتصال من مسؤول امني رفيع تابع للدرك الملكي بالمجموعة يحتهم على التراجع عن تخطي الحدود وطلب مهلة 24ساعة للتفاوض على اعتبار أن الإجراءات والتنسييقات الأمنية بوزارة الداخلية جارية لإيجاد حل للمجموعة ؛وتهدد المجموعة بعد انقضاء المهلة دون حل ايجابي فستقوم باتمام مخططها للرحيل الذي يفصله عنها بعض الأمتار فقط  ولو استدعى الأمر التدخل العنيف ووقوع مجزرة على الحدود حسب إفادة نفس المصدر الذي اكد كذلك ان اختيار اقرب منطقة حدودية دولية لاثارة الانتباه وتحويل القضية  ذات الصبغة الاجتماعية إلى قضية  دولية سياسية يناشدون فيها المنظمات الدولية للتدخل.وتجدر الإشارة أن مجموعة المعطلين طيلة مدة اعتصامهم على الحدود المغربية الجزائرية كانت تعيش في ظروف اجتماعية جد صعبة تحت درجة حرارة قاسية تصل إلى 56 درجة مما يجعل المجموعة تلتجأ الى بعض الآبار في المنطقة الصحراوية  للارتواء. وموازاة مع ذلك نظمت مسيرة حاشدة بمركز امحاميد الغزلان  دعما لهاته الخطوة التي دعت لها المجموعة وتطالب بتحقيق مطالبها وتشمل المسيرة عائلات المعطلين وافراد من حركة 20فبرايرفي حين استنكرت بعض جمعيات المجتمع المدني خطوة الرحيل لمجموعة المعطلين واعتبروها بمثابة نقطة ضغط وابتزاز للسلطات .           

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock