أخبار محلية

المحطة الرابعة من البرنامج التكويني للمدرسة المواطنة للدراسات السياسية

المحطة الرابعة من البرنامج التكويني للمدرسة المواطنة للدراسات السياسية

 

ورزازات اونلاين

متابعة : نبيل الناصري – بعدسة عبد الرحيم أيت علي
 
 
بفندق رياض السلام بورزازات و على مدى ثلاثة أيام، استفاد 30 إطارا من عدة مجالات، جماعات ترابية و منظمات مدنية و إطارات سياسية و نقابية و إدارية، من تكوين في المجال السياسي في إطار البرنامج التكويني لسنة 2013 للمدرسة المواطنة للدراسات السياسية.

 

هذه الدورة التكوينية هي المحطة الرابعة و الختامية لهذه السنة بعد محطات أكادير و طنجة و الجديدة، و التي ارتكزت بالأساس على النقاش البناء من خلال ورشات حول إشكاليات مفاهيمية و عملية ترتبط بمواضيع ذات أولوية و أهمية في السياق الحالي الوطني و الجهوي و المحلي، من أجل تنمية القدرات التقنية و تطوير المدارك المعرفية لاكتساب معرفة مرتبطة بالثقافة السياسية.

 

و في لقاء خاص و حصري لورزازات اونلاين مع مدير المدرسة المواطنة للدراسات السياسية السيد يوسف لعرج الذي تطرق في هذا اللقاء إلى الإطار العام لهذا التكوين الذي يتوخى فتح نقاش عمومي حول السياسات العمومية و حكامتها و مواكبة النقاش الحاصل على تفعيل الوثيقة الدستورية بالمغرب.
 
 
مضيفا أن مشروع المدرسة المواطنة للدراسات السياسية يرتكز على ثلاث محاور، أولها خلق فضاء للنقاش العمومي بين القيادات الشبابية سواء العاملة في إطارات سياسية أو نقابية أو جمعوية أو إدارية كذلك.
 
المحور الثاني هو خلق تراكم إيجابي مع قضايا تهم الشأن العام سواء المحلي أو الوطني و قضايا لها ارتباط مباشر بالتنمية الديمقراطية ببلادنا. ثالثا و هو فلسفة المدرسة و التي هي عبارة عن مدرسة بدون جدران، متنقلة عبر جهات المغرب للقاء مع الفاعلين المحليين في كل جهات.
 
المدرسة أيضا تنخرط في شبكة من المدارس الدولية السياسية التي يرعاها مجلس أوروبا في إطار مشروع عام لتعزيز حقوق الإنسان و الديمقراطية في بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط، و الذي يدخل في شراكات مع مجموعة من الحكومات من بينها الحكومة المغربية حول قضايا الإصلاح.
 
و محطة ورزازات التكوينية هي ختام برنامج هذه السنة و الذي تمحور أساسا حول موضوع الجهوية.

 

و في نفس السياق و حصريا لورزازات اونلاين قدم السيد فيد فارسكي ممثل مجلس أوربا نبذة عن المنظمة التي تعتبر الأقدم في أوربا و التي تقود مجموعة من المشاريع منها الدراسات السياسية في 19 دولة، من خلال إنشاء مدارس هدفها مساعدة الشباب الطامحين في مناصب سياسية على تطوير ثقافتهم السياسية و المشاركة بحيوية في الحياة السياسية و المدنية التي تخص بلدانهم.
 
هذه المنظمة انفتحت في السنوات الأخيرة على دول جنوب البحر المتوسط باعتبارها مجاورة لأوربا لربط جسور التواصل و تبادل التجارب في المجال السياسي. كما نوه بالعمل الجبار الذي تقوم به المدرسة المواطنة للدراسات السياسية بالمغرب و التي تعتبر رائدة في منطقة شمال إفريقيا و قدوة لبقية دول المنطقة.
 
و في الختام تقدم بالشكر لمدير المدرسة و كل المساهمين في إنجاح هذه الدورة التكوينية.

 

و اختتمت هذه الدورة التكوينية يوم أمس الأحد 17 نونبر 2013 بمائدة مستديرة بحضور، بالإضافة للمشاركين، فاعلين سياسيين و جمعويين من ورزازات الكبرى لتقاسم أهداف المدرسة و النقاش حول النقط التي ارتكزت عليها هذه الدورة التكوينية.
 

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock