أخبار محلية

حاوية ازبال تستقبل تلامذة مدرسة اسفوتاليل كل صباح

 
 
 
ورزازات أونلاين
 
        يعاني تلاميذ وتلميذات وأطر مدرسة اسفوتليل بورزازات، من وجود حاوية قمامة (بركاصة) أمام مدخل المؤسسة، الشيء الذي يطرح تساؤلا عن أي درس يتعلمه هؤلاء التلاميذ وهم يشاهدون يوميا حاوية مليئة بالأزبال أمام باب مدرستهم؟ هذه الظروف التي تجعلهم مهددين بالاصابة بأمراض وأوبئة خطيرة نتيجة التلوث الذي تسببه تلك الأزبال، كما أنه قد تترسخ في ذهنهم صورة هذا الحاوية “البركاصة” التي يصبحون ويمسون على مشاهدتها إلى أن يتعودوا على رؤيتها في كل مكان دون ان تثير لديهم ردة فعل، رغم انه من الواجب على المدرسة والبيت أن تربيهم على حب النظافة والحفاظ على البيئة.

فيا ترى من المسؤول؟ هل هم عمال البلدية الذي يضعون حاويات القمامة حيث يسهل عليهم التعامل معها بغض النظر عن الأذى التي قد تلحقه بالآخرين؟ أم أن السكان هم من يرفضون وضعها بالقرب من منازلهم وفضلوا السكوت عن وضعها أمام مدرسة يرتادها أبنائهم ومدرسيهم كأنهم محصنون ضد الروائح الكريهة التي تنبعث منها؟

وفي انتظار تغيير هذا المنكر وتحرك المسؤولين نتساءل مرة أخرى عن ماهية ذنب تلاميذ المدرسة في أن يشموا على مدار الدقيقة الروائح الكريهة؟
وهل هذه الظروف مواتية للمدرسين ليؤدوا رسالتهم التربوية والقيام بتأطير وتعليم والرقي بمستوى هؤلاء الأطفال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock