مقالات رأي

نداء من رجال التعليم للسيد وزير التربية الوطنية

 

نداء من رجال التعليم للسيد وزير التربية الوطنية

ورزازات أونلاين
رسالة ينقلها حميد مومني

عرف المشهد التعليمي خلال الايام الاخيرة غليانا كبيرا بسبب تعنت وزارة التربية الوطنية في إعادة جدولة عطلة عيد الاضحى مع عطلة رأس السنة الميلادية ، المناسبة الدينية التي يترقبها الجميع خلال السنة للقاء الاهل و الاحباب الذين يزورون عائلاتهم إضافة إلى ان ثلاثة أيام غير كافية للسفر وتحمل مشاكل الضغط الذي قد ينجم عن تكدس المسافرين في الطرقات .هناك أساتذة يعملون في مناطق بعيدة جداَ ،ومنه نطالب الوزير العمل أيضا على تغليب مصلحة الأستاذ ،وذلك بإلغاء الساعات التضامنية -الاجبارية- او التعويض عنها …لا نطلب من الوزير سوى تحويل يومين من عطلة رأس السنة الميلادية ليومي الجمعة والسبت ما بعد العيد ،وتصبح عطلة العيد خمسة أيام ،وعطلة رأس السنة الميلادية ستة أيام … لذلك نطلب من جميع الصفحات التعليمية و جميع المواقع تقاسم الموضوع.

مجموعة من الأساتذة الغيورين (عن أحد المواقع الالكترونية)

نضيف إلى النداء بعض التساؤلات الموضوعية و المقلقة:

–  كيف تقفز السياسة التعليمية _ في حكومة تدعي التوجه الديني / الاجتماعي – عن بعض الأعراف الثقافية و الاجتماعية و الطقوس التي تصاحب عيد الأضحى؟؟؟

–  كيف تغيب عن السيد وزير التربية الوطنية بعض المعطيات التي تعيق الاستمتاع بالعطل الدينية؟؟؟ ألا يعلم السيد الوزير أن الطلبة يحجون إلى الجامعات من مدن وقرى تبعد عن الجامعات بمئات الكيلومترات؟( و ما يترتب عن ذلك من مشاكل في التنقل و التلاعب في أثمنة التذاكر،و …. )

–  ألا يعلم السيد الوزير أن التلاميذ القابعين في الداخليات ( و في أوضاع لا تليق بكرامة التلميذ المغربي) ينحدرون من قرى نائية تفتقد إلى شبكة طرق و مسالك تفك عنهم أغلال العزلة؟؟؟

–  هل استعدت الداخليات لايواء التلاميذ الذين سيتعذر عليهم الالتحاق بذويهم؟؟؟و هل وفرت ما يمكن أن ينسيهم أحزان مفارقة الأهل في هذه المناسبة ؟؟؟

–  بخصوص السيدات و السادة الأساتذة، هل يعقل أن يحتفل سكان القرية بعيد الأضحى ، و يبقى الأستاذ حبيس اسوار (بيته ) داخل المدرسة المهجورة ، ينتظر من يتكرم باستضافته؟؟

–  أليس هذا الغبن بسبب تعنت الإدارة في عدم تقدير الخصوصيات الثقافية و الدينية للمغاربة؟؟؟

من خلال هذه السطور الأليمة، أطمئن السيد الوزير أن أساتذة الجبال و الارياف ،سيخرقون القانون، و لن يبالوا بتبعات ذلك :فلا شيء أعز لذيهم من لقاء الأم و الأهل ،و ليكن ما يكون بعد ذلك، فكل شيء يهون امام رضى الوالدين، و مجالسة الأحباب في مثل هذه المناسبات.

 
 
.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock