اخبار جهوية

النائب البرلماني أحمد صدقي في لقاء تواصلي مع طلبة وطالبات تنغير.

النائب البرلماني أحمد صدقي  في لقاء تواصلي مع طلبة وطالبات تنغير.

ورزازات أونلاين
تنغير : حسن أعبدي.

عقد النائب البرلماني أحمد صدقي عن حزب العدالة والتنمية لقاءا تواصليا مع طلبة وطالبات تنغير، وذلك مساء الجمعة 06 شتنبر 2013، بالمركب التربوي والاجتماعي.

حضر اللقاء إلى جانب الطلبة والطالبات نائب رئيس المجلس البلدي علي الموساوي كمتتبع، مع بعض الآباء وأولياء أمورهم، وبعض الفاعلين الجمعويين والمهتمين .

أكد أحمد صدقي على الأهمية القصوى التي تكتسيها المرحلة الجامعية، معيدا عقارب الساعة إلى سنوات دراسته بالجامعة، ومعتبرا الطلبة صمام الأمام للتقدم العلمي .

وبخصوص تحركاته في الملفات المرتبطة بالطلبة مثل المنحة والحي الجامعي والتسجيل في الجامعات والتعليم بشكل عام؛ فقد قال بأنه أعد مذكرة تفصيلية قدمها لعامل الإقليم ولوزير التعليم العالي، وقام بعدة مجهودات من أجل إنصاف طلبة إقليم تنغير، في إطار تفعيل العدالة المجالية وبرنامج جبر الضرر، وفي إطار ما يكفله له القانون خاصة ملف المنحة الذي أثمر استجابة مهمة للكثير من الملفات المقدمة على حد قوله، والتي اعتبرها من بين المشاكل التي لا تزال تواجه الإقليم بعدما كانت تعمم في سنوات السبعينات والثمانينات.

وأشار كذلك؛ إلى أن تدخلاته طالت بعض ملفات المنح العالقة للطلبة المقيمين بالخارج.

وفي نفس السياق؛ قال بأن مكتب التواصل البرلماني التابع لحزب العدالة والتنمية رهن الإشارة في تزويد الطلبة الباحثين بمعلومات ومعطيات حول البحث العلمي، كما دعاهم إلى زيارة المكتب للإطلاع على مختلف مشاريع القوانين المطروحة في عدة مجالات.

ومن جانبه؛ فإنه دعا غير ما مرة إلى إقرار مؤسسات ونواة جامعية بالإقليم من خلال الطلبات والاتصالات المكثفة بمسئولي الوزارة الوصية، وعبر مراسلات متعددة لفتح المجال لطلبة الإقليم لولوج المؤسسات الجامعية القريبة بكل من مدينتي الراشيدية و ورزازات .

وبشأن ملف النقل الجامعي؛ فقد راسل الجهات المعنية من أجل إقرار نظام خاص بالنقل الجامعي بالإقليم تسهيلا لسفر الطلبة .

وفي معرض كلامه عن ملف الشباب؛ فإنه أيضا راسل الجهات الوصية لتهيئة وتأسيس المنشآت الرياضية والشبابية والطلابية على وجه الخصوص.

واستنكر النائب أحمد صدقي بعض الدعوات التي وصفها بالبليدة سواءا من بعض الجهات أو من بعض المنابر الإعلامية المحلية التي قال بأنها دعت إلى عدم حضور اللقاءات التواصلية التي يعقدها مع الطلبة والساكنة،معتبرا إياها استغباءا لعقولهم التي لا تقبل الاستغلال السياسي.

قائلا بأن :

‘’البعيد عنا هو الذي يدعي أن اللقاءات التي نعقدها لافائدة منها،والقريب هو الذي يتأكد له ما نقوم به، وأن هناك من يزعجه التواصل مع الطلبة’’

مستأنفا قوله أن :

‘’ الشباب لا يستحق من أحد التوجيه السياسي’’ .

وفي ختام مداخلته؛ دعا الطلبة إلى تكثيف التواصل مع المسئولين، وان يكون قوة اقتراحية، ودعا الجميع إلى تحمل المسئولية في الترافع عن قضايا ومشاكل الإقليم، كما نفى علاقته باللجنة الإقليمية المكلفة بتوزيع المنح، وأنه استطاع خلال مساره البرلماني معالجة ما يقارب ألف ملف في مختلف القضايا والمجالات التي يتدخل فيها على حد قوله.

وقد عرضت اللجنة المسيرة شريط فديو لسؤال شفوي قدمه النائب بالبرلمان حول برنامج جبر الضرر الجماعي .

وصبت مجمل مداخلات الحاضرين على الصعوبات والعوائق التي تواجه الطلبة في ملفات المنحة والتسجيل بالأحياء الجامعية ومتابعة الدراسة العليا؛

إحدى المداخلات دعت إلى التفكير الإبداعي في حل هذه المشاكل بخلق خلية متنقلة لمتابعة وإيداع ملفات التسجيل والمنحة، ومتابعة الدراسة العليا، وملفات أخرى لتفادي معاناة السفر والتنقل .

وبدوره اشتكى أحد المتدخلين من الحيف الذي طال ملف منحة ابنه المتفوق، متهما اللجنة المكلفة بالزيادة في دخله السنوي يبلغ 16 مليون بينما دخله الحقيقي بعيدا كل البعد عن هذا المبلغ، بالرغم من تقديمه لأدلة وإثباتات للعديد من المسئولين المحلين تؤكد ذلك.

وركز أحد المتدخلين على المحسوبية والزبونية في توزيع المنح الجامعية داخل اللجنة الإقليمية المكلفة واصفا تعاملها ب- الوجهيات- بينما نبهت أخرى إلى ضعف وغياب الورشات التوجيهية خاصة في صفوف الفتيات مما اضطر مجموعة من الأباء إلى توقفيهن عن استكمال الدراسة، ثم العراقيل التي تحول دون استكمال الدراسة بالماستر والدكتوراه، ودعا أحدهم إلى خلق مؤسسة دار الطالب التي تعنى بمختلف شؤون الطلبة بالإقليم.

 

 

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock