ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         ورزازات : نزوح جماعي لساكنة تغزى بعد 30 سنة من الانتظار             خطر الإنهيار يهدد مجموعة مكاتب اليعلاوي بورزازات + صور             بالصور: اختتام فعاليات النسخة الأولى لسباق التحدي الكبير لواحة درعة بزاكورة             "أوركسترا طهُور" يحيى سهرة فنية في ذكرى عيد الاستقلال المجيد بورزازات             سكورة : إطلاق أولى صفقات مشروع التطهير السائل             خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات             العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات             اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة             العُنفُ النّاعِم             ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم             "ربط المسؤولية بالمحاسبة " تحت مجهر المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت بورزازت             واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني             حصريا : كباقي مدن المملكة ، المجلس البلدي يبث مباراة المنتخب على شاشة وسط المدينة             تفاصيل إحالة التلميذ المعتدي على السجن في إنتظار أول محاكمة له             محسنون يتعهدون بتأهيل دار الطالب و الطالبة بسكورة             "بعد أن كان حلم الجميع " المركز الثقافي في طريقه لورزازات             التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي             بالصور ، إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي حول سبل التنمية في منطقة ورزازات             ايقاف مروج على وشك استلام مخدرات بالمحطة الطرقية بورزازات             تجويد مهن التربية و التكوين محور ندوة دولية بمدينة ورزازات            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات


أول تصريح لأسرة التلميذ في حادثة الإعتداء بورزازات ، الأستاذ سبنا و حتقرنا...


مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


ورززات : الـذاكـرة والــدم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يونيو 2011 الساعة 27 : 01


 

توقيع :    محمد الطائع 
 

 

 

موسم " داالصحفي محمد الطايعوود" الذي يحتفل به ساكنة ورززات كل صيف، في فضاء يعتبر أقوى النقط الإ ستراتيجية بالمدينة، حمل هذا العام الكثير من الخيبات وقليلا من الانتصارات الاستثنائية حسب توق يت الديمقراطية والحداثة.   وإذا كانت الرموز تعرف دائما كيف تحيط نفسها بذلك الحاجز اللامرئي الذي يفصل بين العادي والاستثناء، فان الولي " داوود" أضاع فن الرمز وتقنية الحدود الفاصلة.         

هنا سأتوقف قليلا عند حكاية الرسام الياباني الذي قضى عدة سنوات في رسم الأعشاب فقط، ولما سئل عن السبب، أجاب " يوم رسمت العشب فهمت الحقل ويوم فهمت الحقل ، أدركت سر الحياة".

موعد الذاكرة الجماعية لساكنة أهل ورززات مع ذكرى موسم " داوود" والذي يصادف كل عام 28 غشت، علما أن الحروف لا تموت إلا صيفا ؟؟ هو الموعد السنوي مع العطش نفسه ؟؟

" تعرف أنك عاشق عندما تتصرف ضد مصلحتك الشخصية". برنارد شو

موسم داوود أمسى نشرة نفسية واجتماعية، ولا يوحد الجماعة سوى دينامو الجهل والبؤس والوهم المبلل، وفي حقول النفاق والمكبوت والجوع السري تنفجر ألغام بؤس طبعا..؟؟.

الموسم عبارة عن حج من نوع أدنى، جزء من الذاكرة بل هو عنوان للساكنة والمدينة، وأصعب الأشياء على الإطلاق مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها؟ أو كما عبر عن ذلك ببلاغة ناذرة الكاتب الأمريكي العظيم " همينغواي" حين قال : تشيئء لا شيء.

ورززات: مدينة منافقة، لا تعترف بالحبر والأحلام،لا تبالي بطاقات الشباب الدفينة، لا تجيز الشوق والجعة، وما انحنت يوما للحروف الأبجدية ولسورة ياسين وأذن فان غوغ المبتورة أو عيد الحب " السان فلنتان".

ورززات: مدينة تأخذ منك كل شيىء حرصا على صيتها ووهمها كما تفعل كل المدن العريقة، لذلك فهي تبارك مع أوليائها الصالحين.. ومن الأولياء في ورززات ذوي البركات والمكرمات..وفيها ايضا ..الزانون الفاسقون والسراق..؟؟

ما كنت سارقا يوما، وما كنت كذابا ولا راقصا ولا واهما ولا زانيا ولا ابن زانية. ما كنت وليّا ولا شيخا ولا ناهبا ولا مساوما ومقامرا بأرضي ومدينتي. أحببت وررزات بجنون خالص حسب الحدود الإقليمية للذاكرة والدم، مجوسي أنا في عبادة حرارة ليلها حسب موعد الهوية والتكوين الأول وترتب تاوريرت الأول العالقة بقاياه بلساني، وحسب نشرتي الطفولية.

كنت لورززات،عاشقا مخلصا،حالما بالفتوحات، لكني وجدت المدينة جاحدة، هازئة. نعم مدينتي تأكل أبنائها. وفك الارتباط أصبح حلالا بل حلالا طيبا..وان في نفسي شيء من حتى ..حتى أمهات متطرفات في الحب والحنان،وحتى آباء متطرفون في القسوة والشدة؟.

Soir..soir..que de soir pour un seul matin !!!

أدركت أن لكل مدينة الليل الذي تستحقه والمسيّر والمسؤول الذي يشبهها. فاليل وحده يفضح المدن ونفاق المدن ويعري في العتمة ما يخفيه نهارها، فكل المدن تتعرى ليلا دون إدراكها، إلا ورززات التي تتعرى ليل نهار دونما انتباه؟؟ ويتهافت الغرباء على أسرارها حتى عندما تعبر بلغة الصمت..؟؟

لا كرامة لولي في وطنه،وان كانت أرض سيدي العربي بن السايح ( الرباط) تحترم موهبتي وترفض جرحي النازف، فان داوود وجدابوه يرفض جراحي ولم يحترم آياتي بل مصر على الغائي وتصفيتي، فأيهما أختار، وأنا المجروح والجرح في آن؟؟.

أبتلع ريق يأسي إذن ..؟ وأقف خلف شرفة الذهول، غارق في بحر الأنين. موسم داوود ذي التاريخ الغامض بارع في تحريك أوردة سورة البقرة وآياتها، انه الاختزال الذكي للعقيدة.

من اجل هذا الدم الذي يلون رصيف جسر الذاكرة،نصبت شبه خيام بعشوائية على مدار خمسة أيام،ورشت أرض حي "داوود" بالأواني والخضر وأسمال تشبه الملابس إلى حد بعيد، وطبعا غابت الكتب والجرائد عن الموسم وتراجعت خردة المهاجرين.

ضجيج وازدحام وتدافع، غيوم الغبار تتصاعد من فرط الخطى الشاردة، ورياح الأغاني الشعبية المشبوهة تخترق الفضاء وترسم للموسم حدوده وأهدافه.

الموسم طقس احتفالي عادي بتفاصيل غير عادية، ذبح الثور وذبحت البقرة، وهنيئا لكبير الجزارين و هنيئا لصاحبنا الميت " داوود" بكل هذا اللحم.

وبما أن الذاكرة لا تأتي في هكذا مناسبات بالتقسيط،رحت انتقل من دهشة إلى أخرى، ممعنا في تقشير بركات داوود دون الاقتراب من  صدمة لحاف ضريحه الأخضر ولا استهواني وأغراني جير القبة، خصوصا أني أيقنت أني انتمي إلى مجتمع لم يدخل الكهرباء بعد إلى دهاليز نفسه....؟؟ جائع الى العلم ....جوعى وبئس المصير.

" لا تهيىء أفراحك" أندري جيد

الكتابة عن ورززات ، كيّ وانين وبعض الشفاء..والتشرد في سرها وسحرها والتسكع في موتها وحياتها دعوة صريحة للخطيئة، وبما أنه يحدث للعقل أيضا أن ينكس أعلامه، فسأكتفي بالحديث عن "داوود" و موسمه كناية في المثل الفرنسي الذي يقول"أقصر الطرق لأن تربح امرأة هو أن تضحكها" وأنا أقول، أحسن الطرق لأن تكسب مدينة هو أن تحتقرها وتهجرها وتنتفض على قومها ..أليست مدننا أشبه بنسائنا..؟؟

سأمنح لبركة داوود حق مطاردتي، ولكل الأقزام وقطاع الطرق والأرزاق حق سبي وشتمي في السر والعلانية، ولهم أيضا حق وإصدار الأحكام ونسج القصص ونصب المشانق،وأنا أقتحم طوعا مغارات خطيئة الوجود والتعرية، وبما أن الشياطين تنمو في التفاصيل، أعترف على مضض أن موسم داوود أشهر في وجهي جهلنا المركب و عمق جرحنا الغائر،وإفلاسنا الجماعي.

التطور والتغيير، لا يصنعه الأصنام،والجهلة المتكاسلين والسماسرة في الأرض والعرض، المستقبل لا يصنع قوم بائس، جائع،مقهور، غارق في مشكلات يومية تافهة.

ولا يصنع المستقبل، بنساء من صنف محترفات البكاء في المآتم،شابات يافعات اختصرن همّهن في الفوز بلحاف من القبل،وشباب بجيوب مثقوبة.

في موسم " داوود" حشيش وماحيا، تحول الموسم إلى مؤتمر عام لتضامن الفقراء،والكل يهتف بشعار " المرا والكميلة". وبما أن البطنة تذهب الفطنة، فما أشبهنا حقا بشكل " البراد": حيث الرأس صغيرة والبطن منتفخة ودائم الانتصاب..؟؟

" الوطن ذاهب كله إلى الصلاة والمذياع لازال يمجّد أكل التفاح". أحلام مستغانمي.

في هذه الساعة المتأخرة من الألم، سلمت نفسي إلى زقاق من الخيام وجمهرة تافهة من بقايا السكارى، مسلّح بما ملكت غيرتي وفضولي، سوق مكاشفة على عتبته تنصهر المدينة،تذوب ورززات ويختفي السكان، وتطل هناك تاوريرت ووليها عبد القادر، طريد داوود ومنافسه اللدود.

ورززات،وجعي الذي يسكنني، وداوود وعبد القادر اكبر خصومي، نجحوا في تهجيري، رائحة الأرض تفور داخلي،أنا المجدوب والمحكوم بالإعدام في مدينتي. مدينة قاسية لا تحن، مدينة تمنع عنك المرأة والخمرة  وتوفر لك كل أسباب شربها  مدينة تحرم  عليك الجريدة، تقتل فيك الحروف والأحلام والرغبة في العيش والحياة كما اشتهتها أمانيك، لا الحياة التي يفرضها عليك الأصنام وحراس المعبد. ها نحن بلا أفكار ..أسرى الأقدار، نبحث في التوتر على قدرنا بين المساجد والبارات..؟؟

مدينتي ما عادت تطاق، أنها الوصفة السحرية والمثالية لكي ينتحر المرء أو يصبح مجنونا أو يعيش حقيرا منبوذا.

ورززات، بكل ماضيها وثقلها الحضاري، بشهامة وشموخ رجالها ونسائها، ورززات بنخلها المهرب إلى الشمال،بمعادنها،مهاجريها،سياحتها،قصباتها،سينمائها،فلاحتها،شمسها وأعراسها وأمجادها...ورززات بكل تناقضاتك المدمّرة، وبكل جنوني وعقلي وبكل ذاكرتي ونسياني.. أكتب لك و عنك، ففيك الولادة وفيك الممات.

أنت الآن، وتن فارغ يدنس ما تبقى من كبريائنا الشحيح،خلقك الجديد أرفضه..خليقة الجاهلية حيث تخلق الآلهة بأيديهم ثم يتحلقون لعبادتها وتقديم القرابين لها،لأن أنساك، فأنت جرح الذاكرة المفتوح وأنت الدم، لكن ...؟؟؟

انتهى الموسم، وستتوالى ألأيام المعطوبة والأحلام المشوهة، نحن في اليوم ألأخير للموسم، داوود في مكانه مرتاح، والقوم إلى همّهم وغمّهم عائدون ولخيباتهم راجعون. لم يبق من الموسم إلا الورق و العلب الكرتونية وبقايا أكياس البلاستيك وكثرة الأحجار, لم يبق إلا الوعد وموعد السنة القادمة، في التوقيت نفسه،الطقوس نفسها،الناس نفسهم،المكان نفسه ... وفي الفراغ هي تدور؟؟؟

وحيدا كنت أسير وسط هذه القمامة وفي هذا الفراغ القاتل والممل، أمشي وحيدا ذات فجر وذات عصر أتفرج على مخلفات قصف العقل، ولا شعوريا بدأت أبصق مرارة عمر من خيبات مستنسخة، وافرغ الذاكرة وأفك ارتباطي بفضاء لا هو للصلاة صالح ولا للتباهي يشفي ويفيد، أتحرر من ثقل هذا الفضاء الذي انحاز دوما للون الأسود؟؟؟

وسط هذا المد والجزر سيظل السيد داوود وخليله عبد القادر ثقبا في الذاكرة، ذاكرة مثخنة بدم الوجع والمعاناة والعذاب.

فهنيئا للجزار ذابح الثور والبقرة، وهنيئا للمدعوين أكلة لحم الثور والبقرة، وهنيئا لداوود ومن معه بهذه الحفلة والمناسبة،أما أنا فليس لي غير ذاكرتي والدم العالق بها...؟؟؟؟؟

ملحوظة:

نشر هذا النص بجريدة " الاسبوعية الجديدة" الصادرة في الرباط في شهر شتنبر سنة 2005 ، بنفس العنوان " ورززات: الذاكرة والدم"، ويعاد نشره في الموقع باتفاق مع كاتبه، الصحافي محمد الطائع .

 

 

 

 

 



3445

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- merci

faiz

chokran 3la had almaw9i3
o chokran bzzaf 3la had lmawdoo3 aljayid jidan jidan

في 07 أبريل 2012 الساعة 05 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ممتاز

أضرضول سعيد

في الحقيقة موضوع رائع للكاتب الطائع وإن كنت لا اتفق معه في بعض الامور.وأحيي فيه هذه الشجاعة التي نفتقدها نحن في سيدي داود خوفا من ردود فعل العائلة التي تشرف على الضريح على ان عبد القادر لم يكن سوى رمزا للطريقة القادرية التي جاءت بها جدة ال يعقوب التي ينتمي إليها الكاتب.تحية مجددة لشجاعته ولو أن ماخفي في موضوع سيدي داود وما كتب عنه في كتاب ما, دون الاعتماد على رواية صاحب المعسول تجعلنا حائرين وبعيدين عن الخوض في كل المواضيع التي تهم تاوريرت درءا لكل خصام عائلي.وقد تركنا الفراغ لغيرنا ليحكي المتطفلون ما نسخوه في بحوث الطلبة (بحث ايت فاتح نموذجا وناسخه محمد أز,,دون ذكر المصدربالطبع )المعتمدين على الرواية الشفوية للتهامي والمزواري وغيرهم.فعلى مثقفي سيدي داود وتاوريرت الخروج من قوقعتهم لان اهل مكة ادرى بشعابها وشكوا لصاحب المقال وصاحب النشر.

في 24 يونيو 2012 الساعة 18 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



القبض على عصابة من 4 أفراد بورزازات

ورززات : الـذاكـرة والــدم

جمعيات نسائية تطالب بخلق مراكز إيواء للنساء ضحايا العنف بورزازات

ورززات تحتضن الدورة الأولى للتصوير السينمائي عبر المتوسط

مركز البحث وتكوين الفاعلين الاجتماعيين يفتح الجيل الثاني لبرنامج التكوين بالجنوب الشرقي

مسؤول حزبي يسرّب نتائج الباكالوريا للعموم قبل أوانها ويفجر فضيحة النزاهة بورزازات

أسامة الخليفي بمنطقة ورززات للمشاركة في ندوة للإتحاد لاشتركي

الكائنات الانتخابية القديمة تعود للإتخابات بورزازات وامسكان يخطط لرئاسة للجهة

ألفا بلوندي و300 فنان أفريقي بمهرجان أزلاي الخريفي بورزازات.. أي نتيجة؟

معرض أزياء السينما بإشراف لجنة الفيلم بورزازات في مهرجان الفلم الأمازيغي بأكادير

ورززات : الـذاكـرة والــدم





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

ورزازات : نزوح جماعي لساكنة تغزى بعد 30 سنة من الانتظار


خطر الإنهيار يهدد مجموعة مكاتب اليعلاوي بورزازات + صور

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"أوركسترا طهُور" يحيى سهرة فنية في ذكرى عيد الاستقلال المجيد بورزازات

  فضاء الجمعيات

جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب


" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات

  الرياضية

بالصور: اختتام فعاليات النسخة الأولى لسباق التحدي الكبير لواحة درعة بزاكورة


اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات