ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         العثور على جثة داخل مقبرة بتاوريرت             ورزازات : المجلس الإقليمي تواصل شراكة من أجل حكامه محلية فعالة             مجلس شباب ورزازات يرسل ملتمسا إلى جلالة الملك بخصوص السنة الأمازيغية             تهديد أستاذ بالسلاح الأبيض بورزازات             ورزازات :حجز 27197 علبة من السمك الموجه للإطعام المدرسي غير صالحة للاستهلاك             بلاغ صحفي : كأس السلامة الطرقية فبراير 2018             جمعية وكالة الأسفار بدرعة تافيلالت تجر توفيق بوعشرين إلى القضاء             وفاة مستخدم بمركب الطاقة الشمسية بورزازات بسبب تسمم غدائي             مجرم مجهول الهوية يجهز على أستاذ بصب الماء القاطع على وجهه بورزازات             توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية احتجاز مواطنة أمريكية بورزازات             اختتام النسخة الثانية من الأسبوع الأولمبي 2017             لمواجهة تداعيات البرد القارس، حملة طبية متعددة التخصصات لوزارة الصحة بأعالى الجبال             الابواب المفتوحة للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بورزازات             انطلاق فعاليات النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بتراب جماعة غسات             النادي البلدي لورزازات ينتفض واتحاد زاكورة لازال يعيش أزمة نتائج             مجموعة ايموريك تمثل مدينة ورزازات بالملتقى الجهوي لإبداعات الشباب بمدينة الريش             نزلاء السجن المحلي بورزازات سيتفيدون من حملة طبية في اطار عملية رعاية2017             رئيس المجلس البلدي يدعو لمناظرة مباشرة ردا على المشوشين             عمر بلافريج يقدم بورزازات تصور فيدرالية اليسار لإصلاح المالية العمومية             بـلاغ: النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات


الأستاذة لعزيزة : 8 سنين و أنا كانعاني من الحكرة و تعسف المدير ديالي بورزازات


فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


مقال حول الأراضي السلالية حكماء و شجعان و جبناء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 مارس 2013 الساعة 32 : 12


ورزازات أونــلاين :

 

  سمير هوزان


    أثبت التاريخ منذ سالف الأزمان أن النضال يخطط له الحكماء و يخوضه الشجعان و يسفيد منه الجبناء ،و ما عزم عليه ذوو الحقوق من سلالة تابونت من خطوات نضالية يمكن أن يفيئ الناس إلى أصناف ثلاثة هي المذكورة آنفا ، وأكيد أن الأمر سيبدو جليا أكثر كلما توالت المحطات النضالية التي بات من المؤكد أنها لن تقف عند الوقفة المزمع تنظيها عشية السبت. و يعزى ذلك أساسا إلى نفاذ صبر أهل تابونت بورزازات و هم يرمقون جيرانهم ممن يستفيدون و يقتسمون إرث أجدادهم فترتسم على وجوههم معالم الحيرة و التسآل لماذا نحن دون سائر الناس؟ لماذا يستفيد أهل الزاوية و تكمي الجديد و تاجدة و تفولتوت ... ؟ في حين تبقى أرضنا على مرمى حجر و لا نستطيع تحريك حجر واحد فيها ؟ من الذي يقف وراء هذا الوضع فيمنع الناس من الاستفادة من حقوقهم المشروعة ؟ و في صالح من بقاء الوضع على ما هو عليه ؟أسئلة كثيرة تقض مضاجع أهل تابونت ؟ أسئلة تجعل الدم يغلي في عروقهم ، فتفتح الباب على مصراعيه لكل السيناريوهات المتوقعة و غير المتوقعة أسئلة تحتاج الإجابة عنها إلى النبش في تاريخ ملف شديد الحساسية ، أسئلة لا أدعي أنني سأقدم إجابات شافية عنها ، ولكنني سأحاول جاهدا أن أحرك جمود الملف فيكون المقال بمثابة مشكاة تكشف غياهب هذا الملف دون ذكر الأسماء أو التشهير بأشخاص لأن المتتبع للملف يعلم يقينا أن في التلميح ما يغني عن التصريح.


    معرفتي المتواضعة بهذا الموضوع - و أنا معني به لا محالة- تفيد أن الأراضي السلاسية يستفيد منها أهل سلالة قبلية معينة بمعايير محددة و توزع الأرض عرفيا بين المستحقين لها و تتولى الهيئة السلالية المكونة من أعيان القبيلة ( أيت تناش) هذه المهمة بإشراف من سلطة الوصاية الممثلة في وكيل الأراضي المنتدب من لدن وزارة الداخلية .

 

تبدو الأمور سهلة و الخطوات سلسة فما الذي دعى أهل تابونت و جعلهم يضيعون عقودا و سنوات حتى تعقدت مأمورية توزيع أراضيهم ما دام كل شيء متوفرا.


   يعود بنا التاريخ إلى تسعينيات القرن الماضي حين نبغت في تابونت زمرة ممن ينسبون إلى الثقافة و تنسب الثقافة إليهم ،ففكروا و قدروا ان تابونت كانت دونا منارة متميزة على أقرانها من أهل ورزازات و من تم فلن يوزع أهلها الأرض السلالية بالطريقة العرفية كما فعل الجيران بل سيعمد إلى تكوين ودادية للسكن بمسمى الوحدة و سترى النور لتحمل الاسم نفسه بعد ذلك ، و ستتولى مهمة تجهيز الأرض و إعداد تصاميم للتوزيع و البناء تلافيا للبناء العشوائي الذي شرعت الدولة في محاربته، إنها فكرة رائعة و لكن ليس كل ما يلمع ذهبا ، فقد أوكلت مهمة إنزال هذا الحلم الوردي على أرض الواقع إلى لفيف جله من موظفي التعليم بتابونت و شرع هؤلاء في استخلاص الأموال من الأهالي على شكل دفعات فانهالت عليهم الملايين من الدراهم التي يعلم الخالق وحده ماذا فعل التابوني لكي يسدد دفعتها الأولى للقائمين على المشروع الذين أصبحوا يتوهمون أنهم ممسكون بالفريسة و يعرفون من أين تأكل كتفها فقاموا بتفويت جزء من الأرض لبناء مركب نسوي و آخر لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة و قسط آخر للسوق الأسبوعي مستغلين حسن نية و طيبة - و لا أريد أن أقول سذاجة أعيان القبيلة التي فوتت على تابونت قسطا كبيرا من الأرض أهدر للإذاعة و مستودع الإنعاش ...


    و في تلك الأثناء تفطن مجموعة من ذوي الحقوق إلى خطورة هذا المخطط الذي تنسج خيوطه لكون كفنا لمشروع أيت تابونت خاصة بعد البدء في وضع لوائح المستفيدين إذ كان جلهم لا يستحق أن يرد اسمه في اللائحة بكل بساطة لأنه ليس من ذوي الحقوق و بعضهم سبق له أن استفاد من أراضي سلالته فجاء طامعا في المزيد عند أهل تابونت ،فقادت هاته المجموعة حركة معارضة شرسة للمخطط الاستلابي لأراضي السلالة فكثر الشد و الجذب بين المعارضة و ودادية النور للسكن التي انتقلت رئاستها من معلم إلى آخر دون إخبار المعنيين بالأمر ، و استمر الوضع على ما هو عليه و بدأ الناس يفقدون الأمل في هذا المشروع الذي لم ير من النور إلا الاسم .


    و في تلك اللحظة عمد بعض ضعاف النفوس إلى استغلال حاجة و فقر ذوي الحقوق للمصب و التحايل عليهم بغية التنازل عن حقهم و إعادة تفويت هذا الحق لمن يدفع أكثر و تم تسجيل صفقات خيالية تنازل بموجبها بعض ذوي الحقوق عن أرضهم مقابل مبلغ زهيد ( 4000 درهم) ليعاد بيعها ب (45000درهم).


    و أمام استمرار بعض أعضاء مكتب الودادية في لعب دور السماسرة إبرام عمليات التنازل و البيع للأجانب ظهر جيل جديد تولى قيادة حركة تصحيحية داخل الودادية فتم عقد جمع استثنائي لتنحية المكتب القديم الذي لم يكلف نفسه يوما عناء عقد أي جمع عام رغم أن القانون الأساسي للودادية ينص على ذلك مرة كل سنة و لكن هذه الحركة التصحيحية جوبهت بجيوب مقاومة من المستفيدين من الملف من سماسرة و سياساويين فأدخل الملف إلى ردهات المحاكم حيث حكم القضاء ببطلان الجمع العام الذي تمخض عنه مكتب جديد فأصبح أهل تابونت في حيص بيص فقد منع القضاء المكتب الجديد في حين أن المكتب القديم منتهية مدة صلاحيته لأنه لم يجتمع يوما فأيق التابونيون بأن لا مفر من العودة إلى الطريقة العرفية في توزيع الأرض و أنه لا تنفع لا ودادية و لا هم يحزنون و انخرط جيل من الشباب في تسريع و ثيرة الملف فتم نشر لوائح المستفيدين و تعليقها بمقر القيادة و انبرى الجميع للخطوة اللاحقة و المتمثلة في إعداد تصميم التوزيع و هي الخطوة التي لا تزال متعثرة إلى يومنا هذا و بسببها سيخرج أهل تابونت في وقفة سلمية احتجاجية عل تعثر الملف الذي هو بفعل فاعل سيكشف فيما بعد و من هو و ما غايته من ذلك...

 



2643

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عاشت تابونت حرة كريمة

تابوني حر

مشكل تابونت في اخطبوط فاسد التهم الكثير من اراضي تابونت واراد ان يستاثر بالمزيد ... جمد وقضى ولقت طويل كل المبادرات والافكار التي تكون لصالح تابونت خصوصا في صالح الفقراء...السؤال الذي لا بد لكل من يعيش المرحلة ان يطرحه :يا ترى من يقف وراء هذا الاخطبوط؟...وعندما تبحث عن الجواب ستصاب بالهديان عندما ستعلم انه ممن يؤتث خلفية هذا الاخطبوط برلماني من حزب العدالة والتنمية ...ابى الا ان يكون وقودا لنار الفتنة ...
لا يفوتني ان احيي من هذا المنبر شباب وشابات نساء ورجال تابونت الذين تحملوا وصبروا على الكثير والكثير من الاذى من هذا الاخطبوط وكان حلمهم وصبرهم يقرا القراءة الخاطئة من هذا الاخطبوط الذي تمادى في غييه واحتقر الناس ايما احتقار ...تحية لشباب تابونت الذين بعثروا اوراق هذا الاخطبوط وازالوا الغشاوة عن اعينه كما وكبلوا يديه ورجليه ...نصيحتي لهم ان يذهيوا الى ابعد مدى ممكن في استاصال هذا الفساد ...اتمنى على التابونيين التفاعل مع ما طرحه كاتب المقال وتوليد افكار جديدة لاسماع قضية تابونت العادلة للجميع...

في 25 مارس 2013 الساعة 27 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- احاجي تابونية

تابوني حر

كاليك واحد القرية سميتها تابونت تلاقى فيها النور مع المصباح يا سبحان الله اعطونا ظلام دامس
كاليك عواد سكان تابونت استنجدوا بمروض العفاريت والتماسيح سي عبد الاله بن كيران باش يخلصهم من واحد العفريت في شكل تمساح هذا التمساح با لطيف كيحضن اخطبوط ...سي عبد الاله باقي ما جاوب على الدعوة.

في 26 مارس 2013 الساعة 40 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اتقوا الله

ورزازى


روى يزيد بن هارون أنبأنا عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة »1 .

في 30 مارس 2013 الساعة 34 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مزيدا من النضال

poksaf

مزيدا من النضال حتى تحقيق النصر فما ضاع حق وراءه طالب، والساكت عن الحق شيطان اخرص، لقد تأثرت كثيرا بهذه الانتفاضة وهي بادرة خير لارجاع الامور الى نصابها، و لنقول للمتقاعسين كلكم مسؤولين امام الله والتاريخ، و الله الموفق والسلام0

في 30 مارس 2013 الساعة 13 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟

هسبريس : صانداي تلغراف تكشف أسرار روعة جبال الأطلس

الأنسجة الجمعوية بالجنوب الشرقي تناقش المدخل الإقتصادي والتنمية بورزازات

الناصيري ببومالن دادس و نبيل بنعبد الله مستعد للعودة إلى أسلوب الجامعة

آفاق اللتنمية المستقبلية للجنوب الشرقي

عاجل : طرد إمام مسجد أمزيلن ببومالن داداس ورزازات

أكرم خزام (الجزيرة موسكو) بأكادير

دستور الانتقال الديمقراطي

مركز ابن رشد يعلن عن الأسماء الفائزة بمنحة أيمس للتحقيقات الصحفية

"واش نصوم؟" 1,5 مليون مريض سكري مدعوون لاستشارة طبيبهم قبل الصوم

خلاف حول الأراضي يشعل فتيل المواجهات بين قبائل أيت عطى وأهل تودغى بتنغير تسفر عن إصابات

مواجهات دامية بإقليم تنغير تسفر عن إصابات و حرائق بداخل بيوت مسكونة

تنغير: عودة الصراع القبلي حول الأراضي السلالية وسقوط ضحية أمام التزام السلطات الأمنية الحياد

مقال حول الأراضي السلالية حكماء و شجعان و جبناء





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

العثور على جثة داخل مقبرة بتاوريرت


ورزازات : المجلس الإقليمي تواصل شراكة من أجل حكامه محلية فعالة

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

مجموعة ايموريك تمثل مدينة ورزازات بالملتقى الجهوي لإبداعات الشباب بمدينة الريش

  فضاء الجمعيات

المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية


جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب

  الرياضية

بلاغ صحفي : كأس السلامة الطرقية فبراير 2018


اختتام النسخة الثانية من الأسبوع الأولمبي 2017

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات