ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         النادي البلدي لورزازات يسقط بميدانه أمام الرشاد البرنوصي             جمعية " البركة " لمرضى القصور الكلوي تنظم يوما تحسيسيا للساكنة بورزازات             عاجل : إنقلاب حافلة شهاتور بمنعرجات تزنتوت بورزازات يخلف ضحايا             ورزازات : ملتمس حول تقديم الرئيس لاستقالته يضع أمرزكان على وقع انفجار سياسي غير مسبوق             انتخاب محمد أفقير رئيسا لجمعية فرسان كرة السلة بورزازات             ورزازات تحتضن النسخة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة-تافيلالت             المناظرة جهوية بورزازات تبحث الأفاق المستقبلية لقطاع الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت             ورزازات : الدرك الملكي يوقف 3 مسافرين بتهمة السرقة بأكويم             ورزازات : إضراب حافلات "اللوكس" يخلف أزمة واستياء كبيرين لدى الطلبة والركاب             صور حصرية ، حي واذي الدهب يهتز على وقع جريمة قتل شاب في مقتبل العمر.             نساء فينت يخضن مسيرة احتجاجية لـ15 كلم مشيا نحو عمالة ورزازات             رئيس جماعة أمرزكان يراسل عامل الاقليم معبرا عن رفضه لخروقات النواب             ورزازات : الفيسبوك ينقل معاناة تلاميذ يقطعون واد وسط السيول الجارفة ومطالبة ببناء قنطرة             فريق طبي ينجح في اجراء أول عملية لاستئصال الورم بورزازات             تنسيقية جمعيات بورزازات ضد تأخر دعم الجهة             كمين يسقط تاجر مخدرات بقبضة رجال الامن بورزازات             ورزازات : حادث مروع يخلف وفاة شابين في اصطدام دراجة نارية بسيارة خفيفة.             أبرز الأسماء وأروع الأنغام من أنماط موسيقية تختتم فعاليات صيف ورزازات 2018             " الصديق صديق " مطرب الحي الذي أبهر الجماهير بصيف ورزازات 2018             رسميا ،عبد الرزاق المنصوري عاملا على إقليم ورزازات ، نبذة عنه             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو : الدورة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية بدرعة تافيلالت


فيديو - سائق الحافلة : الأسباب في إنقلاب حافلة شهاتور هي....


فيديو : إستقبال وزير الصحة على وقع خلافات الأطر الطبية بسيدي حساين


ورزازات .. مخاطر النظارات الشمسية المقلدة على صحة العين

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


الأمازيغية بين القضية والهوية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 مارس 2013 الساعة 54 : 23


 

ورزازات أونلاين

 

بقلم: م. محمد صرصاري

 

قد يحتار البعض بين علاقة اسمي الكامل بعنوان المقال، لكن الأمر ليس بشيء معقد كثيرا، إنه في الحقيقة نسخة مصغرة لما سأناقشه. كبدابة دعوني أخبركم أنا أمازيغي “شلح” عن أبي وجدي على الأقل، وأفتخر بهويتي.


   كاتب المقال : م محمد صرصاري لكن مع مرور الأيام وتوالي الأحداث في حياتي بدأت أصطدم بعدة إشكالات تضعني أحيانا بين المطرقة والسندان، لغتي أو أصل دمي، بين لساني وروحي. لازلت أتذكر تلك الأيام وانا ابن عشر سنوات بجلبابي الأبيض في أنشطة جمعية “إيزوران” للثقافة الأمازيغية؛ كانت بحق أيام جميلة، هنالك تعلمت “تيفيناغ”، وهناك أنشدت أمام العشرات إحدى قصائد أبي الأمازيغية، وأحببت النضال في سبيل قضية اقتنعت بها وعايشتها. إلى أن بدأت ألتقي ببعض من ينتسبون “للحركة الأمازيغية” فوجدت أن الكثير من الأمور تغيرت أو تشابهت سواء عندي أو عند الناس.

      لست بخبير في الثقافة الأمازيغية وتاريخ النضال في سبيل القضية، لكنني، ومن خلال تجربتي المتواضعة طبعا، كنت أعرف أن القضية الأمازيغية والحراك الأمازيغي أول مرة عرفته كإثبات للذات أمام من يريد محي سماتها من المجتمع، ومن التاريخ، وكدفاع عن

عنصرية وشماتة يتلقاها كل من ينطق بحرف أمازيغي، ثم حفاظا على ثراث بدأ يضمحل ويختفي أمام اختلاط الثقافات المختلفة سواء الداخلية التي نتجت عن الهجرة إلى المدينة وتغيير السكن، أو حتى الخارجية التي أتت عبر التلفاز والراديو والكتاب…. غير أنها – أقصد القضية الأمازيغية- وقعت أسيرة قوقعة أطيح بها فيها، بفعل فاعل، عن قصد أو لقصر نظر من المناضلين، فأصبحت في مفترق طرق، فئة اختارت الاندماج مع كافة التجانسات في المجتمع المغربي الحديث والبحث عن مكانة رسمية من أجل خلق منبر للدفاع بوسائل الدولة، كما فعل أغلب المناضلين وخصوصا الذين كانوا تحت لواء جمعية البحث والتبادل الثقافي، والذين كان لهم اسهام كبير في تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و إدارته، وحتى في إنجاح تجربة القناة الثامنة الأمازيغية. فئة ثانية اختارت اللامبالاة وعيش حياتها بكل هدوء.

     وفئة أخرى أبت التخلي عن سنوات النضال، وعن القضية، لكنها ضاعت وتاهت بين الهوية والقضية. كيف ذلك؟ بكل بساطة أصبحت تخلط بين هويتها وحقها في الوجود، وبين قضيتها وحقها في الاعتراف والتنزيل، وتماما كما أراد من لا يناصرها، وأصبح يستعمل هذه الفئة نفسها من أجل إفشال مساعي القضية وأهدافها. وهنا وجب وضع النقط على الحروف، وكشف الغموض كي نعرف أين كنا وأين نريد أن نصل.

       فالهوية الأمازيغية لن ينكرها أحد إلا إن كان من الجهل والغباء بمكان، فهي ثابتة لا تتزحزح ولا تحتاج لنقاش بالتاريخ والأعراف سواء القديمة والجديدة، فيجب تجاوز لا التشكيك في أصل الهوية (لمن يشكك في أصل الأمازيغ ويناقش من أين أتوا) ولا الرجوع إلى الماضي السحيق والبقاء معلقين هناك (لمن يرجع لماسينيسا ويبقى معلقا هناك) فالهوية إذن تحتاج لاستقرار والتكيف مع التاريخ الجديد وتحديثها؛ أمريكا التي تضم عددا من الحضارات والإثنيات القديمة أصبحت كيانا واحدا اليوم تتكامل فيما بينها وإن كان التاريخ يشهد أن بعضها أباد بعض؛ فإذن نحن في عصر لا يعقل أن يشك فيه أحدهم في أمازيغيتك وهويتك، إنها حقك باعتراف التاريخ والجميع. أما القضية التي هي موضع خلاف، فأنا أستغرب كيف أن النضال قد دام سنوات وسنوات، وبقية الشرارة وغابت الأهداف، وأستغرب أكثر كيف يأتي الدستور الجديد بأمور جديدة استغلها كل من لديه قضية ونضال ومن بينها الأمازيغية، لكن دون أن يستغلها أحد، أغلب الأحزاب السياسية إن لم أقل كلها لم تحدد بعد موقفها من القضية!!! أما الحركات “الأمازيغية” فإنها لم تستطع أن تستغل هذه النقطة بالذات وبطريقة ذكية وعملية (فكرة تأسيس حزب أمازيغي مثلا أكل الدهر عليها وليس عملية كثيرا) .

      وهذا لا يمنع تأسيس حزب جديد ليس بالضرورة أن يكون “أمازيغي” بالإسم لكنه يخدم القضية. وفي رأي المتواضع يجب علينا كأمازيغ أن نحرر عقولنا ونعمل على قضيتنا بشكل عملي وعِلمي، عبر الانتماء السياسي للأحزاب والدفاع عن القضية من داخل المنظومة، وتطوير وسائل إنجاح القضية والحفاظ على الثراث الأمازيغي. ثم وجب التكوين المستمر للجيل الصاعد والأجيال القادمة وحتى لأنفسنا، عن طريق توفير المادة الأولية للتكوين، واستعمال التكنولوجيات الحديثة، وتسخير الإعلام والسينما. هكذا ستتحرك عجلة القضية الأمازيغية وتخرج من ذاك الزقاق الضيق لتتنفس الحرية… أما أن نأتي بمناضلين متشبعين بالقضية ولكن تختلط عليهم الامور فيناقش الدين والملة كأنها جزء يتعارض مع الهوية، وأن نستعمل الأرض والحق في الأرض كذريعة أخرى، فهي أمور أكل عليها الدهر وشرب وليست في محلها، إذ أن الدين والملة اقتناع شخصي سواءا كنت أمازيغيا أو عربيا أو فرنسيا أو أمريكيا….فلايشترط مثلا أنك إذا أردت أن تكون يهوديا يجب أن تكون عبريا، أو لكي تكون مسيحيا يجب أن تكون لاثينيا، ولتكون أمريكيا يجب أن تكون مسيحيا, أبدا أما سؤال الأرض فهو في غير محله لأن الغلبة أصلا لأصحاب القضية، وحتى الوطن الذي نعيش فيه فأغلب رجالاته العظماء هم أصلا أمازيغ فمع من نتصارع. وعليه فإن بقينا في هذه القوقعة فإننا ننسف أهدافنا ونخسر تعاطف وثقة المناضلين شيئا فشيئا، ونعطي انطباعا بأننا ضعاف شخصية لا أصحاب مبادئ ونبقى نصارع الرياح كالدونكيشوت…فالمزيد من النضال، والمزيد من العمل لأن لدينا وطنا أصلا فيجب العمل على إكماله وتقويته لا البحث عن وطن آخر من دهاليز التاريخ… فطورا واعملوا وانتسبوا يا أمة شهد بقوتها التاريخ.

 



2546

0






 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تاريخ تأسيس مدينة ورزازات

قصبة تاوريرت " الجزء الأول " : مادا تعرفون عنها يا أبناء ورزازات؟

أكدز بين الأنشطة الاقتصادية و العمل الجمعوي

مسرح ورزازات و سؤال الولادة

الموروث الثقافي الأمازيغي في مهرجان إكلان بورزازات

قراءة عاشقة لمدينة ورزازات

أمجيد الوزاني :فنان تشكيلي عصامي استوحى تجربته من ينابيع التراث الأمازيغي

رأي : ماذا لو تعامل الأمازيغ بالمثل

عاجل : طرد إمام مسجد أمزيلن ببومالن داداس ورزازات

هل فعلا تيفيناغ خط لكتابة اللغة الأمازيغية؟؟؟

الأمازيغية بين القضية والهوية





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

جمعية " البركة " لمرضى القصور الكلوي تنظم يوما تحسيسيا للساكنة بورزازات


عاجل : إنقلاب حافلة شهاتور بمنعرجات تزنتوت بورزازات يخلف ضحايا

  اخبار وطنية

جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه


مجلس شباب ورزازات يمثل درعة تافيلالت في ورشة تحضيرية داخل مجلس المستشارين

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

النادي البلدي لورزازات يسقط بميدانه أمام الرشاد البرنوصي


انتخاب محمد أفقير رئيسا لجمعية فرسان كرة السلة بورزازات

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات