ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة             ورزازات : انطلاق الموسم الدراسي 2017/2018 مدرسة الفرابي نمودجا             ورزازات : المرصد الدولي للتراث القروي يحتفي بالتراث الرمزي لواحة سكورة .             ورزازات: اختتام فعاليات مهرجان زاوية سيدي عثمان تحت شعار "حتى لا ننسى"             صورة - ورزازات : دراجة من نوع Benelli تنقل راكبيها إلى مثواهما الأخير             تفاصيل تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الأبناك و الوكالات المالية بورزازات             مع حلول عيد الأضحى ، ساكنة مدينة زاكورة تشتكي الانقطاع المستمر للماء             الأطفال في وضعية صعبة بمدينة ورزازات و المصير المجهول             ورزازات : انطلاق عملية توزيع الكتب و الأدوات المدرسية في إطار المبادرة الملكية " مليون محفظة "             الطريق الوطنية رقم 9، محور تساؤلات برلماني من الإقليم ، و الوزارة توضح وثيرة سير الأشغال             دعوة لاقرار نظام تسيير جديد بالعالم القروي بدل المجالس المنتخبة             بالصور: شبح الموت يخطف طفلة في 14 من عمرها في حادثة سير             ورزازات : المكتب الوطني للماء أزمة حقيقة يعيشها المواطن الورزازي             حق المرأة القروية في الإرث ؟             نفق تيشكا والحاجة لطي سنوات الجمر فعليا             بعد زيارة عزيز اخنوش للمنطقة مجلس ايمي نولاون يقيل أحد مستشاريه من عضوية المجلس             بالصور : مهرجان "أحواش" ايقاعات متنوعة ثقافيا ميزت دورته السادسة             ورزازات : فنون أحواش بين الإبداع و التأصيل موضوع الندوة الفكرية             إصابات خطيرة لجنود في حادثة سير بمركب الطاقة السمشية             زاكورة : أيت حمان تسدل الستارة على الدورة الخامسة لموسمها السنوي.            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك


الشريف ولد أجاء، أقدم حلاق بورزازات يواجه شبح الإفراغ


إشكالية الماء الشروب بورزازات على ميدي1تيفي


شهادات من أسرة الشهيد محمد أيت سعيد بإفريقيا الوسطى

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

الأطفال في وضعية صعبة بمدينة ورزازات و المصير المجهول


دعوة لاقرار نظام تسيير جديد بالعالم القروي بدل المجالس المنتخبة


حق المرأة القروية في الإرث ؟


نفق تيشكا والحاجة لطي سنوات الجمر فعليا

  أخبار جهوية

ورزازات : المرصد الدولي للتراث القروي يحتفي بالتراث الرمزي لواحة سكورة .

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


مسرح ورزازات و سؤال الولادة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2011 الساعة 09 : 14


لماذا لا يولد المسرح بورزازات؟  

بقلم: عبد المجيد أهرى، طالب باحث و مسرحي-ورزازات اونلاين

 

       انطلاقا من سؤال الناقد العربي الفلسطيني الدكتور حسام الخطيب، في معرض حديثه عن قضية النقد الأدبي العربي الحديث، وطرحه لإشكال مركزي:" لماذا لا يولد النقد العربي الحديث". سنحاول أن نقتبس منه صيغة هذا الإشكال، و نعيد صياغته من أجل الحديث عن واقع الممارسة المسرحية بمدينة ورزازات، التي تحاول البحث عن نقطة البداية، من هنا سنحاول تشخيص بعض مواطن الداء، التي لا تسمح للجسد المسرحي الورزازي أن يستقيم، و لا أن ينجب مدرسة حقيقية تساعد على الدفع بعجلة الفن المسرحي بالمغرب.

         قبل الحديث عن هذه الممارسة، لابد من الحديث عن سياق أعم، و تجربة أشمل، في كون المسرح المغربي المعاصر، لا يزال يعيش مشاكل عدة، تتعلق بغياب فلسفة واضحة لوزارة الثقافة    والمؤسسات التي تشرف على القطاع، خاصة ما يتعلق بسياسة الدعم المسرحي ومحاولة احتواء مجموعة من الكفاءات الفنية و الطاقات التي تتلقى تكوينها  في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، أو الدفع بالتجارب المسرحية في المدن التي عانت ويلات التهميش لعقود طويلة، والتي ليست في خريطة البنيات المسرحية خارج محوري الدار البيضاء و الرباط، أو تلك التي تتعلق بالمسرحيين المغاربة الذين ما يزال الدعم المسرحي بصيغته المعروفة يشغل بالهم و يحتكر نقاشاتهم، إضافة إلى الاستحقاقات الجديدة مثل بطاقة الفنان أو التغطية الصحية وغيرها من المطالب، و لكن ليس هناك- حسب الدكتور سعيد الناجي- تفكير معلن في مطلب تأسيس مسرح محترف حقيقي.

      يمكن الحديث عن البدايات الأولى التأسيسية  للممارسة المسرحية بورزازات، منذ سنة 1978 مع ميلاد جمعية النادي الثقافي بتابونت، رفقة مجموعة من الفرق( الفرقة الفنية لجمعية الهدف الثقافية و الفن...) التي كانت تحتفل بإبداعها على خشبة مسرح الهواة، قبل أن يلفظ أنفاسه المتقطعة الأخيرة، لتنتهي معه تجارب مسرحية حاولت الإقلاع بالفن المسرحي بالمنطقة.  لتبقى جمعية النادي الثقافي بتابونت بمحاولاتها الجادة آخر الفرق  المسرحية التي لا زالت صامدة، تحاول أن تدافع عن تاريخ و مسار فني ، بالفلسفة نفسها  والأشخاص عينهم، مما يستوجب من القائمين على هذه الجمعية، طرح  مجموعة من الأسئلة بقوة و بكل واقعية حول مسار الجمعية و اختياراتها الفنية، التي يجب أن تساير واقع المسرح المغربي، و مسارات المسرح العالمي.

       بانتهاء زمن  مسرح الهواة، تكون الممارسة المسرحية بورزازات أمام تجربة جديدة ، بدت في مراحلها الأولى نعمة، حيث  سيطرت تجربة مسرح الشباب على الساحة الفنية، و انتهت نقمة  حيث لم تستطع مع مرور السنوات الأخيرة، أن تدفع بعجلة المسرح الورزازي إلى الأمام، بالرغم من التجربة  الفريدة، التي تحاول جمعية فوانيس أن تكرسها، من خلال البحث في التراث الأمازيغي، لتكن(  مايكا د ميتكا، المرأة تهشمت، بوترشومين) عناوين مسرحية حاولت أن تفتح صفحة جديدة من الممارسة المسرحية. و لكن ولأسباب يمكن أن نجملها في : غياب سياسة واضحة من لدن المؤسسات التي تشرف على القطاع خاصة وزارتي الثقافة و الشبيبة و الرياضة في تدبير المناخ الفني و الثقافي بالمنطقة، و كذلك لغياب حس التكوين المستمر لدى الشباب إلا ثلة  استطاعت أن تلتحق بالجامعة المغربية، لتنخرط في تجربة المسرح الجامعي  كما هو الحال  بالنسبة لمحترف صمويل بكيت.

       كما تعرف الساحة الفنية والثقافية والجمعوية في هذا الإقليم، سيطرت ثلة من الأشخاص على جميع الأنشطة الفنية و الثقافية و الجمعية، مما يستوجب معه  طرح مجموعة من الأسئلة  حول التكوين المستمر لدى هؤلاء الأشخاص، ناهيك عن فتح المجال في وجه المواهب التي تزخر بها المؤسسات التعليمية في شتى مناحي المجالات الفنية، و التي تعتبر من الروافد الأساسية لضخ دماء جديدة في الساحة الفنية والثقافية و الرياضية..

       و بالرغم من أن الإقليم يحظى بملتقى وطني للمسرح و الذي تشرف على تنظيمه جمعية فوانيس، بدعم من المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة، و الذي أطفأ شمعته الرابعة في مارس من سنة2011،      رغم التطور الذي حققه منذ أولى دوراته، فإنه مازال بعيدا عن المحاولات الجادة في ترسيخ و تطوير الثقافة المسرحية بمدينة ورزازات، و ذلك لغياب الندوات و ورشات التكوين و مناقشة العروض، إلى جانب أشياء أخرى، كما يحظى الإقليم بمهرجان دولي للمسرح، الذي تشرف عليه جمعية النادي الثقافي و الذي لم يستطع أن يحقق على الأقل ضبط برامجه السنوية، لأسباب تتعلق بسياسة الدعم التي لا يحظى بها هذا المهرجان، و ما خفي كان أعظم.

       بالإضافة إلى غياب سياسة واضحة لتشجيع الممارسة المسرحية و تطويرها، من لدن الوزارة الوصية وذلك بغياب ورشات لتكوين المسرحي على مدار السنة، و حرمان المدينة من مشاهدة العروض التي تحظى بالعدم المسرحي، و غيرها من البرامج التي يمكن أن تدفع بعجلة المسرح في هذه المدينة التي تعج بالعديد من الممثلين الذين يحضرون بقوة في الأفلام العالمية التي تصور في هوليود المغرب، هذا إلى جانب تراجع مؤسسات دور الشباب عن دورها الأساسي  في التكوين الشباب.

       كما لا ننسى، غياب الشروط الاجتماعية و السياسية و الحضارية التي تمهد لنشوء مدينة بكل مقوماتها العمرانية و البشرية و المدنية الأساسية إلى جانب غياب قاعة للمسرح و السينما والساحات العمومية  التي يجب أن تحل فيها قوة الكلمة و الحوار والإقناع محل علاقات القرابة العشائرية و قيم الولاء و الشرف و الهيمنة التقليدية التي تنخر الجسم الورزازي.

       في ظل غياب كل هذه الشروط، لا يمكننا الحديث عن مسرح حقيقي، لأنه في نهاية الأمر لم يولد بعد. و لكن الأمر يتعلق بشعلة مسرحية تحاول أن تتلمس الطريق وفق الإمكانيات التي تتوفر عليها، لتبقى عبارة عن تجارب مناضلة تحتاج طرح الأسئلة الجوهرية بقوة، و زعزعة كل الأركان التي تشكل النمط السائد من الممارسة التي  تغيب عنها أبسط مقومات العمل، في ظل ترقب الجمهور الورزازاي، لميلاد تجربة حقيقية و بداية مسار جديد، يعلن عن حضور هوليود المغرب كتجربة  رائدة تساهم في الدفع بعجلة المسرح المغربي.

 

 

 



6931

25






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بداية التمسر الأولى بورزازات

طيب القلب

مشكور أخي مجيد عن المقال، على العموم المسرح بين ماهو كائن و ما يجب أن يكون في ورزازات يحتاج إلى أكثر من رؤية موضوعية و أكثر التساؤلات من المؤكد أننا نحترم كل من يمارس المسرح بالمنطقة لكن لا مسرح دون أن ينبتق من الوعي الجمعي و المشترك، قد يكتب له يوم ما حلم الولادة سيكون هذا المقال الرائع هو البداية تحياتي

في 13 يونيو 2011 الساعة 23 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حياة بلا ملامح

kadans baddou

نعيش في ورزازات ونعرف ورزازا ت
شبر شبر شارع شارع زنقة زنقة فعلا ورزازات تتوفر على طاقة مسرحية من ممثلين و مخرجين و و و لكن المسرح كما دكر الأخ مشكورا غير موجود فندرة التكوينات أو بالعبارة الواضحة غيابها جعل هدا الميدان غير معروف أنا أتفهم الأخ الكريم و مادا يوريد أن يقول لكني تمنيت و رغم أن بعض جمعية فوانيس تكافح من أجل الخروج بمنتوج يرقى إلى مستوى المسرح فنتمنى من هذه الجمعية أن تنقد الركود المسرحي بالمدينة و ذلك بتطوير و وضع خطة جديدة و أفكار جديدة لنرقى للمستوى العالمي خصوصا لأننا نتوفر على طاقات بشرية أمثال ياسين قونين في التأليف و الإخراج عبد المجد أهرى في التمثيل خالد مساعيف في التأليف و و و و و و و في الأخير أقول شكرا عبد المجيد على غيرتك على مدينتك قلت الحقيقة من أجل المصلحة و هدا من شيم الأبطال

في 13 يونيو 2011 الساعة 19 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أسيرة المسرح العالمي..أنتجون

زينب

اولا وقبل كل شئ اتقدم بالشكر الجزيل للاخ مجيد و لكل من ساهم في انشاء هده البوابة الالكترونية التي تعنى بقضايا ورزازات.
ثانيا،للاسف أن أبو الفنون لم يكتب له حلم الإنطلاقة الحقيقية في مدينة ظلت لسنين نقطة نجاح العديد من الاعمال الوطنية و العالمية و موطن ثلة من اكبر الفنانين المغاربة. وبدوري اتمنى ان يجد المسرح مغيت ينقده من التهميش وان تكون هده المقالة بداية لطرح هذه الاسئلة ،و تكون مجرد بداية لكتابات اخرى ترفع الصمت عن المسكوت.
و لا تفوتني الفرصة
هنا دون توجيه نداء إلى كل الفعاليات التعليمية والجمعوية بورزازات ان تهتم بالمسرح كفن وابداع وشكل من اشكال التعبير عن الدات كي نجعل جميعا من هذا الركن نافذة مفتوحة من أجل التطوير و اكتساب مزيد من الخبرات و التجارب .

في 13 يونيو 2011 الساعة 54 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ibn ouarzazat

yassine elmjared

Mercii bcp abedlmajid pour cette article , et merci également a tous les responsables de ce site ,ouarzazat est une ville qui mérite des activités culturelles comme le théatre on espérons que un jour ce réve d'avoir un groupe de théatre doit réalisé

في 13 يونيو 2011 الساعة 39 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اللممارسة المسرحية بورزازات

ياسين

موضوع في المستوى المطلوب يسلط الضوء على  ولادة المسرح بورزازات بين حلم التحقيق و واقع التهميش في انتظار ابناء المنطقة و المغاربة بشكل عام الالتفاتة لهدا لفن و الرقي به الى المستوى المطلوب و نتمنى ان يكون هدا المقال مجرد بداية. 

في 13 يونيو 2011 الساعة 27 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- المسرح

nouhad

اخي مجيد مشكور على هده الالتفاتةالطيبة لما يعانيه المسرح المغربي بصفة عامة و الورزازي بصفة خاصة,لإنه باعتبار الممارسة المسرحية المغربية ممارسة ضاربة في القدم،يأتي من كون هذه الممارسة لا زال لها حضورها القوي فيما تختزنه الثقافة الشعبية و التي يستمد منها المسرحيون موضوعاتهم.فعلا يجب إعطاء المسرح المغربي حقوقه كاملة لما له من دور فعال في طرح الإشكالات التي يمر بها المغرب في الوفت الراهن.

في 13 يونيو 2011 الساعة 36 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- مؤازرة

نعوم عبد التفاح

صراحة ان القلب ليدمى حينما تشاهد ام العين ام البلاد ورزازات و هي تتجرع كاس العذاب ، يقتلها الموت البطيء تقف بين امرين احلاهما مر ، بين سينما عامية تصنع في رحمها و بين تهميش طويل لانسان في ورزازات ، لم يتعلم المغاربة الدرس من الذين ينفقون ملايير الدولارات لكسب لقمة سائغة ينالها الانسان الامريكي ، في حين يتعبنا هؤلاء المسؤولون الحمقى اللصوص بالاموال التي يجبونها من جيوبنا ، ياخذونها مكوسا لا سينمانا و لامسرحنا ينتفع منها و ان كانت تسلب باسمه و باسم اشياء اخرى .....................

في 13 يونيو 2011 الساعة 24 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- حتى لا ننسى

الجيلالي لعرصة

شكرا أخي عبد المجيدعلى المقال الجميل
إلا أني أودالإشارة إلى نقطة تم تجاهلها ألا وهي الدور الذ لعبته الفرقة المسرحية الورززاتية التابعة لنادي عصافير الركح  (لمخرجها عبد الرحيم عمري ) التي تحول إلى جمعية أنفاس ورززات والتي لعبت دورا هاما في بلورة ر}ية مسرحية مستقلة عما قدمته جمعية فوانيس التابونتية والتي تشرفت بالمشاركة في مهرجانهالذا فقد بدا لي من الضروري الإشارة إلى هذه التجربة الرائعة على الرغم من التوجه الثقافي الذي انحازت إليه جمعية أنفاس التي اهتمت بجانب إبداعي آغر هو الشعر والموسيقى فقد لعبت دورا مسرحيا إبداعيا ساهم في بلورة رؤية مسرحية خاصة بورززات
وشكرا مرة أخرى صديقي عبد المجيد

في 13 يونيو 2011 الساعة 14 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- suggestion

lamia bendali

en fait je suis tout a fait d'accord avec tout ce qui a été signalé dans ton article cher ami Mjid, mais n'oublions pas que la nonexistence du theatre à Ouarzazate est une affaire qui revient plutot aux étudiants, comme moi à titre d'exemple, qui se contentent d'aller jouer des pièces ailleurs et avec d'autres troupes à l'extérieur de notre ville.
d'un autre coté, et je dis bien avec la création d'un festival pour le théatre universtaire adéquat à la taille de la population et de la ville pour ne pas etre trop exigeante, je suis sure et certaine que le theatre à ouarzazate va se développer, bien évidemment avec la volonté de tous.

lamia bendali
Etudiante en 4eme année a l'ENCG d'agadir
Membre de la troupe theatrale KIPROKO

في 13 يونيو 2011 الساعة 21 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- مقال في المستوى

عبد الناصر

شكرا لك أخي عبد المجيد، مقال في المستوى و تحليل عميق و رصين.
في الواقع، مسألة الإبداع بكل أنواعه تواجه إكراهات حقيقية في عموم أتحاء المغرب بدرجات متفاوتة. اهتمام الجمهور و وفاؤه هما التشجيع الحقيقي للإبداع و المبدعين، و في ظل تراجع هذا الاهتمام و تردي الذوق العام أصبح الإبداع ضالة النخب وحدها.

في 13 يونيو 2011 الساعة 21 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- المسرح في ورزازات بين مخاض الولادة و حمى الممارسة

إسماعيل الوعرابي

مشاركة الصديق عبد المجيد أهرى مشاركة تقنية وبليغة نابعة من فنان و مسرحي متمرس و غيور علي المسرح بمدينته وعموما فهو من العارفين بخبايا الأمور ولا يمكننا أن نخفي أشعة الشمس بغربال قديم صدئ المسرح في ورزازات يحتاج إلى نفس أولي العزم من المسرحيين المهتمين و المواكبين و الطموحين إلى رؤية مدينة ورزازات تسمو بمسرحها و مسرحييها.

هنيئا لك عبد المجيد
دامت لك ثقافة الصراحة

في 14 يونيو 2011 الساعة 16 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- ما قبل الولادة... أي الفكرة الجنينية

غضب الروح

أولا أهنئ إدارة الموقع، كما أهنأ صاحب المقال عبد المجيد أوهرى الطالب الباحث على طرحه هذا الموضوع دو عاطفة نلمس من خلاله وعي و مستوى محترم قلما نجده عند من يدعي أنه يمارس المسرح بالمنطقة،أولا فصاحب المقال له بحث في حول المسرح و منفتح على المسرح العالمي... بخصوص رأيي قد أدهب أبعد من صديقنا الدي ينفي داته و يحترق بنار أشعالها و ينفي التمسرح عن منطقة داخل خريطة كبيرة... لكن كل الأعمال السابقة ابتداءا من النادي الثقافي بتابون إلى جمعية فوانيس مرورا بعدة جمعيات و فرق مسرحة أو بصيغة أخرى لمادا لا يولد المسرح بورزازات؟ نجد الجواب أنه أصلا المغرب لم يعرف مسرحا بمعنى الكلمة و يكفي فقط الحديث عن اليونان و البدايات الأولى لنبرهن دلك، المقال هي دعوة إلى نقد النقد و التفكير في الفكرة الجنينية للبزوخ المسرح و الابتعاد عن ادعاء التمسرح في ظل غياب مقومات المسرح الحق
الجميل في المقال أنه حرك كيانا و خدش مشاعر البعض فمن يظن أن المسرح فول فعليه أن يسأل عن أبه و أمه

في 14 يونيو 2011 الساعة 15 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- لنغير السؤال

واحد من الناس

مشكور حبيبي المجيد على هذا المقال السفلوكسي ، الذي ذكرني بطريقة الاستاذ الكبير عبد الواحد ابن ياسر، و أعتقد انه يجب عليا أن نغير السؤال ونقول من المسؤول عن إجهاض المسرح في المغرب، وهل يختاج مسرحنا المغربي لعملية الاخصاب، وكم تكلف هذه العملية؟ لنغير السؤال حبيبي عبد المجيد فالزمن ليس بزمن سفوكليس ولا بزمن السفلوكس، ولنضع كلمة المسرخ بين قوسين.

في 14 يونيو 2011 الساعة 55 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- شكر وتقدير

امال

موضوع في المستوى المطلوب و رسالة واضحة نتمنى أن تجد أذان صاغية و تتحول من مكتوب الى ملموس فمزيدا من العطاء و التألق للباحث عبد المجيد و مزيدا من الإستمرار لإدارة الموقع ولكل من ساهم في وصول المقال إلى القراء

في 14 يونيو 2011 الساعة 39 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- الفن المسرحي بين اللأمس و اليوم

سارة

في البداية أريد أن أعرب عن اللإلتفاتة الطيبة من قبل الأخ مجيد و عن صرخته التي تحاول أن تجد مسعاها و أن تجد من يسمعها .فمن منظوري المتواضع أراهن على أن لدينا شبابا هادفا, مبدعاة,غيورا على بلده ساعيا للتغيير نحو اللأفضل.أب الفنون الذي يحاول أن يعيد نشاطه و حيويته من خلال إعادة النظر إلى المعيقات , الإهمال و الميل نحو السينما ونسيان الفن الأصيل و الذي ولدت منه كل الفنون.بالإضافة إلى المحاولة في إعادة الرقي بهذا الفن إلي المستوى المطلوب و تلقي الدعم من الجهات المسؤولة

في 14 يونيو 2011 الساعة 11 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- مجد المجود

ولد البلاد

ألف شكر لمن يغار على وطنه ويحاول إحداث تغيير ولو بالكتابة

في 14 يونيو 2011 الساعة 22 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- machkor

karim

kantmna itr9a lmassrah almaghribi oblkhosos almssra7 lwarzazi li3nha akifa fha domaine o itjawzo lmachkil

في 14 يونيو 2011 الساعة 50 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- بدون

حسي حمو

يبدو ان الاخ في بحته حول المسرح في ورزازات اقتصر في تأريخه على تجربة نادي تابونت وانفاس وفوانيس وحدد الميلاد في
سنة 1978 اي اثناء اشتغال الاستاذ النبزري الذي لم يشر اليه ولو بكلمة رغم انه اعطى الكثي.وأين تجربة ذ سعيد افروخ ومسرحياته الرائدة في الثمانينات مع جمعية الوسام. وقبل اين الاساتذة الزين وليد فرقة الوفاء المراكشية و صديقه ذ ملالو.
ثم الثلاثي امين و شرفاء و ليمام و الاساتذه الطيبن والمتقي الذي سرقت له فرقة الحي مسرحية السفينة و عنونتها بحسي مسي؟
تم بعيدا اين تجربة فرقة موليرللاذ الفقير البشير بلغة مليير؟ واخيرا ما موقع فرقة مسرح الحركة الوطنية التابع لحزب الاستقلال
من سنة 1956 الى سنة 1959.يبذو ان الذاكرة لا تنسى ما دام هناك من يحركها و ما قونين ياسين و بخبيان الا الجيل الرابع.
حبدا لو اطلعت على ارشيف الجمعيات او داري الشباب او المهتمين

في 15 يونيو 2011 الساعة 25 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- و أخير بدأ النقاش مع سي حمو

عبد المجيد أهرى

سلام من الرحمن موصول بالرحمة.أشكر كل من كتب كلمات في حق هدا المقال. و أشكر حسي حمو على دكر هؤلاء الرجال.
كنت أنتظر من يحرك هدا الماضي بفارغ الصبر، و لم يتحرك إلا بعد التعليق رقم18 مع حمو.أكيد أننا نعرف كل هؤلاء و كل ما قدموه للظاهرة و الممارسة المسرحية بورزازات.أقول الظاهرة و الممارسة. و لا أقول الفن المسرحي بورزازات.
حينما جاءت فكرت المقال، تولدت فقط رغبة في تحريك الاسئلة فقط و زعزعة الماضي و كما قال الوعربي. كفى من مقايس الماضي. شخصيا أعرف أنني لا أحترم داتي إن لم أحترم أساتدتي و أعرف هدا جيدا. لكن المقال ينطلق من مسألة بسيطة جدا.يحترم فيها المسرح العالمي و يحترم فيها المسرح العربي و يحترم فيها المسرح المغربي الدي لا يحظى بالرغم من الاحتراف و بالرغم من كل شيء بالشرعية. و مازالت أسئلة النقد المسرحي المغربي تطرح مسألة هل ما نحن نعيشه هو مسرح حقيقي.في هدا النفي. جاء النفي للمسرح بوارزازات. و الحقيقة تقال مع إحترامنا للنقاد الكبار و لأليات النقد. تغيب مجموعة من الشروط.أقول تغيب مجموعة من الشروط الاساسية للإقلاع.مادامت هده الشروط غابة لن نتحدث عن مسرح حقيقي بالمدينة. منها على الاقل قاعة تحترم نفسها و تحترم شيء يسمى فن المسرح.
و أكيد حينما قررت أن أقف فقط عند النادي الثقافي.ليس حبا في سواد شعرهم .بقدر ما حترمهم و بقدر أن النادي مازال التجربة الوحيدة القادمة من الماضي تدافع عن دالك الماضي. و حينما قررت الوقوف عند تجربة فوانيس. ليس حبا في الانتقاد.لانهم قبل كل شيء أصدقاء و زملاء الميدان.إن لم أحترمهم أكون بالفعل لا أستحق أن انتمي له>ا الفن. بل لانهم التجربة الوحيدة التي مازالت تسعى لتغير النمط السائد.التجربة الوحيدة التي تحاول أن تتحرك و تنتج و نشكرهم علة دلك.لكن غياب أشياء كثيرة لا يمكن أن تسمح لجمعية فوانيس أن تطور الفن المسرحي بوارزازات. لان التجرية المسرحية كتعبير درامي هي ممارسة جمعية تعبر عن تجربة الفرد و الجماعة في إطار المدينة التي تغيب عنها كل ألوان القبلية و الولاء و العصبيةو تحضر فيها قوة الكلمة و الحوار و الاقناع بالاضافة لأكورات أي الساحات.
أخي و حبيبي صاحب تعليق رقم 18.أعرف كل الاسماء التي تناولتها و اليها أهدي هذا المقال. و أقول لك سرا. أهل مكة أدرى بشعابها. كل الاسماء التي دكرت صنعت البداية و نحن سنصنع الاستمرارية. شكرا لمعلوماتك. و أتمنىان يبدأ النقاش الجدي و طرح الاسئلة الحقيقة لتغير كل الاشكال القديمة.فالربيع العربي بتغيره سيشمل كل المجالات. و أولها أبو الفنون.في أمان الله
عبد المجيد أهرى

في 15 يونيو 2011 الساعة 26 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- بدون

حسي حمو

لا يمكن من خلالالظروف الراهنة ان تكون لورزازات مدرسة مسرحية لغياب مقومات المسرح وطبيعة المدينة ذاتها.
وانما مرت تجارب رائدة بالمسرح الهاوي ايم سنوات الرصاص.ثم ان اللقاءات التي تنظمها الجمعيات برعاية الجامعة
كان لها وقع كبيركبيرلدى المتتبعين في كل الاقاليم بما في ذالك اقليمنا.مثلا نجربة رواد الخشبة بمكناس "من اجل مسرح
يؤسس للفعل"الم تكن ذات فائدة؟ مما استفاد بوعنكة وقونين وابراهيم مزوزي ,,,
لما تهاوت الحركة الهاوية تهاوى المسرح. مدينة احلاماحلام مدينة لفرقة تاوريرت اثنى عليها الناقذ و المسرحي الاستاذ
الشعبي وهو رئيس الجامعة.انما عرض مسرحية لثلاث مراة بالمدينة يؤدي الى هلاكها (حفظ بعض الفقرات من الحوار
من طرف المتتبع وقد تصبح اضحوكة عندما يصبح بعض المشاغبين يرددون الربليكات قبل الممثل نموذجا )
حضرت مرة بقاعة البلدية الى عرض حول المسرح من جمعية انفاس او الهدف في بداية الالفين وقال دون استحياء
هو من ادخل المسرح الى المدينة.
اكتفي بهذا القذر وشكرا لست سوى فضوليا

في 16 يونيو 2011 الساعة 21 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- كيف سيولد المسرح بورزازات

توفيق الراوي

النقد، التصحيح و زعزعة المرتكزات كلها حاظر أريد أن أبدأ أولا بالنقد عندما نمارس النقد فإننا نبحث عن مكامن الضعف و نبحث عن الخطأ لأسف من أجل الاقصاء و نفي و التهميش. ليس النقد مجرد نقض أو دحض بقدر ما هو اجتراح إمكانيات جديدة للتفكير أو للتعبير للقول أو العمل و الين يمارسون النقد كدحض للمقولات أو النفي للأعمال... و لا يؤكدون إلا نفيهم من مجال التفكير الخلاق المنتج
النقد كفعالية فكرية يرمي إلى الكشف و التعرية أو الفضح فضح الألاعيب و الاستراتجيات التي يتستر عليها اللاعبون على هذا المسرح... لأدع هذا التعليق مفتوح و بعد أن قدمت تعيق باسم مستعار أتسائل و صديقي عبد المجيد كيف سيولد المسرح بالمغرب عفوا بورزازات ؟؟؟

في 19 يونيو 2011 الساعة 41 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- و_نظر

ح.حموا

ليس في كل التعاليق ما يفيد ان هناك نقذ للمقال وانما هناك وجهة نظر حول التأريخ للمسرح بورزرزات وما جاء من سهو لبعض التجارب و الشخصيات ربما تعمدا وربما العكس ومادام طرح المقال فهو قابل للانتقاذ.وهنا سنصل الى سجال سيستفيد منه الجميع والا ساغلق فمي و اذهب الى حال سبيلي

في 19 يونيو 2011 الساعة 15 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- المسرح بورزازات : تجربة عصافير الركح

A.O.S

انطلقت تجربة فرقة جمعية عصافير الركح بورزازات اواسط الثمانينات في إطار جمعية الشعلة وضمنها لجنة المسرح بالجمعية حيث قدمت التجربة طرقا جديدة في التعامل مع اب الفنون من خلال التركيز على تكوين الممثل و إدارته و إعطاء الممثل مكانة كبيرة في التعامل مع الإلقاء،الجسد،البحث في الشخصية،الإرتجال...والتركيز على أحاسيس الممثل النفسية و طاقاته الدفينة و خياله بعيدا عما كانت تتميز به العروض المسرحية من تركيز على الحفظ و اساليب الالقاء التقليدية و قد توجت التجربة بتقديم اول عرض مسرحي  (مسرحة القصيدة ) "غنائية احمد العربي" عن نص للشاعر الكبير محمود درويش، التجربة اطرتها فعاليات لها تجربة سابقة مع العمل المسرحي  ( محمد عابد احمد،عبد الرحيم عمري،ادريس كصرى ) و طاقات كانت تشق انذاك طريقها عبر الركح (ادريس ايت افرادن،رشيد الحسني،عبد الرحيم الخايف... ) التجربة ستتقوى اكثر بداية التسعينات من خلال التحاق طاقات اخرى بالفرقة  ( عبد الحكيم ايت تاكنيوين،محمد الخرب،عبد الحكيم صالحي،عديل حسين،عبد الرحمان الخطابي،عائشة كوركيون،زهرة عابد،احمد العمراني أيت الحاج،الحسن صويب،مصطفى الوردي... واللائحة طويلة )مما عجل بتاسيس مدرسة مسرحية تعنى بتأطير الممثل و تقديم تقنيات جديدة على مستوى الإخراج و السينوغرافيا و الموسيقى و الإنارة توجت يتاسس نادي عصافير الركح سنة 1992 و تقديم اول عرض مسرحي كنادي " مهرجان المهابيل" للراحل محمد مسكين صاحب تجربة "مسرح النقد و الشهادة " و مسرحية " الشجرة" سنة 1993، سنة 1994 سيتحول النادي إلى جمعية و تكبر معها الآمال و التحديات وستقدم الفرقة عرض " ايقاع قمر" عن نصين " ايقاع غير موزون" لعبد الحكيم ايت تاكنيوين و " مقتل القمر" للشاعر المصري امل دنقل و هي تعد تجربة فريدة على مستوى مسرحة الجسد  ( الكوريغرافيا ) و يعد الاشتغال على الجسد و آلياته من السمات التي طبعت تحربة الفرقة و عروضها المسرحية،فالتجربة كانت تركز على تقديم العديد من الدروس و الانشطة الخاصة بتكوين الممثل طيلة السنة أو سنتين احيانا لتتوج بعرض مسرحي متكامل يحمل كل مقومات العرض المسرحي الفني الناجح.سنتي 1995 و 1996 ستعود الفرقة المسرحية لنص آخر لمحمد مسكين " تراجيديا السيف الخشبي" و الذي شاركت به الجمعية في الدورة 32 لمسرح الهواة بمدينة مكناس و الذي نال الجائزة التشجيعية للمهرجان و جائزة ثاني احسن ممثلة في المهرجان.سنة 1998 ستدخل الفرقة تجربة مسرح " التسييس" من خلال تقديم عرض " الفيل يا ملك الزمان" للكاتب السوري الراحل سعد الله ونوس،العرض الذي كان ناجحا بكل المقاييس من خلال ما ميز العرض  ( و هذا حال اغلب العروض المسرحية للفرقة ) من تجريب و بحث على مستوى  (إدارة الممثل،التشخيص،السينوغرافبا،الموسيقى.. )العرض الذي خلف انطباعا على المستوى الوطني و الدولي من خلال مشاركة الجمعية في المهرجان الدولي للفكر و الإبداع بمدينة الدار البيضاء و ضمنه الدورة 17 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بنفس المدينة  ( اول جمعية و فرقة هاوية تشارك في المهرجان )،العرض الذي قدم بقاعة المركز الثقافي الفرنسي و بالمركب الثقافي بالحي المحمدي عرف انطباعا جيدا و تغطية صحافية متميزة و إشادة من طرف فعاليات وطنية و دولية مشاركة في المهرجان حيث اعتبرت الفرقة خير سفير لمدينة ورزازات و الفرق الوطنية في هذا المهرجان الدولي  ( المهرجان عرف مشاركة فرق من فرنسا و ايطاليا و أفريقيا و الدول الشرقية و مصر...إضافة لفرق جامعية وطنية ومحترفة ).
بعد سنة 2000 ستقدم الفرقة اول عرض مسرحي بالدارجة " كاس بلعمان" و المسرح العالمي " جارا انت لست جارا" للكاتب التركي عزيز نيسين صاحب تجربة " الكوميديا السوداء" و لوحات مسرحية " القلم" و "سناء الورد" في اليوم العالمي لحقوق الإنسان وهي قصيدة للشاعر الكبير احمد فؤاد نجم.
تجربة جمعية عصافير الركح و التي ستتحول إلى جمعية انفاس المسرح ثم حمعية انفاس للبحث الفني و الثقافي قدمت الكثير للمسرح بورزازات و ساهمت على جانب تجارب اخرى بالمدينة في إعطاء نفس للحركة المسرحية و الجمعوية بالإقليم و تركت بصمات لن تنسى للمسرح المؤسس الذي ترك زخما إبداعيا في وقت انعدمت فيه الإمكانيات المادية و لكن كان حبلى بالعطاء والعمل و التضحية في ظل حضور تعطش لجمهور كان مواكبا و حاضنا و مساندا لتجربة مسرحية لها حضورها في أبجديات العمل المسرحي و الجمعوي بورزازات.

في 13 غشت 2011 الساعة 41 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- ورزازات الضائعة

محمد بن عبدالله الورزازي

بسم الله الرحمن الرحيم ورزازات بلد ضائعة وبالخصوص مساجد المدينة وبالخصوصو مسجد محمد الخامس في وصط المدينة المسجد العثيق بدون امام وخطيب تاجر الزعفران من تاليوين هو الذي يؤمن بالناس ولا صفة له بالامامة

في 06 شتنبر 2011 الساعة 52 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- تتكلمون عن المسرح فقط , أليس هناك أشياء أخرى أهم ؟

تامر مسحال غزة

حسب أخبار عابرة من مصدر موثوق , وعن مهندس في دردشة سابقة مع الدركي مكتشف بترول المغرب , بوزلماط عمر , أن ورزازات مدينة نفطية , مدينة بترولية وكفي وأغلق القوس.

الله يا ورزازات بنفط

في 17 فبراير 2012 الساعة 15 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



قصبة تاوريرت " الجزء الأول " : مادا تعرفون عنها يا أبناء ورزازات؟

مسرح ورزازات و سؤال الولادة

ورززات : الـذاكـرة والــدم

لماذا يظهر عبد الحليم حافظ في محرك غوغل اليوم

أمجيد الوزاني :فنان تشكيلي عصامي استوحى تجربته من ينابيع التراث الأمازيغي

عاجل : طرد إمام مسجد أمزيلن ببومالن داداس ورزازات

إنفراد : فضيحة منجم بوازار: سب و رشق بالحجارة وتضيق خطير + فيديو

من جيل الاستقلال الى جيل الديمقراطية

كنت خاتمة المواليد

"ورزازات سيتي كراو" تتوج بلقب الدورة الأولى للراب بقلعة مكونة وانسحاب مفاجئ ل "موحا ملال" من لجن

نتائج الدورة الاولى من بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم فرع ورزازات

قرار الوزارة في حق رئيس بلدية ورزازات و نائبه الأول

ورزازات في الشعر

العدد الثالث من جريدة أصداء الجنوب

زراعة اللوز في منطقة ورزازات

تاريخ نشأة إقليم ورزازات

المغرب، ضيف شرف معرض الطاقات المتجددة بليون

المجلس الإداري الخامس للوكالة الحضرية لورزازات يناقش مشاكل وآفاق التنمية العمرانية بالمنطقة

بيان حول انتشال جثة الضحية الذي غرق في واد ورزازات العام الماضي

مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة


ورزازات : انطلاق الموسم الدراسي 2017/2018 مدرسة الفرابي نمودجا

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"شذرات على ضوء الامل" عمل ابداعي للشاعرة فتيحة الجعفري

  فضاء الجمعيات

" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات


ساكنة أكويم تستفيد من قافلة طبية متعددة الإختصاصات

  الرياضية

بالصور : شباب أيت بن حدو يخسر المباراة الإفتتاحية لدوري الصداقة أمام نجاح تماسينت


العداء حكيم التزارني‎ ابن زاكورة يخوض تجربة فريدة من نوعها

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات