ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : [email protected]         ورزازات : برلماني يتساءل عن وضعية قطاع الصحة ويثير اشكالية استقالة الأطباء أمام الوزير             واحة كتاوة تحتضن الملتقى الأول للثقافة والفن بتاكونيت من 16 الى 18 نونبر             عماد أولباز من ورزازات ... شاب يطمح إلى السطوع في سماء الغناء             عاملة تنظيف بورزازات.. الحيف وأجر زهيد والطرد بعد 7 سنوات من العمل             أعضاء المجلس الجماعي لغسات يقلبون الطاولة على افراسن ويقاطعون المصادقة على الميزانية             تلاميذ المؤسسات التعليمية بورزازات يحتجون تعبيرا عن رفضهم للساعة الإضافية             ورزازات : استياء وسخط من قرار مدير المستشفى القاضي بإبعاد طبيب من مهامه بغرفة الإنعاش بسيدي حساين             ورزازات : يوم للقراءة بجماعة وسلسات تحت شعار القراءة للجميع             ورزازات: اجراءات استباقية لمواجة آثار التساقطات وموجهة البرد القارس لفصل الشتاء             تحفيز الشباب على خوص غمار المقاولة ، محور مهرجان شبابي تحفيزي بورزازات يوم السبت المقبل             انهيار حائط يخلف وفاة طفل وإصابة امرأة بكسور ببلدية ورزازات             اعتقال قاصر يسقط تجار لأقراص المهلوسة بمدينة ورزازات             عمارة بورزازات لاستعراض إستراتيجيه لمواجهة إكراهات و التداعيات السلبية للمواسم الشتوية الحالي             عاجل : إتفاق لتمديد ساعة الإستراحة الزوالية لفائدة التلاميذ             طاولة مستديرة حول مضامين الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان لجمعية المشعل بورزازات             سوق الاحد الاسبوعي بورزازات يتأثر بالإضراب الوطني لأرباب الشاحنات             جمعية الوفاء معاً لقهر السكري بورزازات... نماذج ناجحة             ورزازات : افتتاح فعاليات مهرجان القصبة للفيلم القصير دورة داوود أولاد السيد             المقاربة الحقوقية والتربية على المواطنة في أوساط الشباب موضوع مائدة مستديرة بورزازات             ورزازات : اللحوم حمراء تنقل عبر             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو : توشيح أطر بوزارة التجهيز و النقل بورزازات بأوسمة ملكية


فيديو : الدورة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية بدرعة تافيلالت


فيديو - سائق الحافلة : الأسباب في إنقلاب حافلة شهاتور هي....


فيديو : إستقبال وزير الصحة على وقع خلافات الأطر الطبية بسيدي حساين

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


القطاع الفلاحي بـــــــوادي دادس: اكراهـــــــــات متنوعة وإنتاج لا يسد الحاجيـــــــات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أبريل 2012 الساعة 52 : 18


ورزازات أونـــلاين


♦ ظروف طبيعية قاسية تحد من حجم المساحة المزروعة:


يمتد حوض دادس على امتداد 100كلم من جماعة تلمي بأمسمرير إلى نقطة التقاء واد المــــالح بواد دادس قرب مدينـــــــة ورزازات وتقع المنطقة بين خطي 31و31,30درجة شمال خط الاستواء و تمتد في السفح الجنوبي للأطلس الكبير الأوسط الذي يحيط بها من جهتي الشمال والغرب مشكلا إحدى الوحدات التضاريسية الرئيسية الثلاثة بالمنطقة التي يمتد عليها مجالها الطبيعي إضافة إلى هضبة "انبد" التي تشرف بحادور ذو أجراف صخرية شديدة الانحدار علي الضفة اليسرى لوادي دادس.


أما الوحدة التضاريسية الثالثة للمنطقة فيشكلها وادي دادس الذي هو عبارة عن منخفض رسوبي يجري به واد دادس ويضم أوسع الأراضي الصالحة للزراعة في سافلته .


يطبع المنطقة مناخ شبه صحراوي يتميز بحرارة مفرطة صيفا وشتاء بارد وبالتالي مدى حراري مرتفع وقوة التبخر, ويبقى تأثر المنطقة بالمؤثرات البحرية عامة ناذرة لوجود الحاجز الأطلسي المانع لتسرب الكتل الهوائية البحرية الرطبة وانفتاحها على المؤثرات الصحراوية ,باستثناء النطاق الجبلي الرطب نسبيا (امسمرير واغيل نمكون )
وهذه الخصائص المناخية والتضاريسية تحدد طبيعة الشبكة المائية الجارية بالمنطقة والتي يشكل فيها واد دادس المصدر الرئيسية للثروة المائية الذي يتغدى من اسيف ن امدغاس بأمسمرير وأسيف نامكون النابعين من الأطلس الكبير الأوسط الذي هو دائم الجريان في العالية اما في السافلة فنظام الجريان موسمي ومتقطع مرتبط بكميات التساقطات وذوبان الثلوج .وتتخلل المنطقة نباتات تختلف حسب الارتفاع حيث تسود بالمناطق الجبلية الحلفاء والارطمائية ونباتات قصيرة منها :تيراوت اشفود ازري..و أخرى تنموا بجانب الأودية كالدفلة  (اليلي ) الصفصاف, تزغت عود الماء (تسمللت )إضافة إلى تشكيلات أخرى وهي عبارة عن جفافيات ونباتات شوكية بالمناطق المنخفضة.


♦ استقرار بشري ارتبط بالفلاحة منذ القدم, وإنتاج لايفي بحاجيات السكان الغذائية:


. يصف الحسن الوزان الذي زار المنطقة سنة1513م واحة دادس قائلا "دادس هو الآخر...على قمته أطلال مدينة ما يزال أثرها عل شكل جدران سميكة مبنية بحجر يحمل بعض الكتابات لا يفهمها أ حد "مما يدل عل قدم التعمير واستقرار السكان بواحةدادس منذ قرون, كما شكل ممرا تجاريا للقوافل التجارية الصحراوية في اتجاه الموانئ الشمالية وبذلك ظلت واحة دادس عبر التاريخ منطقة تفاعل حقيقي بين الإنسان و الأرض .


إذا كانت الظروف الطبيعية أحد العوامل الحاسمة المؤثرة في أنشطة السكان الفلاحة فان الظروف البشرية لاتقل أهمية لما لها من اثر فعلي على أنشطة السكان خاصة الفلاحية منها .بالنظر إلى حجم التحديات التي يمكن للإنسان في المنطقة أن يرفعها في وجه تلك الظروف ككل وتطويعها بغية تطوير القطاع الفلاحي الذي لازال يشكل النشاط الرئيسي لاكثرمن 86,35%ساكنة المنطقة من عالية الوادي إلى سافلته معظمهم من النساء.


ولتوضيح بعض الخصائص الديمغرافية والاجتماعية للحوض يمكن إبداء الملاحظات التالية:


أن الساكنة المحلية على غرار ساكنة البادية المغربية تعرف نموا ديمغرافيا سريعا رغم التراجع النسبي في السنوات الأخيرة و يعود ذلك إلى: ارتفاع معدل الخصوبة الكلية وارتفاع مؤشر التزايد الطبيعي (3%  (المرتبط بانخفاظ الوفيات وارتفاع الولادات وأهمية الأطفال في الاقتصاد المحلي كقوة عمل إضافية بالنسبة للآباء, إضافة إلى انتشار ظاهرة الطلاق في المنطقة مما يشجع المرأة على الإكثار من الإنجاب لتقوية الروابط الزوجية ,وارتفاع أمد الحياة وتحسن نسبي للمستوى المعيشي والصحي للسكان واعتمادهم على مصادر جديدة للعيش (الهجرة الخارجية ).
الشيء الذي ينعكس على البنية العمرية للسكان التي تتميز بالفتوة وطغيان الفئات العمرية الشابة وما يستتبع ذلك من تنامي حاجيات هذه الفئات العمرية من تعليم وصحة و تشغيل, فالمعطيات الواردة في الجدول تعطي صورة واضحة حول أهمية القطاع الفلاحي في تشغيل السواد الأعظم من الساكنة المحلية التي تشكو من آفة الجهل و الأمية المتفاوتة الانتشار بين "المراكز الحضرية "و الأرياف التي يستقر بها معظم السكان هو عامل يبرر ضعف الكفاءة المهنية والمبادرة الحرة لدى الفلاح ويبعده عن الاتجاه نحو تحديث آلياته الإنتاجية, ويجد ذلك تفسيره في كون المنطقة تشكو من نقص حاد في الإمكانيات الكفيلة للرفع من المستوى التعليمي والخدمات الاجتماعية بشكل عام طيلة العقود الأربعة من الاستقلال رغم ما أنجبته المنطقة من وطنيين مخلصين ومقاومين أشداء ومن أطر علياعلى قلتها معروفة بكفاءاتها العلمية على المستوى الوطني و على ما تزخر بها المنطقة من طاقات بشرية مهمة تسلل إليها اليأسٍ ولم تعد تفكر إلا في تنويع أشكال الهجرة في ظل انسداد أفاق المستقبل وعدم قدرة الاقتصاد المحلي المعتمد كلية على الفلاحة على توفير العيش الكريم لأبناء المنطقة.


♦ بنية عقارية معقدة وملكيات مجهرية وفقر الفلاح عوامل لا تسمح بمكننة القطاع وتحد من نوع وحجم الإنتاج:

لقد أفضى التطور التاريخي للنظام العقاري المنطقة إلى وجود مجموعة من الأنظمة العقارية المتباينة من حيث حق الانتفاع والتصرف, ومن أهمها:


* أراضي الملك الخاص التي تشكل معظم المستغلات الزراعية بالمنطقة والتي تستغل ا 97,8%منها بالطرق المباشرة من طرف مالكيها بينما تستغل النسبة الأخرى بطرق غير مباشرة حيث يتعاقد فيها ملاك الارض مع اخرين مقابل نسبة من المحصول السنوي وهو عامل يحد من استغلال الأرض بالشكل الجيد ,كما ا ن هذا النوع العقاري يعاني من انتشار الملكيات المجهرية مما يحد من تجهيزها ومكننتها ويضعف من مرد وديتها الإنتاجية .


* وأراضي الجموع التي يعود فيها حق الملكية للقبائل دون الأفراد وهي الأصل في ملكية الأراضي بالمنطقة منذ ما قبل الفترة الإسلامية إلا أنها خضعت لعدة تطورات تنظيمية سواء في عهد الحماية او خلال فترة الاستقلال وتسير بواسطة نواب أراضي الجموع حسب ما ينص عليه الظهير رقم 179621 بتاريخ 1963026المنظم لهذا النوع من الأراضي ,وتعهد إليهم مهمة توزيع هذه الأراضي من اجل الانتفاع بها بصفة مؤقتة بتوجيه من سلطات الوصاية تحت إشرافها.مما يستوجب إتباع إجراءات و مساطر إدارية معقدة تحول دون استغلالها ,ناهيك عن المشاكل والنزاعات التي تثيرها هذه الأراضي باستمرار بين القبائل.


* أما أراضي الاحباس التي تمثل نسبة ضعيفة من مجموع الأراضي الزراعية وهي عبارة عن ارضي تم وقف ريعها إلى الأبد لصالح المؤسسات الدينية كالمساجد والزوايا فتحدث لجن داخل كل قبائل المنطقة تتولى كرائها من اجل ا لاستغلال لعدم خضوع معظما لتسيير وزارة إلاوقاف إلا أن مستغليها المؤقتين لا مد غالبا مالا يتجاوز السنة أو السنتين لا يشجعهم على تجهيزها والاهتمام بها.


وعموما فان تعقد النظام العقاري وحجم المستغلات الزراعية بالمنطقة لا يشجع الفلاح على التجهيز وتحديث عمله مما يترتب عن ذلك من ضعف في المر دودية, فضلا عن الاكراهات المادية للفلاح المحلي الذي يتحمل القسط الاوفر من تنمية القطاع بامكانيات محدودة جدا مما جعله يعيش حلقة مفرغة من الفقر تبدأ بشح الموارد وضعف المر دودية وصعوبات في التسويق كما هو الشأن بالنسبة الإنتاج الورود بقلعة مكونة والتفاح والبطاطس باغيل مكون وامسمرير بسب صعوبات المواصلات وتعدد الوسطاء والسماسرة وعدم انفتاح الفلاح حتى على الأسواق المحلية وضعف العمل التعاوني فضلا عن الاكراهات الطبيعية وارتفاع المديونية وضعف في الادخار. رغم بعض المجهودات التي بذلتها الدولة والتي نورد منها:


*إنجاز بعض أعمال التجهيز كبناء المنشات المائية كالسواقي وبناء سد تلي باسكيس بامسمرير بتعاون مع الإنعاش الوطني ووزارة التجهيز خلا ل نهاية الثمانينات من اجل توسيع المجال المسقي.


*توفير بذور الحبوب والأسمدة بأسعار مدعمة مع تشجيع الفلاح على تنويع الإنتاج.


إلا أنها تبقى إجراءات محدودة التاُثير, ذلك أن معظم التجهيزات المائية تنقصها الصيانة باستمرار مما جعل حقينة بعض المنشآت المائية تتراجع نتيجة ارتفاع مستوى الأوحال بها كما هو الشأن بالنسبة للسد التلي باسكيس فضلا عن تأثرها الكبير بارتفاع درجة التبخر خاصة في فصل الصيف إضافة إلى كون السد حاجزا أمام مرور المواد العضوية مما يزيد من تكاليف الفلاح من اجل تسميد الأرض وقد وصف أ حد الفلاحين سد اسكيس بكونه"مقبرة حقيقية للأموال العمومية لو وظفت في مشاريع أخرى بالمنطقة لكان ذلك أفضل".

وحالة السد تستدعي تدخلا كبيرا للحفاظ على وظيفته التخزينة للماء بعد امتلائه بالأوحال نظرا للانعدام الكلي للصيانة.


أما القروض التي تمنح للفلاحين محليا فغالبا ما كانت نقمة عليهم نظرا لثقل مديونيتهم بفعل ارتفاع فوائدها من جهة وانخفاض مدا خيل الفلاحين الذي يعزى إلى ضعف الإنتاج أو إلى مشاكل التسويق وجهل الفلاحين لآلياته مما يجعل جزءا هاما من أرباحهمعلى ضعفهايستولي عليها السماسرة والوسطاء, مما يقود إلى عجز الفلاح عن تسديد مستحقاته فبالأحرى شراء حاجياته الفلاحية المختلفة من بذور وأسمدة و غيرها من الوسائل الكفيلة بالرفع من الإنتاج نوعا وكما.


وعن الإعفاء الضريبي قال أحد الفلاحين مثل أمازيغي مفاده أن النقصان من وزن الكيس وإضافته إلى "الغرارة"اللتان تحملهما معا الدابة لا ينقص شيئا من الثقل, ذلك ا ن الإعفاء الضريبي بموازاة الزيادة في تكاليف الانتاج يرفع من كلفة الإنتاج ويضاعف من معاناة الفلاح الصغير.
كلها عوامل تحد من الإنتاج ومردو ديته رغم ما يرفعه الفلاح المحلي من تحديات مختلفة يسترخصها أمام شدة تعلقه و ارتباطه بالأرض كموروث لا ينفصل عنه و يجسد تاريخه ويترجم تطوره وتحركاته, وكرأسمال اجتماعي رمزي له وزنه في تحديد قيمة الفرد داخل مجتمعه, ويدل عليها اسمها بالأمازيغية"اﮒران" أي الرأسمال الأخير غير القابل للبيع أو الرهن إلا في حالات اشتداد الأزمة أو عندما تستعصي جميع الحلول, كما يسميه البعض الأخر "لاصل" أي أن تأصيل الإنسان في منطقة ما اقترن دوما بما يحوزه من الأراضي خاصة إذا استحضرنا الصراعات المريرة التي خاضتها القبائل المحلية من اجل الاستقرار وحيازة الأرض.


♦ إنتاج يتسم بالضعف رغم تنوعه النسبي:


تتضح أهمية الحبوب سواء من حيث المساحة الزراعية التي يشغلها أو من حيث الإنتاج خاصة القمح بنوعيه الطري والصلب الذي يوجه كليا للاستهلاك الذاتي,الا إن هذا النوع من الإنتاج يتراجع سنة عن أخرى السابقة,حيث تراجعت مساحته بنسبة مهمة في السنوات الخمس الأخيرة.ففي خلال 2010/2009تلقى الفلاح المحلي صفعة قوية تمثلت في ضعف الانتاج لالسباب اهمها حسب معظم المستجوبين نقص جودة البذور.


أما الخضر فهي الأخرى عرفت تراجعا بنسبة 30% خلا ل نفس الفترة من المساحة المزروعة نتيجة الجفاف الذي اثر بشكل سلبي على منطقة غليل  (ضواحي تنغير ) وحتى داخل الأودية الجبلية المحلية كأمسمرير التي تراجعت فيها المساحة المخصصة للبطاطس بفعل أثار الجفاف وصعوبات التسويق ,كما يعزى ذلك أيضا إلى عدم قدرة الفلاح المحلي على الاعتناء بهذا الإنتاج لما يتطلبه من وقت و أدوية وبذور ومبيدات ,واعتماد المنطقة كليا على استيراد حاجياتها من سوس ومراكش. وبخصوص المغروسات الشجرية خاصة منها التفاح فقد عرفت تطورا كبيرا خاصة منذ بداية الثمانينات إلى الآن بالمنطقة خاصة بأمسمريرواكنيون نتيجة المجهودات التي بذلتها مراكز الاستثمار الفلاحي لإقناع الفلاحين للإقدام على عمليات الغرس لهذا النوع الأكثر ملاءمة للمناخ الجبلي, إلا انه هو الآخر يشكو من:
**نقص الموارد المائية السطحية منها والباطنية بفعل تعاقب فترات الجفاف.


**نقص كبير في استعمال الأدوية بسبب ضعف تكوين الفلاحين وضعف قدرتهم الشرائية.
**صعوبات كبيرة في التسويق يستفيد منها الوسطاء بشكل يفوق الوصف أحيانا.
**غياب مركز للتبريد كفيل بحماية الإنتاج من الضياع واكتفاء الفلاحين بوسائل تقليدية (التخزين في التبن.. ), مما يعرض جزء هام من الإنتاج للإتلاف أو يعطى كأعلاف للماشية.
**بداية شيخوخة المغارس وعدم اكتراث الفلاح بتجديدها.
**ضعف العمل التعاوني.او انعدامه.


جدير ذكره أن المنطقة معروفة با نتاجها من الورود الذي بلغ معدل انتاجه خلال السنوات الخمس الأخيرة حوالي 25400قنطار الا انه هو الأخر يعرف تراجعا سنة عن أخرى نتيجة نفس المشاكل السابقة الذكر رغم تميز هذا الانتاج بدوره في تنشيط قطاع السياحة والخدمات محليا خاصة في فصل الربيع و أثناء موسم الورود الذي يقام سنويا بقلعة مكونة. ومعروف أن هذا الإنتاج يحول جزء هام منه محليا إلى عطور ومشتقات متنوعة تسوق على المستوى الوطني.


أما المزروعات العلفية فتأتي في الدرجة الثانية من حيث الأهمية لارتباطها بتربية المواشي خاصة الأغنام منها والأبقارالتي عانت صعوبات كثيرة ذات الصلة بتدهور المراعي وتنامي ظاهرة التصحر وطغيان الأساليب التقليدية في الإنتاج .

*الرحل :مساهمة فعالة في التنمية المحلية ومشاكل بالألوان لا يأتي على ذكرها الضالعون بحيثيات المخطط الأخضر

ونسجل في هذا الشأن ان معظم القطعان من الأغنام والمعز تعتمد على المراعي الطبيعة والترحال (الانتجاع ) خاصة بمنطقة أمسمريروتلمي وصاغرو واغيل نمكون في إطار نمط من الحياة يطبعها التنقل وعدم الاستقرار مما يؤثر سلبا حتى على حياة الإنسان وحرمانه من ابسط ضروريات الحياة :التعليم والصحة ...والجري وراء الماء الكلأ ولو في مناطق بعيدة كالشمال الشرقي للمغرب أو سوس التي ارتادها الرحال في السنوات الأخيرة الحالية اثر شح السماء وعدم انتظام التساقطات وتراجع الغطاء النباتي وغلاء الأعلاف في غياب أي دعم لهذه المادة الحيوية بالنسبة للرحل وكسابي المنطقة عموما فضلا عن تعاقب امراض فتكت بالقطعان في السنين الأخيرة كاللسان الأزرق والطاعون والجذري رغم مابذلته المصالح البيطرية محليا مشكورة في علاج وتطويق هذه الآفات أحيانا بحملات تلقيح جماعية او فردية تستهدف القطعان المريضة منهافي كل من صاغرو وامسمريرواغيل نومكون وفق الإمكانيات المتاحة .


جذير ذكره ان المنطقة في بداية حملة تلقيح ضد الجذري وتستمر الى نهاية ابريل القادم وبدية ماي حسب المناطق وففق جدولة محددة تبعا لتنقلات الرحل والظروف المناخية الملائمة.ويطالب الرحل بالمزيد من الأدوية التي تتناسب وطبيعة الأمراض الفصلية التي تصيب القطعان.


وتطالب جمعية كسابي وفلاحي اسكيس بامسمرير التي انتظم فيها بعض رحل المنطقة، المصالح الفلاحية المعنية والوزارة الوصية على القطاع بإعطاء الأهمية القصوى لهذا القطاع الحيوي والوازن في الاقتصاد المحلي بإبداع آليات للاستفادة من المخطط الأخضر بدعم الأعلاف ومصاريف التنقل والتحفيز المادي والدفع بقوة لانخراط الرحل في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز للاستفادة من أشكالها التأطيرية المختلفة والاستجابة لحاجيات الرحل في الصحة والتعليم بإنشاء مدرسة جماعاتية ومصحة متنقلة , واتخاذ تدابير لولوجهم خدمات صناديق التقاعد والتغطية الصحية كالتفاتة من الدولة إلى هذه الفئة التي تساهم في مراكمة الإنتاج و في التشغيل الذاتي وفي التنمية المحلية في ظروف جد صعبة تقاسي خلالها كل ألوان التحديات البيئية والطبيعية وما صاحب ذلك من مشاكل لا تحصى لا حول ولا قوة للكساب والفلاح المحلي أمامها.في وقت كثر فيها الحديث عن المخطط الأخضر واهتمام الدولة بالعالم القروي والمناطق المهمشة.؟


سعيد مطيع ثانوية تاكزيرت بني ملال
 



3855

0






 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



السياحة في أكادير: رقم قياسي في عدد السياح المغاربة خلال السنة المنصرمة

المجلس الإداري الخامس للوكالة الحضرية لورزازات يناقش مشاكل وآفاق التنمية العمرانية بالمنطقة

مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟

واقع قطاع التعليم بجماعة توندوت ، الحارت كمثال

أكدز بين الأنشطة الاقتصادية و العمل الجمعوي

مسرح ورزازات و سؤال الولادة

نتائج الباكالوريا في البريد الالكتروني للمترشح

وزيرا الثقافة والسياحة بورزازات لتدارس مشروع السياحة الثقافية

البوعزيزي و البائع المتجول الورزازاي

النساء الحوامل و الأطفال الرضع بسكورة وتازارين في قلب اهتمامات الأمم المتحدة

زراعة التفاح تحدث تحولا في نمط الإنتاج المعتمد لدى مزارعي الجنوب الشرقي

القطاع الفلاحي بـــــــوادي دادس: اكراهـــــــــات متنوعة وإنتاج لا يسد الحاجيـــــــات

ورزازات... العاصمة

واحات درعة تجني ثمار التنزيل الموفق للرؤية الإستراتيجية لمخطط المغرب الأخضر

ارفود : افتتاح الدورة السابعة للملتقى الدولي للتمر واقليم تنغير ضيف شرف هذه الدورة

هيئات أكاديمية ومدنية تدق ناقوس خطر تدهور المنظومات البيئية الواحية





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

ورزازات : برلماني يتساءل عن وضعية قطاع الصحة ويثير اشكالية استقالة الأطباء أمام الوزير


واحة كتاوة تحتضن الملتقى الأول للثقافة والفن بتاكونيت من 16 الى 18 نونبر

  اخبار وطنية

عاجل : إتفاق لتمديد ساعة الإستراحة الزوالية لفائدة التلاميذ


جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه

  الفنية و الادبية

عماد أولباز من ورزازات ... شاب يطمح إلى السطوع في سماء الغناء

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

النادي البلدي لورزازات يسقط بميدانه أمام الرشاد البرنوصي


انتخاب محمد أفقير رئيسا لجمعية فرسان كرة السلة بورزازات

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات