ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم             الفريق الحركي في مهمة استطلاعية لورزازات، ويقف عند أهمية مشروع نفق تيشكا             النادي البلدي لورزازات ينهي موسمه في البطولة بتعادل أمام النادي السالمي + الحصيلة             ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك             ورزازات : النقابة المستقلة للأطباء تدق ناقوس الخطر، وجراحي بوكافر يوقفون جل العمليات الجراحية             دروب تحيى « أمسية نغم » احتفال باليوم الوطني للموسيقى بورزازات             الأمن الجهوي بورزازات يكشف تفاصيل السطو على الوكالة المالية ينجح في إنهاء المطاردة لصالحه.             بالصور ، مطاردة هوليودية بين الشرطة ومجهول على متن سيارة رونج روفير بورزازات             النادي البلدي لورزازات يضمن بقائه , ومتى سينافس من أجل الصعود ؟             مستقبل اخلاص ورزازات وشباب أطلس ورزازات يرافقان حسنية أكدز إلى مباريات السد             بمناجم إيمني : ندوتين فكريتين حول موضوع الصحراء المغربية بين الشرعية والقانونية             هدف العميد ياسين البوخاري يهدي النادي البلدي لورزازات ثلاث نقاط ثمينة أمام شباب مريرت             جمعية زاوية أوزدين للثقافة والأعمال الإجتماعية تنظم الدورة الأولى لملتقى الطفل القروي بزاوية أوزدين             ورزازات :تنظيم منتدى أمورس الدولي للثقافة والفنون             مدينة ورززات تحتضن المنتدى المغربي لريادة الأعمال             استمرار الدورة السادسة للمخيم الربيعي لفائدة أبناء العالم القروي بورزازات             ورزازات : تنظيم النسخة الخامسة من سباق التحدي الايكولوجي "ايكوترايل Eco Trail "             "الإيقاع" عمل مسرحي من عمق الثقافة المغربية يضرب موعدا لعشاق "أبي الفنون"             قرية تكراكرا : تنظيم حملة تحسيسية وطبية لفائدة سكانها             العداء الورزازي هشام بولقيل يهدي المغرب الميدالية البرونزية في بطولة العالم للعدو الريفي المدرسي ببا            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

ورزازات : صرخة مواطنة من الرحل ، تستغيث الملك من شبح التهجير من مسكنها


بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات


الأستاذة لعزيزة : 8 سنين و أنا كانعاني من الحكرة و تعسف المدير ديالي بورزازات


فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


تامكروت...مستشفى "المسكونين"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 شتنبر 2011 الساعة 43 : 00


ضحى زين الدين

مرشدون يتسابقون على الزوار ويعرضون عليهم إيواء مرضاهم
حين تنزعج لأنك ستضطر للخروج من السيارة والخوض في "العجاجة" من أجل قطع بضعة أمتار باتجاه زاوية تامكروت، فإن هذه الكلفة لا تزعج آخرين متراصين، أو ممددين، في محيط المكان، وما أن تقف سيارة ما حتى يتحولون إلى حراس سيارات ومرشدين وخبراء في الجن، بل ومستقبلين للزوار في بيوتهم. أمام الزبون المفترض يتدافعون. كل يحاول الفوز بلقمة العيش،
دون اكتراث أن يكون عرض أولا الخدمة نفسها على الوافدين. هكذا يقضي مرشدون عشوائيون نهارهم أمام الزاوية الناصرية بتامكروت، يتربصون ب10 أو 20 أو 50 درهما، حسب ما تجود به أريحية زوار الزاوية لأغراض تتنوع بين العلمية والسياحية وطلب علاج خرافي.
أشغال البناء متواصلة، بل تسابق عقارب الساعة كي تكون الزاوية مكتملة قبل موعد موسمها السنوي، ويشارك فيها مواطنون ليسوا من المدن القريبة فقط، بل منهم من يتحمل عناء قطع مسافات طويلة ليشارك في طقوس تختلف في بعض تفاصيلها في زاوية تامكروت. «الأغلبية هنا ترتدي الأسود، والناس تأتي للمشاركة وليس للتفرج، بل أغلبية الحاضرين من المدن يكون بهم مس ما، وهو ما يحملهم على وجه السرعة إلى المكان، يحضرون خياما ويبيتون هناك الليالي» يقول مرشد، حافظ على ابتسامة مصطنعة، وجاهد لكي تكون قامته شبه منحية في إشارة إلى استعداده لخدمة زبونه بكل طواعية.
رواد من كل الفئات
يحفظ خريطة الزاوية عن ظهر قلب. بالنسبة إليه المظاهر لا تصنف الزبون في شريحة الزائر من أجل العلاج أو السائح الذي يبحث عن إطلالة على واحد من الكتب القيمة بمكتبة تامكروت، أو الوافد من أجل الجلوس إلى طاولة البحث المهترئة داخل المكتبة بحثا عن استشهاد أو معلومة أو نفحة من نفحات التاريخ، فكلهم «بحال بحال، حيت شي مرة تيجي شي واحد لابس مزيان، مكرفط وكولشي، وباغي غير البركة، ما عندو غرض بالمكتبة». ما يشير إليه الرجل من هذه الشهادة هو أن طالبي العلاج في زاوية تامكروت ليسوا فقط من شريحة الفقراء، قبل أن يستنجد بسيارة مرقمة بالخارج محملة بأمتعة وأفرشة، ليقول «هؤلاء قضوا هنا أسبوعا كاملا، العائلة برمتها اعتكفت داخل الزاوية، كلهم يعانون وجنهم حملهم إلى المكان، في البداية لن يفكر أحد أنهم من الشريحة التي تعتقد بضرورة البقاء في زاوية من أجل العلاج وممارسة طقوس معينة لهذا الغرض، فسيارتهم فاخرة وهيأتهم كذلك كما أنهم يقيمون في الخارج، لكن رغم ذلك لم يقصدوا المصحات، بل جاؤوا إلى الزاوية». يحكي الرجل وفي صوته نبرة انتصار لرأي.
نظرة داخل الزاوية
ما أن تدلف الباب حتى تقبل على فضاء مفتوح، تكومت وتمددت وجلست في ممراته أجساد مرضى، بعضهم حافظ على نظافته، والبعض الآخر أقرب إلى مشرد تغطي جسده أسمال قليلة. عند ناصية عمود إسمنتي كانت فاظمة من بني ملال، تحدق في الأرضية، يد على الخد ويد أخرى تحتضنها كما لو كانت تخشى أن يسرقها منها أحد. ترد على التحية بما يشبه التردد والخجل، «إيه لاباس... نحمد الله، ملي رجعت هنا...»، تقول فاظمة، وقد بدأت تتخلص من ترددها، رغم أنها كانت في كثير من الأحيان تستنجد بالمارة، عسى أن تجد من بينهم من يخلصها من الرد على الأسئلة.
خلفت المرأة بيتها في بني ملال وحملت جسدها المتهادي إلى تامكروت بحثا عن الخلاص، «إيدي ...تتعواج ليا ملي تنرجع لبني ملال، ولكن غي تانجي هنا تتولي شويا». ترفع المرأة يدها المصابة، قبل أن تضيف أن أسرتها نقلتها بالفعل من أجل العلاج في المستشفى، إلا أن ذلك استعصى عليها، «بالعكس غير تنمشي لسبيطار تا يتزاد عليا الحال». اعتقاد فاظمة أن راحتها أو علاج يدها يكمن في المكوث بالزاوية، جعلها تقضي حوالي سنة، «غاديا راجعا»، كما قالت، «حين تنفد مني النقود أعود إلى بني ملال، وما أن أتدبر مبلغا معينا حتى أعود».
لم تكن فاظمة وحدها من خلف حياته الطبيعية وسط العائلة، وطرد كل الذين تقدموا للارتباط بها، بل تخلص «أ» هو الآخر من حياته السابقة، ليقيم في الزاوية سنوات، والرجل، كما يقول لا يعاني أي مرض قد يتوهم أن علاجه يكمن في أسياد تامكروت، بل «كنت أعبر المدينة بعد رحلة عمل في المنطقة، لأضيع محفظة نقودي. جمعت مبلغا من الناس وعوض أن أقتني تذكرة السفر وأعود إلى بيتي قضيت الليلة هنا، ثم لا شعوريا قضيت الليلة الثانية فالثالثة والرابعة ومرت الأيام والسنوات دون أن أجرؤ على ترك الزاوية». يتحدث الرجل بطلاقة، ويحافظ على هيأته نظيفة، رغم أنه تستبد به أحيانا مسحة حزن وتجر أشياء غامضة نظراته إلى الأسفل فيهيم فيها، ويحدق فيها بشكل أقرب إلى المجانين.
الطبيب ملعون تامكروت
يستغرب المرشد، يبحث في هوية مرافقيه، «قلتو ليا انتوما ماشي صحافة، وعلاش كتسولو الناس، ياكما عندكم شي حد بغيتو تجيبوه». ما أن يسمع الرجل الجواب الذي يريد حتى يقترح بيته مسكنا للوافد، «سأرافقها كل صباح إلى الزاوية وستهتم بها زوجتي، سترافقها إلى المقبرة والحمام وستقوم معها بكل الطقوس، بلا ما تهزو ليها الهم». بعد أن يصدق الرجل أن زبونيه يبحثان عن مكان لمريضة تطلب العلاج بتامكروت، يفتح بيته اقتراحا، ويستفيض في سرد أنواع الخدمات التي يمكن أن يقدمها، مؤكدا أن مجموعة من البيوت تفتح أبوابها لزوار تامكروت إذا انغلقت في وجوههم الزاوية، «أحسن تبقى عندي، إلا خفتو عليها من المرضى الآخرين، غادي تكون في أمان»، في اعتقاد منه أن زبونيه قد يأتياه بمريضة مقربة منهما ليرعاها، وهي خدمة لم يعرضها وحده، بل سبقت إليها مريضات أخريات اشترطن القيام بذلك مقابل مصروفهن اليومي، أو ما أسمته إحداهن «الصدقة والصابون».
الخطأ الجسيم هو عرض خدمة الطبيب داخل بيوت تامكروت الخاصة بالنساء، لأنهن يتجردن من إنسانيتهن ويخرجن من كواليس صدورهن أصواتا مرعبة، يحاولن مهاجمة محدثتهن عن الملعون في تامكروت: الطبيب.
بابا جليل...حارس ابن خلدون والبخاري
حتى إن كانت المكتبة قد أغلقت أبوابها، فإن بابا جليل خليفة بلحسن الفاسي لا يتردد في فتح أقفالها ليبسط الطريق أمام زواره، ويعرفهم بكل حفاوة ب»أبنائه»، وهذا هو الوصف الذي يطلقه الرجل الذي عمل في المكتبة منذ سنة 1959، على الكتب القيمة التي تحبل بها لبها المكتبة، وإن كانت لا تلقى العناية العلمية التي تلقاها كتب جامع القرويين بفاس، للحفاظ عليها تراثا والقضاء على حشرة الأرضة التي يمكن أن تحولها إلى مجرد غبار.
لا يبدأ الشيخ الوقور من حيث السؤال، بل من حيث البداية التي يراها مناسبة، «مؤسس المكتبة هو محمد بناصر سنة 1100 هجرية و1600 ميلادية، تحتوي على كتب قيمة جدا، أعمارها تعد بالقرون وليس بالسنوات. يفد علينا باحثون من كل دول العالم، على الأقل أربعة في الشهر يبحثون في كتب هذه المكتبة، ثم يعيدونها إلى مكانها ويغادرون». يقول بابا جليل، ثم يضيف بحماسة أكثر حين يشير بأصبعه إلى ما اصطف وراء زجاج مكتبة قديمة، «هذا ديوان الإمام البخاري، وهذا الشرح، وهذا قاموس اللغة للفارسي محمد بن يعقوب الفيرزادي، وهذا...وهذا...وهذا...» لا تأخذه الحشرجة التي تأخذ عادة من هم في سنه، ولا تتعبه أسماء علماء وكتاب تسترسل كحبات مسبحة، بن...بن... بن... بن ...
إذا لم يلح الزائر في وضع نقطة نهاية لاستعراض أسماء وميزات مجموعة من الكتب التاريخية، فإن بابا جليل لا يمل ولا يتعب من سرد حكاية وقصة كل كتاب، ولا تحط بك المركبة التي يحلق بك فيها في فضاء هذه المكتبة الشاسع تاريخا والضيق مساحة حد الاختناق، إلا حين يرى أنك اكتفيت.



1918

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ههههههههههههههه

عبد الرحمن ابن عبد الله العباسي

1 هل كان في زمن رسول الله زوايا
2 الاجابة لا البتة
3 ألم ينهانا الله عن قصد غيره في طلب الشفاء وغيره
4 ما الفرق بين المسجد والزاوية
5 المسجد لعبادة الله والزاوية للشرك بالله
6 هل ذكر رسول الله التداوي بالزويا أم نهى عن ذلك أم ذكر في الكتاب التداوي بالقرآن والعسل والأعشاب أي الأدوية
7 هل الله هوالشافي أم الميت علما أن الميت لا يسمع ولا يجيب
8 أليست الزوايا مقابر للاسترزاق وتخدم مصالح سياسية معينة
9 اذا كانت الزوايا تشفي فلما لم تشف أحدا من المرضى فنراهم يعودون اليها ثم يعودون
10 هذه الكلمة التي سأختم بها مردودة الي من طرف الشياطين وممكن يعلقوا عليها
11 هذه هي الكلمة °°°° لا الاه الا الله °°°°

في 01 نونبر 2011 الساعة 13 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تاريخ نشأة إقليم ورزازات

ارتفاع مهول لأسعار الدواجن بعد رمضان

تامكروت... بيوت رعب تستعصي على الفهم

تامكروت...مستشفى "المسكونين"

مثلث ورزازات الرشيدية زاكورة ..."الشمال الجديد"

حفل خاص للإحتفاء بعاشوراء لفائدة اطفال التعليم الأولي لجمعية فضاء الاسرة و الطفولة بورزازات

احتفاليات عاشوراء لفائدة اطفال التعليم الأولي

التظاهرة الكروية الإقليمية لورزازات الكبرى

التظاهرة الكروية لورزازات الكبرى في دورة المرحوم السي محمد أيت رحو

العداء المغربي عبد العاطي إيكيدر يفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد لندن

تامكروت...مستشفى "المسكونين"





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

الفريق الحركي في مهمة استطلاعية لورزازات، ويقف عند أهمية مشروع نفق تيشكا


ورزازات : النقابة المستقلة للأطباء تدق ناقوس الخطر، وجراحي بوكافر يوقفون جل العمليات الجراحية

  اخبار وطنية

مجلس شباب ورزازات يمثل درعة تافيلالت في ورشة تحضيرية داخل مجلس المستشارين


تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية


جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب

  الرياضية

جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم


النادي البلدي لورزازات ينهي موسمه في البطولة بتعادل أمام النادي السالمي + الحصيلة

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات