ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : [email protected]         بالصور : مصلحة طب العيون بمستشفى بوكافر تنجح في أول عملية لإستئصال دودة ناذرة بعين طفل             جمعية تافيلالت تعتزم تنظيم قافلة طبية متعددة الإختصاصات ما بين 15 و 17 مارس الجاري             تنصيب بديعة عبد اللوي منذوبة إقليمية لوزارة الصحة بورزازات             بالصور : الشركة الشريفة للدراسات المعدنية تحتفي بذكرى تقديم وثيقة الإستقلال             طاقم بصريات نور يشارك في حملة طبية متعددة الإختصاصات بجماعة خزامة             المجلس الإقليمي لورزازات يعقد دورته العادية لشهر يناير ويصادق بالإجماع على نقاطها             انتخاب عبد الله رحموني رئيسا للجمعية الجهوية للنقل السياحي بدرعة تافيلالت             تأجيل محاكمة متهمي قضية الإجهاض بورزازات إلى موعد أخر             ورزازات: ندوة وطنية حول الأنظمة الواحية بالجهة في 19 يناير الجاري             النادي البلدي لورزازات ينهي مرحلة الذهاب بنتائج سلبية تجعله مهددا بالنزول             وقفة احتجاجية بإمغران تفضي إلى حلول تهم إصلاح الطريق بين سكورة و مركز أمغران             جمعية ايموريك بورزازات تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969             وزيرة التنمية الدولية الكندية تزور جمعية أفق بإقليم زاكورة             ورزازات :نظرة على المشهد السياسي المحلي ... الشباب والسؤال التنموي !             اختلالات تشوب المشروع الملكي نور للطاقة الشمسية             اسدال الستار النسخة الثالثة من الأسبوع الاولمبي 2018 بدار الشباب الحسن الثاني             ورزازات : على طريقة -بنتي مشات تقرأ- فتاتين قاصرتين تقضيا ليلية رفقة عشيقيهما وتغيبا عن الانظار             المركز الاجتماعي النسوي بترميكت يتحول إلى فضاء للشباب             ورزازات انتخاب المكتب الجهوي FOMADES لجهة درعة تافيلالت             خديجة عطيف حكاية مقاولة تلج عالم التأمينات بمدينة ورزازات             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

الفنان التشكيلي عيسى جود ضيف الحلقة الأولى من برنامج : ضيف بين قوسين


فيديو : 8 مارس ، مديرية الأمن الجهوي بورزازات تحتفي بنسائها الشرطيات


فيديو : سلطات ورزازات تباشر عملية إتلاف و حرق المخدرات المحجوزة بكل من ورزازات و زاكورة


ربورطاح : المجلس الإقليمي لورزازات يعقد دورته العادية لشهر يناير 2019

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

ورزازات :نظرة على المشهد السياسي المحلي ... الشباب والسؤال التنموي !


تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم

  أخبار جهوية

جمعية تافيلالت تعتزم تنظيم قافلة طبية متعددة الإختصاصات ما بين 15 و 17 مارس الجاري

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


أحمد عصيد : لماذا تنتهك السلطة دستورها
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2011 الساعة 06 : 16


 

 

 لماذا تنتهك السلطة دستورها "الجديد"؟

أحمد عصيد

   تتباهى السلطة وحلفاؤها بما يحمله الدستور المعدّل من "مكاسب"، وقد قامت بشكل مخالف لقواعد الديمقراطية بالدعاية له وشحذ همم المواطنين إلى درجة الإكراه على قول "نعم" للوثيقة المعروضة على الإستفتاء، لكن السلطة قامت أثناء ذلك كله بخرق تلك المكاسب نفسها المبشر بها في الدستور المراجع، عبر تكريس نفس سلوكاتها المشينة التي سبق أن أدت إلى ظهور الحراك الشعبي الذي أفضى بدوره إلى مراجعة الدستور.

    ما معنى هذا ؟ معناه أولا أن السلطة قد قبلت أن تتنازل لصوت الشارع والقيام بتعديل الدستور من أجل تعديل النصّ لا من أجل تغيير السلوكات والعقليات وآليات النسق السياسي. أي أنها فهمت حسب منطق المخزن التقليدي القديم، بأن الأمر يتعلق بتلبية حاجات الناس وقضاء أغراضهم التي تتعلق دائما بمشكل آخر غير النظام ذاته، فالمشكل يكمن حسب هذا المنظور في شخصيات شبحية تمثل الشر داخل الدولة، لكن نظام المخزن يظلّ هو المنقذ الساهر على راحة الجميع وحقوقهم، وبما أن الإمساك بالأشباح أمر متعذر، فإن أصوات المعارضة النابعة من الشارع لن تؤدي أبدا إلى تغيير النسق، بقدر ما ستتوجّه باستمرار إلى استنكار أعراضه الخارجية التي تسجل ضدّ مجهول.

    هكذا يكون المخزن هو الداء والدواء في نفس الوقت، ولكنه دواء لا يشفي المرض بقدر ما يجعل حالة المريض أكثر تعقيدا. وهكذا هي لعبة المخزن كنسق سياسي يتحدّى الزمن و يأبى أن يتحول إلى ما سواه، فهو جوهر فوق التاريخ، آلية تنفي نفسها بنفسها دون أن تتغير، إنه قدَر أبدي وشرّ لا بدّ منه، وخيار حتمي خارج إرادة الناس. هذا هو ما تسعى السلطة إلى ترسيخه في أذهان المغاربة، بعد أن فشلت في إقناعهم بالعدول عن التظاهر والإحتجاج، عندما تبين بأن التظاهر لا يرمي كالعادة إلى تحقيق مطالب اجتماعية، بل إلى مطلب سياسي جوهري لم يُرفع منذ عقود وهو "إسقاط الإستبداد".

     وقد سبق لنا أن حذرنا من خطر القيام بتعديلات سطحية على الدستور والإبقاء على آليات الحكم المطلق في الظرف الراهن، وقلنا إن ذلك من شأنه أن يخلق أزمة سياسية قد تزداد خطورتها يوما عن يوم، عندما ستعمد السلطة إلى فبركة نتيجة استفتاء على طريقتها القديمة التي فقد الناس الثقة فيها منذ البداية، أي منذ 1962، لتجد نفسها بعد ذلك وجها لوجه مع الشارع من جديد، وهو مصير لن يكون لديها من ردّ عليه سوى واحد من إثنين : القمع الوحشي أو البلطجة وتسليط الناس على بعضهم البعض، وقد اختارت السلطة حتى الآن الوسيلة الثانية، التي كان آخر إبداعاتها فيها التغرير بفقهاء سوس وأئمة المساجد البسطاء الذين وجدوا أنفسهم بقدرة قادر وسط شوارع الرباط في مواجهة المتظاهرين.

       إن من حق المغاربة اليوم أن يسألوا أنفسهم ماذا تغير مع الدستور "الجديد"، فما زال شحن الناس في الحافلات كالأنعام لأغراض السلطة مستمرا، وما زالت مظاهر احتقار الإنسان وامتهان كرامته متواصلا، وما زال الترصد والتهديد وبث الرعب وتلفيق الإتهامات الأسلوب المفضل لدى السلطات، وما زال الإستخفاف بالمؤسسات يبلغ درجة الإستهتار التام الذي وصل حدّ الإستنجاد العلني بالمساجد والزوايا والأضرحة والسكارى والمهمشين وقطاع الطرق، دون الحديث عما تمّ فعله بأصحاب الطاكسيات المساكين، كلّ هذا يدلّ على أنّ الدستور "الجديد" لم يكن إلا وسيلة عديمة المصداقية للإلتفاف على مطلب الإصلاح الحقيقي الذي تمّ إجهاضه لصالح لوبيات الفساد المستحكمة، والتي ستعود بقوة بمجرد انطلاق إشارة البدء في المسرحية الهزلية المعتادة، التي تسمّى انتخابات.

     اليوم من واجبنا أن نواجه سؤالا واضحا وأن نجيب عنه بشجاعة، ماذا يريد المغاربة تحديدا ؟ هل كان قصدهم إدخال بعض التعديلات الطفيفة على الدستور؟ هل كانوا يرمون إلى إجراء بعض الإصلاحات تحت سقف التوافقات بين السلطة والأحزاب المدجّنة حدّ الإهانة ؟ بالطبع لا، فطموح المغاربة اليوم يفوق كل ما كان يُتصور، إنهم يريدون "تفكيك المخزن"، النسق البنيوي الحاضن لكل أنواع الفساد منذ قرون، وقد حاولوا حتى الآن الفصل بين هذا النسق المريض وبين الملكية، لكن الشكوك بدأت تساورهم فيما إن لم يكن الأمر يتعلق في الواقع بنسق واحد، وعلى الحكام أن يبرهنوا بحكمتهم على عدم صحة ذلك في مستقبل الأيام.



2117

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- tanmirt isi 3assid

AYOUZ

تحية للاستاذ عصيد على كل مواقفه الشجاعة

في 09 غشت 2011 الساعة 25 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المجلس الإداري الخامس للوكالة الحضرية لورزازات يناقش مشاكل وآفاق التنمية العمرانية بالمنطقة

أساتذة يعيشون في أقسام متلاشية بزاكورة أمام صمت الجهات المسؤولة

50 مبدعا سيحتفي بهم في الدورة الخامسة لمهرجان تماوايت بورزازات

أمجيد الوزاني :فنان تشكيلي عصامي استوحى تجربته من ينابيع التراث الأمازيغي

رأي : ماذا لو تعامل الأمازيغ بالمثل

مصطفى أبجد أكبر تلميذ في الباكلوريا لهذه السنة في سن يناهز الستين

البوليساريو تعارض إدراج الصحراء ضمن الاستفتاء

رئيس المجلس البلدي لاكدز ونائبه الرابع و تقني بالجماعة معتقلون بتهمة النصب والاحتيال على مقاول

قتارة سعيد فكري تطرب الورزازاين ضمن مهرجان تموايت

هل فعلا تيفيناغ خط لكتابة اللغة الأمازيغية؟؟؟

أحمد عصيد : لماذا تنتهك السلطة دستورها





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

بالصور : مصلحة طب العيون بمستشفى بوكافر تنجح في أول عملية لإستئصال دودة ناذرة بعين طفل


تنصيب بديعة عبد اللوي منذوبة إقليمية لوزارة الصحة بورزازات

  اخبار وطنية

عاجل : إتفاق لتمديد ساعة الإستراحة الزوالية لفائدة التلاميذ


جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

النادي البلدي لورزازات ينهي مرحلة الذهاب بنتائج سلبية تجعله مهددا بالنزول


النادي البلدي لورزازات يهدر نقاط الفوز ..وجمهوره يوجه رسالة إلى المسؤولين

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات