ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         الرجاء يفوز بلقب دوري مطار ورزازات لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية             تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية             سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا             اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان             بصريات النخيل بورزازات تبصم بعملها الجمعوي ضمن قافة طبية بالسينغال             جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم             الفريق الحركي في مهمة استطلاعية لورزازات، ويقف عند أهمية مشروع نفق تيشكا             النادي البلدي لورزازات ينهي موسمه في البطولة بتعادل أمام النادي السالمي + الحصيلة             ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك             ورزازات : النقابة المستقلة للأطباء تدق ناقوس الخطر، وجراحي بوكافر يوقفون جل العمليات الجراحية             دروب تحيى « أمسية نغم » احتفال باليوم الوطني للموسيقى بورزازات             الأمن الجهوي بورزازات يكشف تفاصيل السطو على الوكالة المالية ينجح في إنهاء المطاردة لصالحه.             بالصور ، مطاردة هوليودية بين الشرطة ومجهول على متن سيارة رونج روفير بورزازات             النادي البلدي لورزازات يضمن بقائه , ومتى سينافس من أجل الصعود ؟             مستقبل اخلاص ورزازات وشباب أطلس ورزازات يرافقان حسنية أكدز إلى مباريات السد             بمناجم إيمني : ندوتين فكريتين حول موضوع الصحراء المغربية بين الشرعية والقانونية             هدف العميد ياسين البوخاري يهدي النادي البلدي لورزازات ثلاث نقاط ثمينة أمام شباب مريرت             جمعية زاوية أوزدين للثقافة والأعمال الإجتماعية تنظم الدورة الأولى لملتقى الطفل القروي بزاوية أوزدين             ورزازات :تنظيم منتدى أمورس الدولي للثقافة والفنون             مدينة ورززات تحتضن المنتدى المغربي لريادة الأعمال             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

ورزازات .. مخاطر النظارات الشمسية المقلدة على صحة العين


ورزازات : صرخة مواطنة من الرحل ، تستغيث الملك من شبح التهجير من مسكنها


بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات


الأستاذة لعزيزة : 8 سنين و أنا كانعاني من الحكرة و تعسف المدير ديالي بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


أحمد عصيد : لماذا تنتهك السلطة دستورها
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 غشت 2011 الساعة 06 : 16


 

 

 لماذا تنتهك السلطة دستورها "الجديد"؟

أحمد عصيد

   تتباهى السلطة وحلفاؤها بما يحمله الدستور المعدّل من "مكاسب"، وقد قامت بشكل مخالف لقواعد الديمقراطية بالدعاية له وشحذ همم المواطنين إلى درجة الإكراه على قول "نعم" للوثيقة المعروضة على الإستفتاء، لكن السلطة قامت أثناء ذلك كله بخرق تلك المكاسب نفسها المبشر بها في الدستور المراجع، عبر تكريس نفس سلوكاتها المشينة التي سبق أن أدت إلى ظهور الحراك الشعبي الذي أفضى بدوره إلى مراجعة الدستور.

    ما معنى هذا ؟ معناه أولا أن السلطة قد قبلت أن تتنازل لصوت الشارع والقيام بتعديل الدستور من أجل تعديل النصّ لا من أجل تغيير السلوكات والعقليات وآليات النسق السياسي. أي أنها فهمت حسب منطق المخزن التقليدي القديم، بأن الأمر يتعلق بتلبية حاجات الناس وقضاء أغراضهم التي تتعلق دائما بمشكل آخر غير النظام ذاته، فالمشكل يكمن حسب هذا المنظور في شخصيات شبحية تمثل الشر داخل الدولة، لكن نظام المخزن يظلّ هو المنقذ الساهر على راحة الجميع وحقوقهم، وبما أن الإمساك بالأشباح أمر متعذر، فإن أصوات المعارضة النابعة من الشارع لن تؤدي أبدا إلى تغيير النسق، بقدر ما ستتوجّه باستمرار إلى استنكار أعراضه الخارجية التي تسجل ضدّ مجهول.

    هكذا يكون المخزن هو الداء والدواء في نفس الوقت، ولكنه دواء لا يشفي المرض بقدر ما يجعل حالة المريض أكثر تعقيدا. وهكذا هي لعبة المخزن كنسق سياسي يتحدّى الزمن و يأبى أن يتحول إلى ما سواه، فهو جوهر فوق التاريخ، آلية تنفي نفسها بنفسها دون أن تتغير، إنه قدَر أبدي وشرّ لا بدّ منه، وخيار حتمي خارج إرادة الناس. هذا هو ما تسعى السلطة إلى ترسيخه في أذهان المغاربة، بعد أن فشلت في إقناعهم بالعدول عن التظاهر والإحتجاج، عندما تبين بأن التظاهر لا يرمي كالعادة إلى تحقيق مطالب اجتماعية، بل إلى مطلب سياسي جوهري لم يُرفع منذ عقود وهو "إسقاط الإستبداد".

     وقد سبق لنا أن حذرنا من خطر القيام بتعديلات سطحية على الدستور والإبقاء على آليات الحكم المطلق في الظرف الراهن، وقلنا إن ذلك من شأنه أن يخلق أزمة سياسية قد تزداد خطورتها يوما عن يوم، عندما ستعمد السلطة إلى فبركة نتيجة استفتاء على طريقتها القديمة التي فقد الناس الثقة فيها منذ البداية، أي منذ 1962، لتجد نفسها بعد ذلك وجها لوجه مع الشارع من جديد، وهو مصير لن يكون لديها من ردّ عليه سوى واحد من إثنين : القمع الوحشي أو البلطجة وتسليط الناس على بعضهم البعض، وقد اختارت السلطة حتى الآن الوسيلة الثانية، التي كان آخر إبداعاتها فيها التغرير بفقهاء سوس وأئمة المساجد البسطاء الذين وجدوا أنفسهم بقدرة قادر وسط شوارع الرباط في مواجهة المتظاهرين.

       إن من حق المغاربة اليوم أن يسألوا أنفسهم ماذا تغير مع الدستور "الجديد"، فما زال شحن الناس في الحافلات كالأنعام لأغراض السلطة مستمرا، وما زالت مظاهر احتقار الإنسان وامتهان كرامته متواصلا، وما زال الترصد والتهديد وبث الرعب وتلفيق الإتهامات الأسلوب المفضل لدى السلطات، وما زال الإستخفاف بالمؤسسات يبلغ درجة الإستهتار التام الذي وصل حدّ الإستنجاد العلني بالمساجد والزوايا والأضرحة والسكارى والمهمشين وقطاع الطرق، دون الحديث عما تمّ فعله بأصحاب الطاكسيات المساكين، كلّ هذا يدلّ على أنّ الدستور "الجديد" لم يكن إلا وسيلة عديمة المصداقية للإلتفاف على مطلب الإصلاح الحقيقي الذي تمّ إجهاضه لصالح لوبيات الفساد المستحكمة، والتي ستعود بقوة بمجرد انطلاق إشارة البدء في المسرحية الهزلية المعتادة، التي تسمّى انتخابات.

     اليوم من واجبنا أن نواجه سؤالا واضحا وأن نجيب عنه بشجاعة، ماذا يريد المغاربة تحديدا ؟ هل كان قصدهم إدخال بعض التعديلات الطفيفة على الدستور؟ هل كانوا يرمون إلى إجراء بعض الإصلاحات تحت سقف التوافقات بين السلطة والأحزاب المدجّنة حدّ الإهانة ؟ بالطبع لا، فطموح المغاربة اليوم يفوق كل ما كان يُتصور، إنهم يريدون "تفكيك المخزن"، النسق البنيوي الحاضن لكل أنواع الفساد منذ قرون، وقد حاولوا حتى الآن الفصل بين هذا النسق المريض وبين الملكية، لكن الشكوك بدأت تساورهم فيما إن لم يكن الأمر يتعلق في الواقع بنسق واحد، وعلى الحكام أن يبرهنوا بحكمتهم على عدم صحة ذلك في مستقبل الأيام.



1896

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- tanmirt isi 3assid

AYOUZ

تحية للاستاذ عصيد على كل مواقفه الشجاعة

في 09 غشت 2011 الساعة 25 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المجلس الإداري الخامس للوكالة الحضرية لورزازات يناقش مشاكل وآفاق التنمية العمرانية بالمنطقة

أساتذة يعيشون في أقسام متلاشية بزاكورة أمام صمت الجهات المسؤولة

50 مبدعا سيحتفي بهم في الدورة الخامسة لمهرجان تماوايت بورزازات

أمجيد الوزاني :فنان تشكيلي عصامي استوحى تجربته من ينابيع التراث الأمازيغي

رأي : ماذا لو تعامل الأمازيغ بالمثل

مصطفى أبجد أكبر تلميذ في الباكلوريا لهذه السنة في سن يناهز الستين

البوليساريو تعارض إدراج الصحراء ضمن الاستفتاء

رئيس المجلس البلدي لاكدز ونائبه الرابع و تقني بالجماعة معتقلون بتهمة النصب والاحتيال على مقاول

قتارة سعيد فكري تطرب الورزازاين ضمن مهرجان تموايت

هل فعلا تيفيناغ خط لكتابة اللغة الأمازيغية؟؟؟

أحمد عصيد : لماذا تنتهك السلطة دستورها





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

بصريات النخيل بورزازات تبصم بعملها الجمعوي ضمن قافة طبية بالسينغال


الفريق الحركي في مهمة استطلاعية لورزازات، ويقف عند أهمية مشروع نفق تيشكا

  اخبار وطنية

مجلس شباب ورزازات يمثل درعة تافيلالت في ورشة تحضيرية داخل مجلس المستشارين


تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

الرجاء يفوز بلقب دوري مطار ورزازات لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية


جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات