ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات             العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات             اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة             العُنفُ النّاعِم             ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم             "ربط المسؤولية بالمحاسبة " تحت مجهر المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت بورزازت             واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني             حصريا : كباقي مدن المملكة ، المجلس البلدي يبث مباراة المنتخب على شاشة وسط المدينة             تفاصيل إحالة التلميذ المعتدي على السجن في إنتظار أول محاكمة له             محسنون يتعهدون بتأهيل دار الطالب و الطالبة بسكورة             "بعد أن كان حلم الجميع " المركز الثقافي في طريقه لورزازات             التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي             بالصور ، إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي حول سبل التنمية في منطقة ورزازات             ايقاف مروج على وشك استلام مخدرات بالمحطة الطرقية بورزازات             تجويد مهن التربية و التكوين محور ندوة دولية بمدينة ورزازات             مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"             ورزازات : تنامي الاقبال على الشيشة والمقاهي تجدد نشاطها بقوة             اتحاد زاكورة يحقق الفوز الثاني له على التوالي على حساب رجاء أزيلال             جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب             بالصور : العداء الواعد عبد الإله الميموني ابن زاكورة يفوز بسباق 10 كلم الدولي بالدارالبيضاء            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات


أول تصريح لأسرة التلميذ في حادثة الإعتداء بورزازات ، الأستاذ سبنا و حتقرنا...


مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


قراءة في خطاب العرش 29 يوليوز
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يوليوز 2017 الساعة 54 : 03



قراءة في خطاب العرش 29 يوليوز

 

ورزازات أونلاين - خاص

رضوان جخا

 

لا شك أن خطاب 29 يوليوز 2017 يعتبر خارطة طريق تاتي في مرحلة دقيقة و حساسة تعيشها المملكة ، فجلالة الملك محمد السادس كان واضحا مع شعبه ، إذ يعتبر هذا الخطاب تاريخيا سواءا بحدة نبرته الأولى من نوعها مقارنة بباقي خطب العرش السابقة ، كيف لا و قد وجه خلاله جلالة الملك إنتقادا لاذعا و مباشرا للعديد من المؤسسات من إدارة عمومية ، أحزاب سياسية ، مجالس منتخبة ، فالذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش المجيد تأتي كما قال جلالة الملك في "سياق وطني حافل بالمكاسب والتحديات." وهي مناسبة سنوية، لتجديد روابط البيعة المتبادلة التي تجمعنا، والوقوف معك."

 

* أثناء القيام بتحليل و تمحيص خطاب 29 يوليوز نجد بأنه قد تضمن النقاط التالية :

 

1- إفتتح جلال الملك في خطاب العرش بالحديث عن المناطق التي تحتاج إلى المزيد من الخدمات الاجتماعية الأساسية، فحسب جلالة الملك هناك " مفارقات صارخة يصعب فهمها " ، بالرغم من كل ما تحقق من إنجازات محققة في الفلاحة و الصناعة و الطاقات المتجددة و بذلك فإن جلالة الملك قد أثنى بشكل مباشر على عمل وزراء تلك القطاعات .

 

2- لقد اكد الملك على أنه بالرغم من الثقة الكبيرة التي يكنها المستثمرون العالميون للمملكة إلا أن هناك أمور تخجل و لا تشرف وطننا الحبيب على رأسها حصيلة برامج التنمية البشرية و تواضع اإانجازات في المجالات الإجتماعة وذلك راجع حسب الملك إلى أسباب مختلفة : "ضعف العمل المشترك ، وغياب البعد الوطني والإستراتيجي، والتنافر بدل التناسق والالتقائية ، والتبخيس والتماطل ، بدل المبادرة والعمل الملموس ."

 

3 - أشار خطاب العرش أيضا إلى حدة المفارقات الملاحظة بين القطاع الخاص و القطاع العام فالأول يمتاز "بالنجاعة والتنافسية، بفضل نموذج التسيير ، القائم على آليات المتابعة والمراقبة والتحفيز " ، أما القطاع العام و على وجه الخصوص الإدارة العمومية فهي تعاني حسب جلالة الملك من "ضعف الحكامة ، ومن قلة المردودية."

 

4 - تحدث جلالته مرارا و تكرارا عن ضعف الإدارة العمومية سواءا في خطاب إفتتاحية السنة التشريعية الخريفية الأولى و حتى في خطاب العرش الحالي ، و هذا إن دل فإنما يدل على الإنزعاج الكبير من الملك إتجاه مهام الإدارة و طرئق إشتغال الموظفين الذين لا يتوفر بعضهم حسب جلالة الملك على القدر الكافي من الكفاءة و تحمل المسؤولية مقارنة بالقطاع الخاص ، إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب حسب خطاب العرش " ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين." ، و قد قدم في هذا الصدد الملك مثالا عل ذلك الضعف متمثلا في معظم المراكز الجهوية للاستثمار التي " تعد بإستثناء مركز أو إثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الإستثمار."

 

5 - تطرق للمرة الثانية هذا الخطاب السامي للمناطق التي تفتقر " لمعظم المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والثقافية، ولفرص الشغل بحيث تطرح العديد من الصعوبات الكبيرة وتحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود" لتدارك التأخير والخصاص لإلحاقها بركب التنمية ، وفي المقابل فإن الجهات التي تعرف نشاطا مكثفا للقطاع الخاص كالدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة تعيش على وقع حركية اقتصادية قوية توفر الثروة وفرص الشغل ، و لتجاوز هذه الوضعية حسب جلالة " فإن العامل والقائد ، والمدير والموظف، والمسؤول الجماعي وغيرهم، مطالبون بالعمل كأطر القطاع الخاص أو أكثر، وبروح المسؤولية وبطريقة تشرف الإدارة، وتعطي نتائج ملموسة، لأنهم مؤتمنون على مصالح الناس، إن اختياراتنا التنموية تبقى عموما صائبة غير أن المشكل حسب جلالة الملك يكمن في العقليات التي لم تتغير، وفي القدرة على التنفيذ والإبداع."

 

7 - و جه الملك إنتقادا مباشرا للأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولين الذين يظهرون سياسيا وإعلاميا عند بروز مكتسبات لكن عندما لا تسير الأمور كما ينبغي يتم "الإختباء وراء القصر الملكي وإرجاع كل الأمور إليه." ، إن مثل هذه الممارسات هي التي تجعل المواطنين " يشتكون لملك البلاد من الإدارات والمسؤولين الذين يتماطلون في الرد على مطالبهم، ومعالجة ملفاتهم، ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم."

 

8 - تحدث جلالة الملك أيضا عن أن ممارسات بعض المسؤولين المنتخبين ساهمت بشكل جلي و دفعت عددا من المواطنين وخاصة الشباب للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات ، "لأنهم بكل بساطة لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة ، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل." ، وإ قد أضاف الملك مسترسلا " ذا أصبح ملك المغرب غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين فماذا بقي للشعب ؟ ، لكل هؤلاء أقول :” كفى، وإتقوا الله في وطنكم إما أن تقوموا بمهامكم كاملة ، وإما قدموا إستقالاتكم ."

 

9 - من بين الإنتقادات الاذعة التي وجهها الملك للمسؤولين كون جلالته يستغرب و لا يفهم " كيف يستطيع أي مسؤول لا يقوم بواجبه أن يخرج من بيته ويستقل سيارته ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس دون خجل ولا حياء وهو يعلم بأنهم يعفون بانه ليس له ضمير ، ألا يخجل هؤلاء من أنفسهم رغم أنهم يؤدون القسم أمام الله، والوطن، والملك، ولا يقومون بواجبهم؟ ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه ؟" ، و قد اكد جلالة الملك على أنه حان الوقت لتفعيل الدستور و شدد جلالته على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل الأول من الدستور التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة .

 

10 - لقد أشار خطاب العرش إلى أن قيام أي مسؤول بتوقيف أو تعطيل مشروع تنموي أو اجتماعي لحسابات سياسية أو شخصية فهذا ليس فقط إخلالا بالواجب وإنما هو خيانة" فهو يمس و يضر بمصالح المواطنين، ويحرمهم من حقوقهم المشروعة ، لكن رغم كل هذا فإن جلالة الملك أكد على أن أن هذا " لا ينطبق على جميع المسؤولين الإداريين والسياسيين بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لوطنهم معروفون بالنزاهة والتجرد والالتزام بخدمة الصالح العام."

 

11 - وجه جلالة الملك إنتقادا مباشرا لمنظومة الأحزاب السياسية التي تظن بأن عملها هو فقط مبني على عقد مؤتمراتها الجهوية و والوطنية أو الندوات في حين نسيت او تناست دورها المركزي المنصوص عليه دستوريا و المتمثل في التأطير و القرب من المواطن و الإنصات لهمومه و تطلعاته .

 

12 - إن النموذج المؤسسي المغربي حسب جلالة الملك يعد من الأنظمة السياسية المتقدمة إلا "أنه يبقى في معظمه حبرا على ورق " ، و بالتالي فالمشكل حسب الملك يكمن في التنزيل و التطبيق على أرض الواقع.

 

13 - أكد الملك على حرصه على إحترام إختصاصات المؤسسات وفصل السلط ، لكن جلالته أشار إلى أنه " إذا تخلف المسؤولون عن القيام بواجبهم ، وتركوا قضايا الوطن والمواطنين عرضة للضياع فإن مهامي الدستورية تلزمني بضمان أمن البلاد واستقرارها، وصيانة مصالح الناس وحقوقهم وحرياتهم.وفي نفس الوقت، فإننا لن نقبل بأي تراجع عن المكاسب الديمقراطية. ولن نسمح بأي عرقلة لعمل المؤسسات." ، كما وجه الملك رسالة مباشرة إلى أولئك المسؤولين التي يرددون تلك الأسطوانة المشروخة “يمنعونني من القيام بعملي”، فالأجدر بهم حسب جلالة الملك أن يقدموا إستقالتهم التي لن يمنعها أحد .

 

14 - مافتي جلالة الملك يؤكد على عمله الدؤوب لمواصلة مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية والمساواة والعدالة الاجتماعية، التي تهم جميع المغاربة في جميع جهاته ، لكن جلالة قالها و بشكل صريح :

 

" إننا نستطيع أن نضع أنجع نموذج تنموي، وأحسن المخططات والاستراتيجيات. إلا أنه :

– بدون تغيير العقليات،

– وبدون توفر الإدارة على أفضل الأطر،

– وبدون اختيار الأحزاب السياسية لأحسن النخب المؤهلة لتدبير الشان العام،

– وفي غياب روح المسؤولية ، والالتزام الوطني ، فإننا لن نحقق ما ننشده لجميع المغاربة ، من عيش حر

فأنت تعرف أنني واقعي، وأقول الحقيقة، ولو كانت قاسية. والتشاؤم هو انعدام الإرادة، وغياب الآفاق والنظرة الحقيقية للواقع."

 

-  إختتم جلالة الملك خطابه بالإشادة بالتلاحم الوطيد بين الملك و شعبه مؤكدا على مواصلته مسيرة التنمية و الإصلاح .

 * أكيد خطاب العرش لهذه السنة حمل في طياته تشخيصا دقيقا و إنتقادا مباشرة لمجموعة من المؤسسات التي يجب أن تغير من طرئق عملها و أن تتحمل مسؤولياتها إتجاه الوطن و المواطنين ، الملك كان واضحا إما أن تهتموا بالمواكبتكن او تقدموا إستقالاتكم و تتم محاسبتكم ، إن المملكة المغربية حسب جلالة الملك تسير بوثيرتين ؛ وثيرة ماصاعدة خارجيا من حيث ثقة المستثمرين الأجانب و بفضل أيضا الديبلوماسية القوية ، و وثيرة ضعيفة داخليا من حيث ضعف الإدارة العمومية و الأحزاب السياسية و المجالس المنتخبة ، كما يجب كما تحقيق التنمية الإقتصادية و الإجتماعية بمتلف المناطق و الجهات التي تعرف تأخرا ملحوظا على مستوى برامجها التنموية .



604

0






 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تاريخ نشأة إقليم ورزازات

نادي الصحافة بورزازات ينظم أيامه الربيعية الأولى

"رقصة الجنازة" في ضيافة الصالون الأدبي بورزازات

الحر بالغمزة

قراءة عاشقة لمدينة ورزازات

ورززات : الـذاكـرة والــدم

الأيام الثقافية الأولى لثانوية بدر الإعدادية تلاحم الطموح بالتجربة

مسودة المراجعة الدستورية كاملة

الأئمة يقاطعون خطبة الجمعة و يقولون أنهم ليسو أداة لأي كان

من جيل الاستقلال الى جيل الديمقراطية

الملك في خطابه يدعو إلى نبذ الأحكام المسبقة على نتائج الانتخابات وننشر نص الخطاب كاملا

الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الثاني -

بيان لرئيس بلدية ورزازات ردا على خطاب نبيل بن عبد الله

المجلس المحلي للشباب بورزازات والمخاض العسير

"يخافوا" و "مايحشموا"

قراءة في خطاب العرش 29 يوليوز





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات


العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"شذرات على ضوء الامل" عمل ابداعي للشاعرة فتيحة الجعفري

  فضاء الجمعيات

جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب


" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات

  الرياضية

اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة


التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات