ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         تنسيقية جمعيات بورزازات ضد تأخر دعم الجهة             كمين يسقط تاجر مخدرات بقبضة رجال الامن بورزازات             ورزازات : حادث مروع يخلف وفاة شابين في اصطدام دراجة نارية بسيارة خفيفة.             أبرز الأسماء وأروع الأنغام من أنماط موسيقية تختتم فعاليات صيف ورزازات 2018             " الصديق صديق " مطرب الحي الذي أبهر الجماهير بصيف ورزازات 2018             رسميا ،عبد الرزاق المنصوري عاملا على إقليم ورزازات ، نبذة عنه             بعد ساعتين من ولادته رضيع يخضع لعملية جراحية ناجحة بورزازات             إقحام عناصر الهلال الأحمر كمساعدين بغرف العمليات وجراحي سيدي حساين يحتجون             صينيون يمتنعون عن أداء 26 مليارا لشركة مغربية وتأخر تسليم نور 2 ونور 3 تجاوز السنة             جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه             شباب من ورزازات يلتفتون إلى دعم أستاذهم الذي خذله الزمن بعد أزيد من 20 عاما من التدريس             العداء الورزازي هشام بولقيل يتوج بطلا للمغرب في ألعاب القوى             بالصور : طاقم طبي شاب ينجح في أول عملية جراحية لتقويم إعوجاج العظام بورزازات             بمناسبة عيد العرش.. المنصوري يعطي انطلاقة مشروع التظهير السائل لجماعة سكورة             بالصور :جمعية شباب تمقيت تحتفي بالتلاميذ المتفوقين دراسيا لهذه السنة             ورزازات : استئناف العمليات المبرمجة والطفل زياد أول المستفيدين             اللامبالاة والتهميش... العنوان البارز لمعاناة المواطن بجماعة ترميكت             حريق يأتي على شاحنة تابعت لوزارة الصحة بورزازات             لجنة المستشارين تنهي زيارتها التفقدية ،وتستجيب لشروط أطباء سيدي حساين             "الدكالي "يتفقد سيدي حساين وسط مشاكل وخلافات وتبادل للاتهامات             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو : إستقبال وزير الصحة على وقع خلافات الأطر الطبية بسيدي حساين


ورزازات .. مخاطر النظارات الشمسية المقلدة على صحة العين


ورزازات : صرخة مواطنة من الرحل ، تستغيث الملك من شبح التهجير من مسكنها


بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


بقلم انثى: سَامِحْ.. امْنَحْ قلبكَ النّقاء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2016 الساعة 58 : 23


سَامِحْ.. امْنَحْ قلبكَ النّقاء

ورزازات أونلاين

مريم جوباي


تزوجا في سن صغير.. بدآ حياتهما من الصّفر.. رُزِقا بثلاث أولاد وبنت.. كانت حياتهما صعبة لكن القناعة كانت تملأ قلبيهما.. عَضدَا بعضهما في السّراء والضّراء ولم يذّخرا جهدا في سبيل رعاية أبنائهم وتربيتهم على الحب والرضي والتضحية والصبر.. مرت السنوات العجاف.. كبُر الأبناء..تزوجوا.. أسّسوا أسرهم وأصبح لكل واحد منهم همّه وعالمه الخاص..! فرقتهم المسافات لكنها لم تَنَل من علاقتهم.. فظلوا دوماً على اتصال و تواصل ، يسألون عن أحوال بعضهم البعض ولو عبر الهاتف.. ، وكانوا ذاتَ كل مناسبةِ عيدٍ أو عطلة.. يجمعون شمْلهم في بيت والدهم المتواضع.. يضحكون..يمرحون ..يقضون أجمل اللحظات مع بعضهم لينصرفوا بعدها إلى حال سبيلهم.. دارت السنين.. توفيت الأم بعد أن مرضت مرضا شديدا أودى بحياتها.. ليلحق بها شقيق روحها بعد مدة زمنية قصيرة تاركا وراءه الكثير من البنين والبنات من الأحفاد وأبناء الأحفاد ، على عهد أن يظلوا يدا واحدة موحّدة لا يفرقهم شيء عدا الموت..


توالت الأيام والشهور.. وبدأ الشيطان يوسوس للإخوة الأربع.. بدأت بينهم خلافات بسيطة لأسباب تافهة واهية .. لتتحول بعد ذلك إلى خصومات وقطيعة انتهت بتقسيم الخباء والقطعتين الأرضيتين اللتين تركهما الأب..


لا أدري كيف أصبحنا نرى أفراد أسَرِنا على عداوةٍ وقطيعة مع بعضهم البعض..؛ لا أحد يستصيغُ الآخر كأنه لم يكن يوما يَقْرَبُه، ونَتعايشُ مع الأمر كحدثٍ عابر يمُرّ دون أن يُحْدِث في القلب والروح شرخًا! ما الشيء الذي يجعلنا نَقْطع الرّحم ونفقد على حين غرّة تلك الروابط المتينة التي كانت تؤازرنا..! ما الذي يجعل الأخ ينشغل عن أخيه الذي خرج وإياه مِنْ ذات الرّحم.. ورضَعَا معًا من ذات الثّدي..! ما الذي يجعل الإنسان يكره أخاهُ من نفس دمه و جيناته، ويحقد عليه فتنمحي كل مشاعر المحبة والأخوة التي كانت تجمعهما يومًا فتغدوا كأنها لم تكن ؟ ! ما هو السبب الذي يجعل دم القرابة رخيصا إلى هذا الحد..؟! أهو انشغال مناّ بأعباء الحياة الاّ مُتناهية والجري وراء جمع المال..؟! أو وفاة الأبوين الّذَيْن هُمَا السّند وسبب لمّ الشّمل..؟!أم هي أسباب نفسية خفية وحدهُ الله يعلمُ مَكامنها ..؟!


أتساءلُ دومًا كيف للذاكرة أن تمحي أشخاصًا تَقَاسَمْنَا معهم أروع لحظات عُمْرِنا.. لتُسْقِطَهم عنوة في تسلل قدريِّ مُريب.. كيف لها أن تنسى تلك الضحكات التي كانت بمِلْأ الكون..، تلك الدموع التي ذَرفنها ذات كل وداع..، تلك الوعود بأن نظل سويًا مُتمسّكين ببعضنا البعض حدَّ الإنصهار، كيف لها أن تشتاق لكل تلك التفاصيل ولا يَسقطُ القلب على عجَلْ..


حَبْلُ الحياة قصير جدا.. والعمر يجري بِلاَ هوادة.. يتسرّبُ بين أيدينا كحبّات الرّمل..، كلما تفكّرتُ الأشخاص الذين وارى أجسادهم الثّرى.. أضحكُ مِلأَ شدقيْ على تفاهتنا وبلادتنا، جحودنا وعنادنا ! نركن للدنيا ونأتمن لها، نغرقُ في ملذّاتها من الرأس حتى أخمص القدمين.. نضيع في خطوطها ممارسِين بلاهتنا ..، ملحدين بساديتنا و فرعنتنا ..معتقدين أننا سنخلدُ فيها، متناسين أننا فيهَا مجردَ عابِري سبيل.. !! سنن الحياة تُصِرُّ دوماً أن تعطينا دروسا في كل يوم.. وأهم درس يَلْزَمُنَا فهمه جيدا، هو أن الحياة الدنيا إلى زوال.. والإنسان مهما طغى وتجبّر وتكبّرْ فهو أضعف من جناح بعوضة..! لا يملك غير محبة أهله؛ ترحمُ ضُعفه.. تُضمّدُ جراحَه وتُشْحنه بالقوة..! لطالما كانت العائلة الهويةَ والإنتماء.. وسندَ الظَّهر الذي نلوذ إليه في المحن..، فهي التي تُدفّئ برد أرواحنا ، تَحتوينا بضُعفِنا، و بها نتوسّلُ رحمةَ الرّحيم القدّوس ..! ونحن الآن في رمضاان.. شهر العفوِ والرحمة والغفران.. لندثرنَا بالعفو والسّماح..ونمنح قلوبنا النقاء الذي انتزعه كدر الحياة..! لنسامح حتى تنحل كل ذرّات البغض والكره ويحُل محلّها نور يضيء كل الظّلمات..لنسمعَ صوت قلوبنا.. لأنه حتما سيدُلّنا على الجماال الكامن فينا..

 



1822

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رعاك الله

فاطمة فتح الله


كتابتك رائعة وهادفة، منبثقة من صميم
ما يعيشه المجتمع من طمع وردالة واخرى من اخلاق حميدة وجميلة .
الله يعينك على ما تصنعينه من خير من خلال كتاباتك . فلا تنسي ابنتي ان القلم سلاح للإصلاح والإبلاغ بما فيه صالح العام.
حفظك الله واعانك يا بنيتي .

في 20 يوليوز 2016 الساعة 28 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مصطفى الراسي: «جائع» أم «صائم»؟

ورزازات ...تاريخ الجود و الكرم

استفحال ظاهرة الرشوة على طول الطريق الوطنية رقم 10 بين سكورة وورزازات

مقال : حنين إلى الماضي في أحضان مدرسة المداد

واحة سكورة الكبرى، جهاد واعد من أجل الحد من الهدر المدرسي

فـــــــنان ... و أعـــلام في القــمـــم !

في افق تحديد رؤية استراتيجية للنضج السياسي بمنطقة سكورة اهل الوسط

عفوا امازيغيتي..

مقال جديد : البوليس الاداري

الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الأول -

بقلم انثى: سَامِحْ.. امْنَحْ قلبكَ النّقاء





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

تنسيقية جمعيات بورزازات ضد تأخر دعم الجهة


كمين يسقط تاجر مخدرات بقبضة رجال الامن بورزازات

  اخبار وطنية

جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه


مجلس شباب ورزازات يمثل درعة تافيلالت في ورشة تحضيرية داخل مجلس المستشارين

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

العداء الورزازي هشام بولقيل يتوج بطلا للمغرب في ألعاب القوى


الرجاء يفوز بلقب دوري مطار ورزازات لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات