ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         الإعلام الإلكتروني الأسس والتحديات موضوع ندوة علمية بورزازات             المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية             أمل أيت اكضيف يفوز بدوري المرحوم عمر عيشوش على حساب رجاء ورزازات             فرع عصبة الجنوب لكرة القدم بورزازات ينظم دورة تكوينية لفائدة الأندية المحلية             فهد شطينة موهبة صاعدة في الساحة الفنية بورزازات             دور المجتمع المدني في تفعيل أدوار الحياة المدرسية موضوع لقاء تواصلي بورزازات             لدرك يتمكن من إيقاف شخص يعترض سبيل النساء بتارميكت             النادي البلدي لورزازات واتحاد زاكورة يفرطان في نقاط الفوز بميدانهما             زاكورة : الفيلم الوثائقي " رقصة الـسقـل و أقلال" يشارك في الدورة 14 للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحر             اكرنان توضح في قضية "انفركال " وتتمسك بالصلح حفاظا للسلم الاجتماعي             ورزازات : نزوح جماعي لساكنة تغزى بعد 30 سنة من الانتظار             خطر الإنهيار يهدد مجموعة مكاتب اليعلاوي بورزازات + صور             بالصور: اختتام فعاليات النسخة الأولى لسباق التحدي الكبير لواحة درعة بزاكورة             "أوركسترا طهُور" يحيى سهرة فنية في ذكرى عيد الاستقلال المجيد بورزازات             سكورة : إطلاق أولى صفقات مشروع التطهير السائل             خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات             العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات             اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة             العُنفُ النّاعِم             ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات


الأستاذة لعزيزة : 8 سنين و أنا كانعاني من الحكرة و تعسف المدير ديالي بورزازات


فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


كنت خاتمة المواليد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يوليوز 2011 الساعة 50 : 12


مصطفى سعدي

الذكرى : تمخضت أمي و كنت خاتمة المواليد.
أتذكر أنه كان يوما من أواخر شهر نونبر، يوم تخلت فيه الأرض عن أتربتها و خلت الأزقة من المارة إلا من بعض الثمالى ، برد لافح. لكن لم يكن الحال كذلك بالنسبة إلي. كنت سابحا في ماء دافئ حرارته لا تجاوز السابعة و الثلاثين. في غرفة مظلمة لا يزاحمني فيها غير حبل إمتد ليلتصق ببطني، حاولت جهدي للتخلص منه لكن لم تكن لي سن بها أقضمه و لا ضفر لأخدشه. قضيت في مسبحي الفاتر تسعا من أجمل الشهور. شهور تنعمت فيها بحمام ''صاونا'' على أعلى درجة من الفخامة و الرفاهية أحسست فيها دوما بيد أمي تتحسسني و تزيدني حرارة و دفئ.
المكان: مكان قافرفي بلدي الحبيب. 
الزمان: الواحد و العشرون من شهر نونبر لسنة إثنا و ثمانين و تسعمائة و ألف.
الحدث: ولادتي.
التفاصيــــــــــــــــــــــل: هرج و مرج و أصوات خطى من حولي. حاولت أن أطل لأستكشف الأمر. لكن البرد حال دون إقدامي. ما هي إلا لحظات حتى تعالى صراخ أمي و استنجادها. زاد فضولي و رغبتي في معرفة خطبها فأسرعت للخروج عليّ أستخبر عن خطبها. ما إن أشرفت برأسي حتى تذكرت أني لا أحمل على جسدي غير ثوب آدم عليه السلام. شعرت بالخجل خصوصا و أن من يتحلقن بأمي كن كلهن نسوة تتابعن خروجي اللحظة باللحظة. توقفت برهة من الزمن و آجتهدت في العودة أدراجي إلى غرفتي الدافئة على الأقل حتى أتدثر بما يواري سوءتي . لكن يدا أمتدت إلي لتجبرني على الخروج لم يشفع لي الصراخ . و لم يكن أمامي إلا أن أستسلم لجرها، كيف أقاومها و أنا الغر ضعيف العضل و البصر؟
نظرت من حولي لكني لم أتمكن من رؤية شيء من غشاوة كانت على مقلتاي. سمعت أصواتا غريبة تكبير، أذان، زغاريد... فهمت توها أنها طقوس الإحتفال و الإنتشاء بحلولي بينهم و أنها عادتهم في الترحيب بالجديد من القدوم.
في كل مرة، أحن إلى موطني القديم الدافئ، أستشيط غضبا ، أصرخ فتهرع أمي إلى طمس ثغري بثديها الفياض وكأنها تعوضني بحلاوة أبيضها عن ما آفتقدته من نعيم مسبحي السالف فأنسى و أستسلم للتأمل في وجهها الوضاح.
أكبـــــــــــــــــــــــر... و أكبــــــــــــــــــــــــــــــــــــر و تتبدد كل ذكرياتي النوستالجية التي عشتها في بطن أمي و يقل صراخي و أعتاد على الموطن الجديد .
يشتد ساعدي و يقوى عضلي و يحد بصري فأراني أصعد بينما أمي تنحدر فيهتش عضمها و يقل بصرها و يخور عضلها.
كم هن عظيمــــــــــــــــــــات أمهاتنا...
فتحية بر من إبنك المقصر.



2011

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- قراءة في نص :" تمخضت امي وكنت خاتمة المواليد"

محمد اجكنور

قراءة في نص: " تمخضت امي وكنت خاتمة المواليد" للكاتب المبدع
1 النص : تمخضت الوالدة وكنت خاتمة المواليد من جنس السيرة الذاتية وهو غور الذاكرة ، وغوص في حفريات الذات الشخصية  (متعة الولادةو الرضاعة )
2 موضوعه: هو غوص عنيف في عالم الأمومة الدافئ .وقراءة مبهرة في صفحة القاص الجنينية.و نظرة في سفر الرضاعة الطافح بأسمى معاني الارتباط الوجداني والروحي والعاطفي بالأم.الموضوع إذن عبارة عن مشهد تكريمي لمعنى الأمومة الحقة،و في علاقتها الغريزية الجبلية مع جنينها.وهو إ شارة نباهة خارقة من الكاتب للتعبير رمزا عن قدسية هذا الرباط الرباني.وهذه العلاقة الطبيعية الساحرة المزينة لهذا الو شاج المقدس. . فاختار الكاتب مكانا لسعادته، العيش في أعماق وجدان الأم ، يقتات بفتاتها ويتنفس بشهيقها ويرتج بحزنها و ينشرح بفرحها . وأظن أن عبق هذا المشهد أعطى للنص دفقة جمالية مبهرة ودرجة إبداعية خارقة، تخطى بها القاص سي مصطفى السعدى جدار المألوف.ليسبح بالقارئ في رحلة هيولية موغل في الخيال..فشاهدناه بعمق بصيرتنا يسبح في سلاه ، في بركته الدافئة. قرير العين، يرفل بالسعادة وينعم بالأمن والأمان . وهذه الرحلة في جوهرها خلفية إبداعية ذكية، تنبض بالنضج وتضرب في شعب العلم والإيمان .فالمشهد علمي بحقيقته، يكشف حقيقة هذا الكائن البشري وأطوار تكوينه ودورة خلقه.. وهو آية ربانية تنطق بالحق الساطع، وتزيح الغشاوة عن عين الأعشى الجاحد، فيرى قدرة بارئه، وصنع مشيئته. ويلامس بإحساسه حقيقة نفسه، و يقرأ بعقله برهان ربه .فيسقط عذر المعتذر أمام ’يات الله في خلقه.. إذن هذا المشهد البديع المستور في أعماق هذا الكائن الناعم الحنون، هو برهان من براهن شعب العلم والفلسفة والدين والإيمان والأخلاق وهو أقوى دليل على قدسية الأم،وأعز تكريم لها .وطوبى لمن الجنة ضالة المؤمن التقي النقي تحت أقدمها . لا تقف روعة هذا النص عند هذا المشهد الناطق بكل معاني النبل والطهر. بل يفاجئك الكاتب بغريزته الإبداعية المتفتقة ، وبصنعته الفنية الملفتة . فيختار مرحلة المخاض لينقل القارئ إلى مشهد أكثر حبكة و جمالية . فكان صياح الأم وعويلها اكبر دافع للجنين ليطل على العام الخارجي. يحمله إليه دافع الخوفه على مصير أمه. واطمئنانه عليها من ملمات الحياة وأنيابها .. فكانت لحظة عسيرة ، لحظة تماس بين عالمين متناقضين تماما. عالم الصفاء والسعادة في بطن أمه، الذي انجذب إليه بفطرته وغريزته . معلنا رفضه مغادرة سلاه، لولا أن انتزع منه بتدخل خراجي.وهذه إشارة لطيفة من سي مصطفي السعدي بان العالم الواقعي مؤسس منذ البدء على منطق الغلبة والقوة. حتى لا أقول التسلط والجبروت.. لينقاد الوافد للأمر الواقع ، مدشنا دورة الحياة بصيحة المتوجع. وبكاء البراءة الخالدة . ثم يغامر في رحلة الاكتشاف اللا متناهية . تتنازعه فيها قسوة التقاليد وضبابيتها، ونشوة الإيمان وطمأنينته، وذلك في صراعهما الأبدي. ليظهر جليا في ثنايا النص أن وطأة التقاليد والعادات ألقت بظلالها على حياة الرضيع في علاقته مع أمه.وهذا شيء طبيعي في عالم البداوة الحريص علي هويته التراثية والأخلاقية. إذ يرتبط وجود الإنسان وكينونته بالأرض والأعراف أكثر من الدين أو العلم والمعرفة. وهذه ربما ميزة تميز بها عالم البداوة الغارق في الخرافة والشعوذة عن عالم التمدن الذي يجنح أكثر نحو الرقة والتحضر، ليبقى الدين غريبا معلقا بين عالمين متناقضين. بل شاهدا على تخلف هذه الأمة حتى تغير ما بنفسها من كره للعلم واستخفاف بالمعتقد .وهي معركة التحدي التي تنتظرنا جميعا لإثبات الذات أمام "تسونا مي" الغرب وثقافته .. ويحقق الكاتب انتماءه لدورة الحياة بالتوقيع على شهادة ميلاده،التي تخصه بزمن ومكان معلومين.هما ما أعطاه شرعية الغوص في متعة الحياة ، وخوض معركة الهوية واثبات الذات..ولي اليقين ان الكاتب بإبداعاته المرهفة قد حاز وبجذارة مكانة محترمة في سلطنة الأدب. ويكفيه شجاعة وفخرا ان أسرنا في عوالمه الخارقة ، وأغواره الفنية دون ملل أو كلل. فأبدع ، وأمتع بأسلوبه الرصين، وصوره الخيالية الأنيقة.معتمدا كدأبه على اللفظ العفيف ، والعبارة الموجزة المعبرة.وكان ابعد ما يكون عن التصنع والحشو. وبذكاء خارق كسر المألوف وقفز فوق دلالة الزمن الفيزيائية ليصنع منه فرجة خيالية متداخلة الأزمنة متقاطعة الأمكنة  ( زمن الجنين زمن الرضيع زمن القصة الزمن المرجعي الزمن النفسي/ السلاالبركة المائية بطن الام –ا لذاكرة الغرفة –البيت الخ ) ثم ليفتح شعب الإثارة السينمائية. فيقلص بعدسة قلمه الفياض الأزمنة كيف يشاء، ويمزج بين الأمكنة  ( بركة الماء –القرية – الازقة ... ) بعبقرية مبدع متمرس. ويجعلك فوق كل هذا أمام مشاهد متباينة ومتقاطعة أو متشابكة مدهشة  ( منظر القابلات . منظر الزغردة والآذان – منظر الفرحة والأهازيج.. ) ويشكل غريب يثير الدهشة، تنقلك المشاهد جميعها الى حركية الواقع ببساطة ويسر حتى أنك لا تشعر بكل هذه الرجات العنيفة.. وبذلك استطاع الكاتب بتميزه المعهود ان يخلق مسافات للتوثر الجمالي في النص ، وبؤر إبداعية ملفتة ، كشفت عن أزمة الواقع الحضاري الذي عجز عن تقديم بديل طبيعي لعالم السعادة والطمأنينة بل نعمة البراءة والطهر الذي تميز بهما عالمه الاول  ( بطن الأم ). ثم طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه بعد تدخل المؤثرات الخارجية (ضمور العلاقة )...النص إذن يم من الإيحاءات اللطيفة والدرر النفيسة وان كان  (سيرة ) لكاتبنا أطال الله عمره وأمده بنعمة الصحة والبصيرة، فهو مرآة تكشف عن عمق ازمة الإنسان. وفشل كل الصيغ الحضارية في تقديم بديل لنعمة الدين والعلم والاخلاق ..

ذ: محمد اجكنور ورزازات 24/6/2011

في 07 غشت 2011 الساعة 42 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ضوء مجهول المصدر يزرع الرعب بين سكان قرية إمغران

بلاغ حول تقوية شبكة الهاتف النقال بجماعة ترميكت و جماعة ويسلسات

مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟

الموقع الرسمي لجماعة ترميكت على الأنترنيت

أيت باعمران من الماضي المجيد إلى الحاضر المهمش

كنت خاتمة المواليد

480 مليار سنتيم لتزويد القرى بالماء الشروب

خلاف حول الأراضي يشعل فتيل المواجهات بين قبائل أيت عطى وأهل تودغى بتنغير تسفر عن إصابات

ساكنة دوار بقلعة مكونة يدفعون ضريبة النظافة و السكن و الخدمات الاجتماعية في غياب سكن لائق و أي خدمة

الفنان عمر ايت سعيد : الأغنية الأمازيغية تعاني التهميش والإقصاء

كنت خاتمة المواليد





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

الإعلام الإلكتروني الأسس والتحديات موضوع ندوة علمية بورزازات


دور المجتمع المدني في تفعيل أدوار الحياة المدرسية موضوع لقاء تواصلي بورزازات

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"أوركسترا طهُور" يحيى سهرة فنية في ذكرى عيد الاستقلال المجيد بورزازات

  فضاء الجمعيات

المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية


جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب

  الرياضية

أمل أيت اكضيف يفوز بدوري المرحوم عمر عيشوش على حساب رجاء ورزازات


فرع عصبة الجنوب لكرة القدم بورزازات ينظم دورة تكوينية لفائدة الأندية المحلية

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات