ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات             العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات             اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة             العُنفُ النّاعِم             ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم             "ربط المسؤولية بالمحاسبة " تحت مجهر المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت بورزازت             واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني             حصريا : كباقي مدن المملكة ، المجلس البلدي يبث مباراة المنتخب على شاشة وسط المدينة             تفاصيل إحالة التلميذ المعتدي على السجن في إنتظار أول محاكمة له             محسنون يتعهدون بتأهيل دار الطالب و الطالبة بسكورة             "بعد أن كان حلم الجميع " المركز الثقافي في طريقه لورزازات             التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي             بالصور ، إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي حول سبل التنمية في منطقة ورزازات             ايقاف مروج على وشك استلام مخدرات بالمحطة الطرقية بورزازات             تجويد مهن التربية و التكوين محور ندوة دولية بمدينة ورزازات             مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"             ورزازات : تنامي الاقبال على الشيشة والمقاهي تجدد نشاطها بقوة             اتحاد زاكورة يحقق الفوز الثاني له على التوالي على حساب رجاء أزيلال             جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب             بالصور : العداء الواعد عبد الإله الميموني ابن زاكورة يفوز بسباق 10 كلم الدولي بالدارالبيضاء            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات


أول تصريح لأسرة التلميذ في حادثة الإعتداء بورزازات ، الأستاذ سبنا و حتقرنا...


مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


من جيل الاستقلال الى جيل الديمقراطية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يوليوز 2011 الساعة 37 : 11


محمد الطائع

tayeapress@yahoo.fr

شكرا لشباب 20 فبراير، الحشّاشين ( بلا  عمل و لا تعويض عن البطالة)، المرتزقة (بلا تأمين صحي ولا دواء)، المعتوهين( بلا تعليم عصري)، مصرفي الأجندة الخارجية (بلا سكن لا ئق والمجاهدون من اجل مقعد في وسائل النقل العمومي كل صباح)، بوليزاريو( حاملي الجنسية المغربية دون سواها والجواز المغربي بفخر واعتزاز حقيقي)،المراهقين (مدمني التيكنولوجيا الحديثة).

 شكرا لكل المتمسحين بدين المسيح وبوذا وجالوت وحتى قابيل وهابيل ( المحرومين من إعلام حقيقي ، حيث لا يزال صوت الشيخ المكي الناصري يصل للأسماع بعد كل آذان عصر للشرح والتفصيل وقبله النشرة القضائية)، شكرا للطبالة والغياطة(  المتجاوزين للنخبة التي تجاوزها التاريخ أصلا)، شكرا لكل أصحاب الغوفالة ( المخنوقة أسرهم بالديون)، شكرا لكل الطائشين( الذين يرفضون أن يتسلموا في القرن الواحد والعشرين شهادة الضعف والسكنى وشهادة الحياة وشهادة العزوبة) شكرا لكل الشواذ والسكارى ( المطالبين بالفصل بين المكشوف والمحجوب والعلمانية) شكرا لكل الأطفال ( الذين يرفضون أن يشاهدوا حتى الرسوم المتحركة في تلفازاتهم المتعددة الأسماء الموحّدة في تخريب الأذهان).

 شكرا لكل المغامرين ( الذين لم يذهبوا لاقتراع 2007 رغم كل النداءات والتقنيات). شكرا لكل وكلين رمضان ( الذين لا يطيقون ما يشاهدونه من زبالة وقت الإفطار). شكرا لكل  البراهش ( بلا تقاعد صبياني المقدار ولا ضمان اجتماعي). شكرا لكل النكرات ( الذين لا زالوا يصرون على  دفع أقساط الكراء والماء والكهرباء  للخواص) شكرا لمساخيط الوالدين ( الذين يقبلون خد الأم والأب بدل تقبيل اليد وحتى الرأس ، ويرفضون استفزاز الأستاذ في حصة الدرس أو التحرش بتلميذة وطالبة) .

 شكرا لكل الضاصرين وأصحاب السراويل الهابطة ( الذين أدركوا أن هاد البلاد فيها  شي عايش فابور  آو شي عايش غير باش يخلّص ) . شكرا لكل العدميين ( الذين صدقوا خرافة التنمية وأرقام الإحصائيات، فراحوا يشترون المساكن والسيارات ويؤسسون مقاولات بقرض من الابناك ويقبلون على الحياة، قبل أن يكتشفوا فداحة الوهم و المصير).

شكرا وألف شكرا للرعاع والجياع والدراويش وأشباه المواطنين من أصحاب أجرة 3500 درهما للشهر ( إن وجدوها أصلا)،  الأقربين الأقربين للتسول، وبالدارجة العامية "الهجيج" ( الذين  ناموا  واستفاقوا على بصل وطماطم ب 15 درهما للكيلوغرام الواحد ).

  وهلم جرا من ذل  و عبث واهانة  واحتقار و قدح وتبخيس. 

قليل من الإنصات .. وكثير من التواضع

شكرا لشباب فبراير، الذي حرّك مياه راكدة منذ عقد ونيف، وكشف للخاص والعام أن أحزابنا صورية ونقاباتنا جثث متعفنة ونخبتنا مشلولة معطوبة، و هي للمناصب ساعية و من اجل الكراسي موجودة، للافكار الجادة هي حقا معدومة. شكرا لشباب 20 فبراير الذي فضح أن هذه الدولة وبعد التضحيات الجسام للرجال والنساء الصادقين والصادقات وبعد تاريخ من المعانات والكفاحات والتعاقدات، من اجل وطن الكرامة والحرية لم يثبت بعد على سكة الانطلاق. عن سبق إصرار وترصد.

شكرا لشباب 20 فبراير،  صناع الربيع المغربي الذي كشف جهرا أن هذه البلاد تستحق مقارعة اعتى الديمقراطيات لو توافق صانع القرار مع المتطلبات الآنية دون مناورة أو الرهان على جثث منهكة. دون هدر للوقت والزمان، ودون تبخيس أو احتقار، أو تجزيء وتوجس لا مبرر له ، إلا الاستمرار في التشكيك في قوة ومناعة واستثنائية هذا الشعب وهذا الوطن ، على طول خريطته و على امتداد مكوناته.

شكرا، لصنّاع الربيع المغربي، الذين أيقظوا ذوي القلوب المطمئنة والكسولة، الغافلون عن تفاعلات واقع و امتدادات غد متسع لا تسعفه أساليب الأمس.

شكرا يا شباب، لقد خرجتم وستخرجون وستصمدون، دفاعا عن مغرب قوي، موحد،بملكية سندها شعبي تعاقدي، وأساسها احترام وحب لا هيبة ورهبة. مغرب لا تحتكر ثرواته في يد نكرات وجماعات وعائلات، وحدها المخابرات الأجنبية تعرف ارتباطاتها ومآلها وما راكمت من المال والاخطاء.

 مغرب لا تتحول فيه الأطر المتوسطة والعقول والإرادات الخيّرة إلى شحاذين على باب الفساد والمفسدين، وطن لا يسخر منه الفاسي على الشلح ولا يبتز به الفاسي الصحراوي، ولا تعطّل فيه طاقات الشباب، وتهدر الثروات في صفقات الاختلاسات، والبذخ المقزز. وطن مغربي قوي، حين يضمن حرية وكرامة وإنسانية الجميع. وطن يدود على تعليم حقيقي، مفرز للتفوق في البحث العلمي، وتطبيب إجباري انساني، وسكن حيقي وحياة كريمة.

وطننا، المغرب،  أمانة في الأعناق، ودمقرطة الملكية مبتغى ومسعى وحل،  وفيها كل الآفاق.

من جيل الاستقلال الوطني الى جيل الديمقرطية الكوني

 شكرا   لكم يا شباب " بلادي "  و " المغاربة حتى الموت " لأنكم جيل الديمقراطية والحداثة الفعلية والفعالة والمفهوم الجديد للسلطة ، الملموس لا المحسوس، والجيل الجديد من الإصلاحات، المتحركة في الواقع اليومي، وحماة المشروع الديمقراطي الحداثي فعلا وسلوكا لا شعارا وكلاما .

 شكرا لجيل  صرخ أن اليد مهما كان صاحبها ما عدت تقبّل من الفقيه الى الملك مرورا بالوالد والوالدة، و أن مصروف مراهق مغربي في مغرب اليوم الذي فوّتت فيه الخدمات العمومية بات لا يقل عن 100درهم كمصروف للجيب يوميا، فعن أي حوار اجتماعي وزيادة في الأجور تتحدث النقابات والبارونات.

شكرا لأنكم قلتم للعالم أن حد الحد الأدنى للأجر في 3000 أو 5000 درهم للشهر هراء ومهزلة.

شكرا يا شباب الوطن، لغده أنتم الأمل لمستقبله أنتم الضامن و القادة والمسئولين أنتم المعنيون. شكرا حين أيقظتم الجميع من سبات عميق، رغم ما تعرضتم له من قصف عشوائي، مهين لنخوة كل مغربي و مغربية.

شكرا للشباب، المسيّج في رأس الدرب ، التائهة في الأزقة والطرقات، المطارد من " المقدم"  المعاني المكابر في المقاهي والمقرات وحتى المستسلم للخمارات وأنس البارات ، الحالم الصبور أمام أجهزة الاورديناتور, المعاند المصمم على ان الحياة تستحق ان تعاش. الثائر على حكومة لا تمثل احد، وبرلمان مشبوه لا يهتم به احد ، وأحزاب منكسرة لا مصداقية لها عند احد.

 شكرا لأنكم اكتشفتم باكرا أن القيادات الحالية والزعامات  الورقية ولى زمانها، شاخت وهرمت، وما ( يتبنّد) منها في النقابات والجمعيات و الأحزاب  ليسوا إلا " مكلفين بقتل الأمل وفرملة التغيير". نعم ذلكم الأمل الطافح في وجداننا.

 قيادات تجاوزها الزمن، واستهلكت نفسها كثيرا في مقاعد وتيرة وعيش رغيد، و تحولت إلى جوقة مكلفة بمهمة فرملة التغيير، وعليه وبه يتقاضون الأجور السمان.

شكرا يا شباب، وقد صدقتم، وانتم تعلنون للعالمين، أن المغرب لا يمكن إلا أن يكون مغرب قرنه وزمانه ومحيطه ، مغرب الحداثة والديمقراطية المؤطرة وفق ميثاق لا تحجبه كواليس محترفي السياسية، مغرب  الحرية والكرامة، لا مغرب القهر والتفقير، مغرب التفوق العلمي والقوة الاقتصادية، لا مغرب الجهل والجهلة و سعاية الخارج حتى أغرقنا وغرق الوطن في القروض؟؟ بعد فسحة أمل؟.

 مغرب المواطنة، لا مغرب الرعية، مغرب الديمقراطية والشفافية والوضوح، لا مغرب الاستبداد والاستبلاد والفساد وصفقات الليل وما تهوى الأنفس.

عولمة الديمقراطية قبل عولمة رأس المال

إلى كل من ظلم شباب هذا الوطن قبل 20 فبراير، أن يعلم أن هذا الشباب، سجّل كل المواقف ووثّقها.  وغدا سيحاجج بها كل الانتهازيين ، مدمني الشعارات والصفوف الأمامية.

 شباب سينهض بمغرب الغد، عاصفا بكل ترتيبات الأمس، اطارا وشخوص .

في زمن مضى وفي مثل عمر هذا الشباب انتفضت الإرادات الشبابية المغربية ضد الاستعمار الفرنسي وتحققت الوحدة وتحقق الاستقلال، حينها كان زالزال التحرير والاستقلال يعصف بشباب الوطن العربي، تحررت مصر، ثم العراق، سوريا، ليبيا، المغرب ، تونس، الجزائر، وهلم تحرير دون ترتيب.

 انظروا إلى سن الموقعين على وثيقة الاستقلال، حقّقوا في أعمار من قاوم الاستعمار الفرنسي وسترون أن الشباب المغربي بالأمس  لم يخلف موعده مع التاريخ. انظروا إلى سن وأعمار الأسماء المغربية المحفورة في الذاكرة العالمية من أبناء هذا الوطن أمثال عبد الرحمان اليوسفي  و بوعبيد وعبد الكريم الخطابي والمختار السوسي والمهدي بنبركة وعبد الله إبراهيم ومولاي العربي العلوي، والعروي وشفيق والجابري والمنجرة وغيرهم كثير، كم كان عمرهم وهم يؤطرون ، مؤمنون بمستقبل مشرق.

شكرا للشاب، الذي أدرك أن المغرب لا بد أن ينتقل من جيل الاستقلال إلى جيل الديمقراطية، من جيل بناء الدولة إلى جيل قوة الدولة. ومن دولة التوافق إلى دولة التعاقد العلني والمكتوب، ومن دولة المكافئة إلى دولة الكفاءة.

هو الوطن إذن، هو مغربنا إذن.

 تحية للشباب المؤمن بوطنه وعدالة قضيته، التي لا يجب أن تبخسها حالة الشتات و الترهل الحزبي والنقابي الحاصل، وتخلف نخبة مرتزقة جبانة لا تنفعل بقدر ما هي تنتفع.

يا شباب، اغفروا، لمن ظلمكم عن جهل، في الدروب والأزقة والمساجد، وفي الدهاليز، كذالك فعلوا مع من سبقكم. ما انجزتموه ليس عاديا، وتأكدوا أنهم في الغد سيحترمون سعيكم وهم الآن يتملقون مبادرتكم، تارة بالاحتواء، وتارة بالتفاعل، والثابث هو الاجهاض.

 هذا زمنكم، وهم الغافلون ، المعاندون، المكابرون. فحرّروا لتتحرّروا. مغرب الأمس ولى. ومغرب اليوم والغد يصنع. هنا والآن.

حركية تاريخ وعالم جديد يتشكل

مغرب الريادة والعزة والكرامة والوحدة الوطنية. مغرب ملكي بتعاقد جديد، يحفظ للتاريخ ما له، ويتخلص مما عليه، ويضمن للمستقبل سيرورته.

لا تبالوا بما يقولون، نحن الفقراء التعساء البؤساء وهم من فقّرونا.

فقّّرونا  ومسخوا  وجودنا ومحوا كياننا .. بصمتنا.

 نحن المشردون الثائرون على المقرر الدراسي،  وهم من اجبرورنا. نحن المتمردون المعانقون لصوت الحرية ، وهم من تخاذلوا وتاجروا فينا عرقا ونقدا. نحن المكتوون بنار غياب العدل والديمقراطية و هم المصرون في حرقنا بالعبث والتهور. دون حس ولا مسؤولية.

 نحن من صبر واصطبر، نحن من ضحى وتحمّل، نحن من دفع بلا حساب، نحن من صمت وسكت، نحن من غظ الطرف ولا يسأل، نحن من فيهم ثاق و"دار النية"، نحن من آمن، فخذل.

 ولكن اكتشفنا  مع مرور الوقت أنه  بمقدار  تواضعنا  و حبنا لهذه الأرض وتعلقنا بها، ودفاعا عن الوجود المشترك المبني على الاحترام، وتبرير أخطاء لا تبرّر، حتى اصبحنا نؤرخ وندافع عن فاشلين واهانات  وتناقضات لاهي تغتفر ولا هي تبرّر؟

صدقوا، وهما  أنهم هم القافزين، فأصروا على أهانتنا وتتفيهنا حتى وصل بهم الحد الى إلغاءنا.

 نحن الأحق والأجدر بخيرات وطننا. نحن الأجدر بالحياة . نحن شباب الربيع الديمقراطي.

لحظة مكاشفة.. لحظة فرز

 انتم نبراس الصحافة والإعلام والفعل النقابي والمبادرة الحزبية. انتم من فضح أن الصحافة في بلادنا هي أول متخادل، فيها الشرفاء القلة وفيها  مبطلي التغيير. أنتم من اكتشف أن قيادة  حزب الاتحاد الاشتراكي لا وظيفة له إلا مقايضة تاريخ الاتحاد ولجم طموحات شعب ورهن والمتاجرة في موقف القواعد. انتم من فضح أن النقابات باموييها وشباطها ومخاريقها مجرد فزاعات تجاوزتها القواعد قبل أن يتجاوزها الزمن والزخم النضالي والتحول العالمي والتفاعل الكوني.

 انتم من كشف وفضح وعرى، أن ما يسمى بالبام مجرد تبوريدة في حلبة بلا خيول، ومن أوضح للقاصي والداني أن الكتلة  باتت مجرد تكتل مصالحي  بلا هوية ولا مشروع ولا قيمة ، بعدما رحل المؤسسون، قناعة لا استسلام.

 انتم من أفشى سر حزب العدالة والتنمية  بكونه حزب كارتوني لا يتنفس إلا هواء إدريس البصري، وهو الحزب المعارض الذي تاجر بالقيم من اجل أصوات انتخابية،  وفي أو محك ولمجرد "عتق رقبة"، حزب هولامي  قايض كل شيء من اجل لا شيء.

 وهو الحزب الذي عارض، قايض وتقاضى في لمح البصر دون منافي ولا اعتقالات ولا هم يحزنون، وبئس المصير.

نعم، لقد نجحت حركة 20 فبراير  حيث فشل من يتقاضون " زبالة الفلوس باسم ثمثلية  الشعب وتاطيره" ولا يتوفرون حتى على بريد أو موقع الاليكتروني، أكلة الجيّف، المكلفون بإعدام الأمل، عديمي المصداقية، المتربصون بالتحويلات والمشاريع والسفريات والمصلحة الشخصية المحضة  ودراسة الأبناء على حساب مصلحة ومستقبل واستقرار الوطن.

  حركية التاريخ ستنصفكم، و معها معطى الواقع، من إعادة هيكلة مجلس الأمن إلى إعادة هيكلة التكثلاث الإقليمية والجهوية وباقي المؤسسات الدولية.  ستنجح حركة الشباب، لان زمن ومنطق واستراتيجيات ما بعد الحرب العالمية الثانية انتهت صلاحيتها. هو وضع جديد بفكر جديد وقيم وشخوص وافكار وتقنيات جديدة. انه العالم الجديد.

 انه الربيع الديمقراطي، شرقا وغربا ، إننا أمام واقع منقلب ومنفلت ببعده الدولي قبل القاري والإقليمي والوطني، فإما أن ننخرط في التيار وإما أن نجرف بلا شفقة.

 المستقبل يصنع اليوم وبلا تردد أو نفاق، بقيادات حقيقة لها شرعية ومصداقية وقدرة على الإدراك والتأقلم والتضحية  والتعبئة والكثير الكثير من بعد الرؤية والجدية. انه الشباب المغربي القادر على صنع المعجزات.

2011 سنة المواطنة الكاملة ( بلا تكثار الهضرة)

انفضحت قيادات الأحزاب والنقابات والجمعيات و خريطة مجمل المؤسسات، كيانات وكائنات متحلّلة بفعل معطى التاريخ وحركيته ولا سبيل في نفخ الروح في جثث هامدة. كائنات ما عادت تمثل إلا مصالح النفس وبس.

 انكشف المرتزقة من تجار المواقف والشعارات، من مهرجانات  موازين و ديمقراطي البعثات و الوفود من  تونس و ليبيا الى السينغال.

مغربنا اليوم، بلا  أحزاب يسارية حقيقية باقية،  ولا  قيادة الاتحاد الاشتراكية احترمت تاريخ حزبها ورغبة مناضليها ، بعدما تحولت إلى وكالة منتدبة للمخزن بكل مفهومه العتيق في الاتحاد الاشتراكي التقدمي بكل رمزيته وحمولته التاريخية، ولا يمين واضح طامح، لا "بام ولا بيجيدي"، لا رموز ، فعن أي مستقبل منظور يتحدثون ولأي مستقبل ينظّرون؟.

هذا الشباب اليوم، غير معني   بإصلاحات ترقيعية و انتخابات واستحقاقات معد لها سلفا، وكل قاموسكم، وافهموا أن معطى الوقت والزمان أفضل واحسم من أي ترتيب.

 أشفق عليك وطني، وآنت المراهن على متلاشيات اليسار و أشباه الديمقراطيين والحداثيين وحتى الليبراليين ، وضخ الروح في شخص اسمه محمد زيان، وفرضه على الشعب واابحث له عن عذرية ضائعة.

وطني استنفرت كل ما لديك، فكرا ومالا ووقتا، وراهنت على أحصنة خاسرة وضيّعت الرجال في زمن عزّ فيه الوقت والرجال.

  مستقبل المغرب بات في يد شبابه؟؟.

طوبى لنا .. وطوبى لكم أجمعين .. يا شباب الوطن.

غدا، نعم في يوم الجمعة فاتح يوليوز قررت التصويت ب"لا "على دستور فيه الجديد المستجد، وفيه البالي العتيق والمتعارض والغامض. دستور التناقضات، دستور اللغة والمفردات الراقية و  لكن بحمولة بالية. دستور من الايجابيات بقدر ما فيه من السلبيات, غدا سأقول " لا" بكل وعي ، وسأتابع الوجه الايجابي من باب المواطنة وكيفية تنزيله على الأرض، والى هناك يبقى لكل حادث حديث.

لست من أنصار نعم ولن اصوت بنعم، ولن أقاطع، صوتي  وموقفي بكل وضوح هو لا ثم لا ثم لا، بكل وعي وموضوعية ودون مقايضة أو ابتزاز.



2671

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الوطن في حاجة الى شباب ناضج

اوغاليل

احترم فيك جراتك وشجاعتك السياسية حين ذهبت الى صندوق الاقتراع و ادليت بصوتك رافضا املاءات المنادين الى الممقاطعة رغم انك اثنيت عليهم الى حد الاعجاب والتقدير وقد ينالون اعجابي ايضا لو كانت لهم جراتك وشجاعتك الادبية والسياسية و دهبوا بكثافة الى صناديق الاقتراع وقالوا "لا" للدستور "الممنوح" كما يحلو لهم ان يسموه حيث بثلك الطريقة فعلا سيساهمون في تغيير الامور في هذا البلد وليس بالصياح و العويل في الشوارع ثم يوم الحسم يهربون من ارض المعركة تاركين المجال لانتهازيين و الوصوليين يطبلون ويزايدون على الوطن الكل سيحترم شباب عشرين فبراير لو كانوا في مستوى الرهان والتقطوا اليد الممدودة من طرف الملك في خطاب تاسع مارس ونزلوا من برجهم العاجي  (لان السياسة هي فن الممكن )وقالوا نحن على استعداد لننخرط في الحراك السياسي وسندلي بدلونا في صياغة مشروع الدستور الجديد ويقفون في وجه اعداء التغيير الحقيقيين من لوبيات الفساد واقتصاد الريع وسماسرة السياسة بدل محاربة الطواحين في الشوارع وتنغيص الكادحين من التجار في رزقهم
اتمنى لشباب عشرين فبراير ان يستخلص العبر من هذا الحراك وينضج سياسيا كي يتمكن من تحصين الذات اولا ثم يفكر بعد ذلك وبترو في الصيغ الموالية للنضال السياسي البناء

في 05 يوليوز 2011 الساعة 17 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- متتبع

حر ورزازات

شكرا لك,امتالك غابت عن المدينة و حركة 20 فبراير اربكت الحسابات

في 15 يوليوز 2011 الساعة 26 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ضوء مجهول المصدر يزرع الرعب بين سكان قرية إمغران

مشروع تنمية سلسلة الزعفران بتالوين

جماعة غسات ورزازات : مبارة لتوظيف محرر السلم 8

توقيف مهرب مخدرات بورزازات

مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟

نادي الصحافة بورزازات ينظم أيامه الربيعية الأولى

هسبريس : صانداي تلغراف تكشف أسرار روعة جبال الأطلس

الحر بالغمزة

النساء الحوامل و الأطفال الرضع بسكورة وتازارين في قلب اهتمامات الأمم المتحدة

القذافي نحن مسندون على الحائط و المعركة ستستمر إلى يوم القيامة

سيدي إفني تتذكر مناسبة استرجاع المدينة

من جيل الاستقلال الى جيل الديمقراطية

اصلاح التعليم .. تاريخ الأخطاء

ندوة فكرية بمناسبة حلول الذكرى 82 لمعركة بوكافر الخالدة بزاكورة

مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات


العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"شذرات على ضوء الامل" عمل ابداعي للشاعرة فتيحة الجعفري

  فضاء الجمعيات

جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب


" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات

  الرياضية

اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة


التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات