ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : [email protected]         ورزازات : برلماني يتساءل عن وضعية قطاع الصحة ويثير اشكالية استقالة الأطباء أمام الوزير             واحة كتاوة تحتضن الملتقى الأول للثقافة والفن بتاكونيت من 16 الى 18 نونبر             عماد أولباز من ورزازات ... شاب يطمح إلى السطوع في سماء الغناء             عاملة تنظيف بورزازات.. الحيف وأجر زهيد والطرد بعد 7 سنوات من العمل             أعضاء المجلس الجماعي لغسات يقلبون الطاولة على افراسن ويقاطعون المصادقة على الميزانية             تلاميذ المؤسسات التعليمية بورزازات يحتجون تعبيرا عن رفضهم للساعة الإضافية             ورزازات : استياء وسخط من قرار مدير المستشفى القاضي بإبعاد طبيب من مهامه بغرفة الإنعاش بسيدي حساين             ورزازات : يوم للقراءة بجماعة وسلسات تحت شعار القراءة للجميع             ورزازات: اجراءات استباقية لمواجة آثار التساقطات وموجهة البرد القارس لفصل الشتاء             تحفيز الشباب على خوص غمار المقاولة ، محور مهرجان شبابي تحفيزي بورزازات يوم السبت المقبل             انهيار حائط يخلف وفاة طفل وإصابة امرأة بكسور ببلدية ورزازات             اعتقال قاصر يسقط تجار لأقراص المهلوسة بمدينة ورزازات             عمارة بورزازات لاستعراض إستراتيجيه لمواجهة إكراهات و التداعيات السلبية للمواسم الشتوية الحالي             عاجل : إتفاق لتمديد ساعة الإستراحة الزوالية لفائدة التلاميذ             طاولة مستديرة حول مضامين الخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان لجمعية المشعل بورزازات             سوق الاحد الاسبوعي بورزازات يتأثر بالإضراب الوطني لأرباب الشاحنات             جمعية الوفاء معاً لقهر السكري بورزازات... نماذج ناجحة             ورزازات : افتتاح فعاليات مهرجان القصبة للفيلم القصير دورة داوود أولاد السيد             المقاربة الحقوقية والتربية على المواطنة في أوساط الشباب موضوع مائدة مستديرة بورزازات             ورزازات : اللحوم حمراء تنقل عبر             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو : توشيح أطر بوزارة التجهيز و النقل بورزازات بأوسمة ملكية


فيديو : الدورة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية بدرعة تافيلالت


فيديو - سائق الحافلة : الأسباب في إنقلاب حافلة شهاتور هي....


فيديو : إستقبال وزير الصحة على وقع خلافات الأطر الطبية بسيدي حساين

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


إسكلا : حركة 20 فبراير بالجنوب الشرقي تمرد عفوي في أجواء ثقافة الخوف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2011 الساعة 12 : 10


كريم اسكلا ورزازات أونلاين – تازرين -

         لا بد من الإشارة أولا إلى أن حركة 20 فبراير من الناحية السسيولوجية ما هي إلا حلقة و تجربة من بين مجموعة من مظاهر الاحتجاج الاجتماعي بالمغرب عامة. و الجنوب الشرقي كما العديد من مناطق الهامش المغربي عرف العديد من المظاهرات و الاحتجاجات على مر التاريخ، و آبرزها المسيرة الحاشدة التي شهدتها مدينة تنغير يوم  26 دجنبر 2010 بدعوة من فيديرالية الجمعيات التنموية، و التي عرفت أحداث عنف اعتقل نتيجتها مجموعة من الشباب 10 منهم أحيلوا على المحاكمة، و كذا مسيرات التلاميذ بوارزازات يوم 16  دجنبر 2010  التي قوبلت بتدخل أمني  عنيف خلف مجموعة من الإصابات في صفوف التلاميذ، و مسيرة ضد التهميش و الاقصاء بمنطقة إكنيون  يوم 18 يناير 2011.  دون إغفال احتجاجات مدينة بومالن دادس يوم 6 يناير 2008 التي عرفت مواجهات عنيفة بين السكان و قوات الأمن خلفت العديد من الاصابات و الاعتقالات، و انتفاضات زاكورة و أزيلال و املشيل و امسمرير و تنومريت ...  إضافة إلى وقفات عديدة للساكنة بمعية الجالية المقيمة بالخارج أمام العمالة ، دون أن ننسى جملة من مظاهرات الطلبة والتلاميذ بمختلف مناطق الجنوب الشرقي، إضافة إلى مئات العرائض و الشكايات،... كلها احتجاجات للمطالبة بجزء مما تطالب به حركة 20 فبراير، من تشغيل وفك العزلة و محاربة الإقصاء و التهميش ...

إن الإحتجاج ليس بالضرورة تقليد للثورة في تونس ومصر، و إن تقاطعت معهما في بعض الأشكال الاحتجاجية و السلوكات و الشعارات ... و هذا لا يعيب الحركة في شيء، و لا يجب أن تتملكنا عقدة النقص تجاه الشرق و الغرب إلى درجة رفضنا تقليدها حتى في ما هو ايجابي، العيب كل العيب هو أن نقلد الآخر في عيوبه. فأنا شخصيا أفضل أن أقلد شباب الثورة على أن أقلد بلطجية الثورة المضادة.

إن خروج سكان الهامش إلى الشارع العام للاحتجاج نتيجة تلقائية لواقعهم الاجتماعي و الاقتصادي  و ليس بالمطلق مجرد استجابة لمطالب شباب الرباط و البيضاء عبر الفايسبوك. ولو قدر لكل هؤلاء الشباب من سكان الجبال و الخيم  و الكهوف  " بالمغرب غير النافع " أن يتكلموا دون حواجز لتقاطعت مطالبهم مع مطالب شباب 20 فبراير."  إن عدم مشاركة البعض في مسيرات 20 فبراير لا يعني بالضرورة أنهم ضد مطالب الحركة أو ضد الداعين إليها لأنهم من الرباط ... ألا توجد عائلات من هامش المغرب غير النافع في الرباط والبيضاء و مدن اخرى ؟ ألا توجد هوامش أيضا في تلك المدن؟ ماذا عن الكاريانات و أزقة الشوارع ... ؟ كما أنه ليس من العقل أن نرفض أفكار شخص فقط لأنه ولد أو يعيش في مدينة أخرى.

فكما للمشاركة أسباب لعدم مشاركة البعض أيضا عدة أسباب و منها أنه على طول جغرافيا الجنوب الشرقي العديد من المعتقلات و الزنازن سيئة الذكر، التي لازالت جراحاتها غائرة في الذاكرة الجماعية. كما أن منظومة المقدم - الشيخ – القائد لازالت متحكمة في الخدمات المدنية اليومية للمواطنين... كما أن الفقر المدقع للسكان تدفع بهم للانسحاب إلي اليومي و الخبزي  ... و المفارقة هي أن هذه العوامل التي تعيق احتجاجهم هي ذاتها الدوافع التي تحفز فيهم التعبير بالصوت العالي عن حقوقهم. فشباب 20 فبراير ما هم في الحقيقة إلا مكبرات صوت من لا صوت له. و من الطبيعي أن تواجه كل إرادة تجديد بالتوجس و الرفض في البداية، فالتاريخ و البيولوجيا و القوانين الفزيائية و السياسية ... تبرهن على أن التغيير سنة كونية وأن مقاومة التغيير غريزة بشرية طبيعية، و تأكد على أن التغيير هو مصير الأشياء في النهاية.

حيث يمكن أن نتساءل هل صغر حجم مسيرة بالمقارنة مع مسيرات نصرة غزة دليل على أن عدد المشاركين ليس كبيرا ؟ لكن إذا كانت نفس الهيئات - منفردة - تنظم مسيرات لنصرة قضايا خارجية و تتمكن من تعبئة عدد أكبر من العدد الذي تعبئه  - مجتمعة - لنصرة قضايا محلية، فما هو مكمن الخلل الحقيقي؟ ما الذي يجعل المرء يخرج إلى الشارع للتعبير عن تضامنه مع شعب آخر، أو للاحتفال بفوز فريق الريال أو البارصا أو للإحتجاج على المواقف السياسية لحزب من دولة أخرى...  ولا يخرج للشارع للمطالبة بحقوقه؟

لقد حان زمن يجب فيه على المرء الاختيار بين أن يكون ضمن فئة قوى التغيير أو فئة الانسحاب والصمت. فباسم الخصوصية و منذ زمن بعيد كرسنا في التمثلات الاجتماعية نمط الشاب المنتمي إلى الهامش باعتباره شابا خدوما صبورا قنوعا و صامتا. لم يعد من المقبول أن نكرس هذه الصورة النمطية لـ"الوارزازي" الخدوم الصامت المنسحب باسم رفض تلبية دعوة شباب المركز.

لا يجب أن ننسى في الأخير أن حركة 20 فبراير بورزازات نظمت تظاهرات احتجاجية يوم 20 مارس عرفت مشاركة أكبر، إضافة إلى أن مناطق أخرى كبومالن دادس و تنغير و الراشيدية و اكنيون ... خرج سكانها للاحتجاج في التاريخ نفسه ... حيث خرج عدد لا بأس به من الموطنين والمواطنات من جميع الأعمار مرددين شعارات تصب في المطالب الوطنية التي ترفعها حركة 20 فبراير  ، بالإضافة إلى مطالب ذات طابع محلي تدعو الى رفع الإقصاء والتهميش عن منطقة الجنوب الشرقي بشكل عام،  بتوفير المستشفيات المجهزة والتعليم الجيد والبنية التحتية المتينة دون نسيان المطالبة بتطهير المنطقة من ظواهر المخدرات والدعارة وتوفير الأمن المواطن بدل الأمن القمعي، و اطلاق سراح المعتقلين ... كل هذا يؤكد على أن صوت شباب الهامش هو الذي يردده " شباب 20 فبراير" و ليس العكس.


 



4451

10






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لم أفهم

متابع

لا افهم هدا الشخص لا نعرف هل هو امازيغي شوفيني هل هو ماركسي علماني هل هو شاعر ام كاتب أم جمعوي كل مرة يخرج بجلباب
الان هو مع 20 فبراير
ما فهمت والو

في 22 يونيو 2011 الساعة 10 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العدمية

مغربي حر

هدا الكاتب عدمي لا يعجبه العجب العجاب و لا الصيام في رجب
يدعوا الى الفتنة نعلى الله من ايقضها
نحن في بلد امن لا نتمنى ان يحصل ما يتمناه هدا الكاتب و امثاله

في 22 يونيو 2011 الساعة 13 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- بموضوعية يا بلطجية

قبرايري وارزازي

لمادا لم يتعلم بعض المغاربة بعد اداب الحوار و النقاش و ثقافة الاختلاف
أين هي العلمانية و الالحاد و العدمية في ما طرحه الكاتب
انا اجده تحليلا علميا موضوعيا
الاحتجاج سنة كونية و قانون انساني لا يمكن تجاوزه و المغرب مقبل على التغيير و الكلاب تنبح

في 22 يونيو 2011 الساعة 55 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- من البلطجية في مصر الى الشمكارة في المغرب

دادس

من المخربين في تونس الى البلطجية في مصر الى المرتزقة في ليبيا الى شبيحة في سوريا
الشمكارة في المغرب
يسقط الاستبداد

في 22 يونيو 2011 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- لا النافية للضلم

otmazirt

لا.....
لا.....
لا.....
لا ....
لا للستعباد
لا للاهانة
لا للاستحمار

في 22 يونيو 2011 الساعة 00 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- تصحيح معلومة

moghaa

في اطار قراءة و دراسه هدا المقال تعجبت من رفيقنا العزيز هو يتحدت لنا عن كرونولوجيا الاحتجاج في المشرق العربي متحدتا عن التورة المصرية و التونسية في اغفال و اضح لمفجر هد العجب كامل شهيد البطالة محمد البوعزيزي لغاية في نفس يعقوب اما بالنسبة لحركة 20 فبراي في المنطقة و اخص بالذكر بومالن دادس فهي تتكون من مكون واحد لا تاني و تابت لهما وهي الجمعية الوطنية لحمبة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع دائرة بومالن دادس و بس و لو اتصف رفيقنا بدرة من التعقل و التحليل لعرف هده البديهة و من هنا ادعوه الى تحري الصدق في التناول مع هده المعطيات

في 23 يونيو 2011 الساعة 56 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- رد على صاحب التعليق 6

Re: mogha

المقال لم يتحدث عن كرونولوجيا الثورة في تونس و مصر بل عن كرونولوجيا الاحتجاج في الجنوب الشرقي
و اغفال بعض المحطات النظالية لا يفقد المقال موضوعيته
اكيد ان مظاهرات المعطلين و الطلبة لها اعتبارها
اذ ان هدف صاحب النص هو ابراز أن الاحتجاج بالجنوب الشرقي تاريخي و ليس تقليدا لثورة الشباب في تونس او مصر.

في 23 يونيو 2011 الساعة 03 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- نعم لتغيير مدروس

اوغاليل


صحيح ان هناك اكثر من سبب قد يدفع الشاب المغربي الى التظاهر والمطالبة بتحسين اوضاعة الاجتماعية واسماع صوته عاليا لصانعي القرار في البلد
لكن عندما يخاطب الملك الشعب ويطلب من القوى الحية في المجتمع من احزاب سياسية ومجتمع مدني وجمعيات شبابية ونقابية ان تساهم بافكارها واقتراحاتها في صياغة مشروع دستور جديد يكون للشعب كامل الحرية في قبوله او رفضه
بعد خطاب تاسع مارس ارى ان الملك كاعلى سلطة في البلد قد وصلته الرسالة وقراها بامعان ثم رد عليها بشكل دمقراطي رائع لدا و في رايي كل المسيرات التي جاءت بعد دالك ليست الا مزايدات سياسوية من طرف بعض التنظيمات المعروفة بانتهازيتها وشغبها السياسي المفضوح اما شباب عشرين فبراير فارجو ان يعي الرهان ويبادر الي تاسيس هياة سياسية تعبر عن افكاره و حينها انا واتق انه سيجد شريحة كبيرة من الشعب المغربي الى جانبه

في 23 يونيو 2011 الساعة 37 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- zaza

zaza

labod ana ouarzazate ghadi twli zaza
did tahmich w i9ssaa
swa lyoum swa ghada
swa asaaa wswwa aska
tagrawla
tawra
tla ltla

في 23 يونيو 2011 الساعة 35 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- للذاكرة

راصد

لا يجب أن ننسى كل المعتقلين و المصابين و الجرحى خلال تلك الاحتجاجات
تحية خاصة للتلاميذ الذين جرحوا في مواجهات مسيرة التلاميذ بورزازات

في 12 يوليوز 2011 الساعة 06 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إسكلا : حركة 20 فبراير بالجنوب الشرقي تمرد عفوي في أجواء ثقافة الخوف

عمود : الهوامش المنسية

الانتخابات بالمغرب: هل ستنجح ديمقراطية الواجهة في كبح المد الاحتجاجي ؟

تنغير: انهيار خزان للمخلفات المنجمية بمنجم "تيويت" وتسرب مواد منه إلى المياه السطحية

إسكلا : حركة 20 فبراير بالجنوب الشرقي تمرد عفوي في أجواء ثقافة الخوف





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

ورزازات : برلماني يتساءل عن وضعية قطاع الصحة ويثير اشكالية استقالة الأطباء أمام الوزير


واحة كتاوة تحتضن الملتقى الأول للثقافة والفن بتاكونيت من 16 الى 18 نونبر

  اخبار وطنية

عاجل : إتفاق لتمديد ساعة الإستراحة الزوالية لفائدة التلاميذ


جلالة الملك يقرر إعفاء وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد من مهامه

  الفنية و الادبية

عماد أولباز من ورزازات ... شاب يطمح إلى السطوع في سماء الغناء

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

النادي البلدي لورزازات يسقط بميدانه أمام الرشاد البرنوصي


انتخاب محمد أفقير رئيسا لجمعية فرسان كرة السلة بورزازات

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات