ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         بالصور :جمعية شباب تمقيت تحتفي بالتلاميذ المتفوقين دراسيا لهذه السنة             ورزازات : استئناف العمليات المبرمجة والطفل زياد أول المستفيدين             اللامبالاة والتهميش... العنوان البارز لمعاناة المواطن بجماعة ترميكت             حريق يأتي على شاحنة تابعت لوزارة الصحة بورزازات             لجنة المستشارين تنهي زيارتها التفقدية ،وتستجيب لشروط أطباء سيدي حساين             "الدكالي "يتفقد سيدي حساين وسط مشاكل وخلافات وتبادل للاتهامات             سابقة من نوعها مدير مستشفى اقليمي يرفع شكاية ضد أطر طبية             بالفيديو : حفل تنصيب رجال سلطة جدد بإقليم ورزازات             تكريم القائد محمد باكوري في حفل تنويه ووداع بورزازات             الرجاء يفوز بلقب دوري مطار ورزازات لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية             تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية             سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا             اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان             بصريات النخيل بورزازات تبصم بعملها الجمعوي ضمن قافة طبية بالسينغال             جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم             الفريق الحركي في مهمة استطلاعية لورزازات، ويقف عند أهمية مشروع نفق تيشكا             النادي البلدي لورزازات ينهي موسمه في البطولة بتعادل أمام النادي السالمي + الحصيلة             ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك             ورزازات : النقابة المستقلة للأطباء تدق ناقوس الخطر، وجراحي بوكافر يوقفون جل العمليات الجراحية             دروب تحيى « أمسية نغم » احتفال باليوم الوطني للموسيقى بورزازات             سيارة الإطفاء للوقاية المدينة تخترق إحدى المسيرات في عيد الشغل في غفلة عن رجال الأمن وتكاد أن تسبب في كارثة بشارع محمد الخامس            أخترنا لكم : مسخن مائي بالطاقة الشمسية بأعالي جبال امي نوولاون - بعدسة فدوى بوهو            شارع المغرب العربي بورزازات            صورة قديمة لمضايق دادس في الفترة الاستعمارية            دادس جنة فوق الأرض            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات            صور قديمة و حصرية لإتحاد ورزازات                       
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو : إستقبال وزير الصحة على وقع خلافات الأطر الطبية بسيدي حساين


ورزازات .. مخاطر النظارات الشمسية المقلدة على صحة العين


ورزازات : صرخة مواطنة من الرحل ، تستغيث الملك من شبح التهجير من مسكنها


بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة حي المسيرة بورزازات

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

تقييم مساهمة المجلس الاقليمي لورزازات في التنمية المحلية


سكورة ، قصبة امرديل التاريخية ترتقي ثراثا وطنيا محميا


العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم

  أخبار جهوية

النسخة الثانية من الاسبوع الاولمبي بالمؤسسات التعليمية بتراب جماعة غسات

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الأول -
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يونيو 2014 الساعة 48 : 12


 

الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الأول -


ورزازات أونلاين

 

بقلم ابراهيم حميجو

لقد اختلفت الاتجاهات والتعريفات بخصوص الجهة، وذلك باختلاف الأشخاص المعرفيين لها، فمفهوم الجهوية يفيد معنيان:

- الأول يعني مجموعة متماسكة ذات أهداف سياسية، وقد تتحول إلى توجه سياسي،

- أما المعنى الثاني فهو الإطار والمجال الإداري والاقتصادي، رغم أن الجماعة الترابية هي نتاج بيئة سياسية تساهم في تسييس المواطنين بصفة عامة.


ولقد ظهر مفهوم الجهوية في اطار المجتمعات الغربية نتيجة ما عرفته في تاريخها الحديث والمعاصر من تحولات معرفية وسياسية واجتماعية، فبعد تأسيس الدولة الوطنية، ومع تسارع وتيرة التحول الاجتماعي طرحت الجهوية كاختيار تدبيري لاختلافات المجتمع.


وتبدو الجهوية أنها توزيع لأنشطة الدولة على المستوى الجهوي بطريقة إدارية وبالتالي فالجهة هي مجموعة منسجمة تهدف إلى تحقيق تكامل اقتصادي واجتماعي، وإداري وتنموي .


ونظام الجهة يقوم على معطيات تختلف باختلاف الأنظمة السياسة التي تتبناه، ويتميز في ذلك جهوية الدولة الفيدرالية بألمانيا، حيث تتمتع الجهة بالشخصية المعنوية والاستقلال الثلاثي الأبعاد، دستوري ،تشريعي،إداري.


وفي المغرب وبتصفحنا لقانون الجهات الأخير رقم 96-47، نجد المادة الأولى منه، تعتبر الجهات جماعات محلية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وبالتالي فالجهة خرجت من النفق الاستشاري، وارتفعت إلى مستوى جماعة محلية، وحلقة من حلقات اللامركزية، التي أصبحت حقيقة لا تجادل.


فالجهة ادن عبارة عن مجموعة من العمالات والأقاليم التي تربط بينها على الصعيد الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي علاقات كفيلة بتنمية نموها للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجماعة الجهوية بتعاون ان اقتضى الحال مع الدولة والجماعات المحلية الاخرى.


وقد اضحت الجهوية احدى المظاهر السياسية للمجتمع المدني، اذ انها :

- كباقي الجماعات المحلية الاخرى تدخل في اطار نظام اللامركزية الترابية التي تعد بمثابة الديمقراطية المطبقة على الادارة، وبالتالي اداة لتدعيم النظام الديمقراطي اللامركزي،

- تتيح الفرصة للسكان المحليين عبر منتخبيهم الجهويين حق المشاركة الشعبية القادرة على تحقيق التطور الذاتي،

- تهدف الى الانتقال من التفكير المحلي الى التفكير الجهوي في اطار تكامل المحلي والجهوي،

- تهدف الى استكمال الصرح المؤسساتي التمثيلي للمملكة،

- تهدف الى توفير مجالا جديدا للتداول والتشاور، خصوصا بعد ان ثبت فشل ادارة جميع ادارات المرافق المركزية محليا،

- تعزز لا مركزية صنع القرار ودمقرطة تسيير وتنظيم وهيكلة اختلافات دواليب ومجالات ومكونات ومؤسسات المجتمع.


والجهوية بهذا المعنى مفهوم حديث التبلور، وان كانت له سوابق تاريخية، اصبحت تقليدية غير اننا لكي نفهم دلالة هدا المفهوم في الخطاب التنموي المعاصر يبدو من المفيد ان نؤطره تاريخيا لنتعرف على السياق الذي افرزه.


وعن تطور نظام الجهة بالمغرب والذي يعكس عقليات اختلفت بحسب الحقب التاريخية، يجعلني اتبنى تقسيما ثلاثيا، لتوضيح المخاض الذي قطعه التنظيم الجهوي بالمغرب:

مرحلة ما قبل الحماية: في هاته المرحلة أثارت الجهوية نقاش بين من يسير في اتجاه نفي وجود تنظيم إداري وإقليمي، فبالأحرى نظام الجهة، واتجاه يرى أن المغرب عرف نظاما للجهة قبل الحماية الفرنسية.


وقد عرف المغرب فكرة الجهوية منذ القديم حيث كان التقسيم الجهوي يقوم على أساس قبلي نتيجة كبر المساحة، إلا أنه خلال مرحلة ما قبل الحماية لم يكن هناك تنظيم جهوي بمفهومه الحديث، بل كانت كل التنظيمات تعتمد على الأسس القبلية والجغرافية، وفي هاته المرحلة عرفت الجهة كواقع لأجل تنظيم المجال، وإدارة البلاد الشاسعة، وكإطار لتوزيع وممارسة السلطة على أساس وحدة السلطة والوظيفة السياسية والإدارية.

 

الجهوية في عهد الحماية :

بعد توقيع معاهدة فاس 1912، بسط الاستعمار نفوذه على المغرب محاولا مس هويته الإسلامية، الامازيغية والعربية، وانتهج سياسة فرق تسد من خلال تغييرات مستوردة على التنظيم الجهوي السائد قبل الحماية.

وتميزت سياسة الجهوية إبان فترة الحماية بالحداثة، إلا أنها جاءت في مراميها مناقضة للمعنى القانوني للجهة، بحيث لم تكن للجهة في ترسانة مؤسسة الحماية إدارة مركزية وإنما آلية للتأطير والتحكم السياسي والعسكري اللازمين لتهدئة البلاد، وقامت مراقبتها من طرف المستعمر وذلك بإحداث جهات عسكرية وأخرى مدنية واستعملت الجهة كإطار لعدم التركيز في نطاق الاعتبارات العسكرية والاستعمارية دون أي اعتبارات اقتصادية واجتماعية.

 

التنظيم الجهوي في عهد الاستقلال:

واجهت الإدارة المغربية الفتية عدة عوائق بوصفها الوصية على إرث الحماية المتمثل في بنية تحتية معقدة لم تحظى لا بالقبول ولا بالرفض المطلق من قبل السلطات المستقلة ولا هي متكيفة مع حاجات السكان. وفي هاته المرحلة تراجع الاهتمام بالتنظيم الجهوي ليحل الإطار الإقليمي والجماعي محل بغية فرض سلطة الدولة المستقلة إداريا وسياسيا، بحيث اعتبر التقسيم الإقليمي، أهم التقسيمات الإدارية للدولة.

ولم يظهر الاهتمام بالمجال الجهوي إلا بعد استفحال خطورة الفوارق والتفاوت الجهوي وعجز الإطار الإقليمي عن مواجهتها، وذلك نظرا لمحدوديته وقصوره عن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والقضاء على الاختلالات واللاتوازنات التي خلفتها السياسة الاستعمارية التي خدمت الأهداف الاستعمارية.

وبسبب الاختلاف في بناء حجم الأقاليم وعدم تساويها من حيث عدد السكان وعن الموارد الطبيعية، أصبحت الجهة هي الوسيلة الملائمة كاختيار لإعداد التراب الوطني والتنمية الجهوية، إذ بدأ الانشغال بالجهوية من خلال المخططات التنموية الاقتصادية والاجتماعية المستمرة التي عرفها المغرب لولوج مرحلة جديدة نحو ترسيخ الديمقراطية المحلية.

لكن هذه السياسة كانت تفتقر إلى التنسيق والانسجام وعلى رؤية واضحة للقضايا الجهوية وظلت مجرد متمنيات.

 

الجهة الاقتصادية:

خضعت الجهوية بالمغرب للتجربة لأول مرة بمقتضى ظهير 19 يونيو1971 ( ظ.ش رقم 77-71-1 )، الذي عدل وتمم بمرسوم 2 غشت 1979 ( مرسوم رقم 498-79-2 ) المتعلقان بالمناطق الاقتصادية.

تميزت الجهة بمقتضى هدا الظهير بكونها:

- تلعب دورا استشاريا تتولاه مجالسها التي كانت عبارة عن هيئة اقليمية تشاورية ،

- لا تتمتع بالشخصية المعنوية ولا بالاستقلال المالي،

- تابعة لمديرية التنمية الجهوية لدى الوزير الاول ( الموكول اليها صلاحية تنفيذ وتنسيق الاشغال والدراسات والأعمال المتعلقة بالمناطق).


إظغط هنا لقراءة الجـــزء الثاني

 



2676

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحياتي

province

شكرا جزيلا على مجهودك وتصريحاتك و تحياتي لك

في 24 نونبر 2014 الساعة 41 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مبادرة إنسانية تهدف إلى فك العزلة عن ساكنة منطقتي "لكلوع" و"المرجة" بزاكورة

قوافل طبية لفائدة المواطنين القاطنين في عدد من المناطق المعزولة الموزعة عبر تراب إقليم ورزازات

مشروع تنمية سلسلة الزعفران بتالوين

بلاغ حول تقوية شبكة الهاتف النقال بجماعة ترميكت و جماعة ويسلسات

جماعة غسات ورزازات : مبارة لتوظيف محرر السلم 8

مسيرة سلمية بتازناخت تندد بتصرفات رئيس الجماعة الحضرية.

بيان حول انتشال جثة الضحية الذي غرق في واد ورزازات العام الماضي

رحلات جوية بين الدارالبيضاء – أكادير- ورزازات – زاكور

إقليم ورزازات... و التأهيل الحضري لمراكزها

حملة علاجية وهبة طبية من منظمتين فرنسيتين لفائدة سكان جماعة سكورة بورزازات

الصالون الإعلامي الأول بأكادير‎

الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الأول -

الجماعة الجهوية الترابية – الجزء الثاني -

مسرحية زيرو- تسعود بين الأمل والاستفزاز





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

بالصور :جمعية شباب تمقيت تحتفي بالتلاميذ المتفوقين دراسيا لهذه السنة


ورزازات : استئناف العمليات المبرمجة والطفل زياد أول المستفيدين

  اخبار وطنية

مجلس شباب ورزازات يمثل درعة تافيلالت في ورشة تحضيرية داخل مجلس المستشارين


تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم

  الفنية و الادبية

ورزازات : تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الوطني نور للضحك

  فضاء الجمعيات

اختتام الموسم التربوي لجمعية تمازيرت انو للتنمية بأمرزكان


المهرجان الوطني للطفل بورزازات (تزانين) في نسحته الثانية

  الرياضية

الرجاء يفوز بلقب دوري مطار ورزازات لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية


جمعية شمس الجنوب ورزازات تنظم الدورة الثانية لبطولة رمضان في كرة القدم

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات