ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات             العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات             اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة             العُنفُ النّاعِم             ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم             "ربط المسؤولية بالمحاسبة " تحت مجهر المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت بورزازت             واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني             حصريا : كباقي مدن المملكة ، المجلس البلدي يبث مباراة المنتخب على شاشة وسط المدينة             تفاصيل إحالة التلميذ المعتدي على السجن في إنتظار أول محاكمة له             محسنون يتعهدون بتأهيل دار الطالب و الطالبة بسكورة             "بعد أن كان حلم الجميع " المركز الثقافي في طريقه لورزازات             التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي             بالصور ، إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي حول سبل التنمية في منطقة ورزازات             ايقاف مروج على وشك استلام مخدرات بالمحطة الطرقية بورزازات             تجويد مهن التربية و التكوين محور ندوة دولية بمدينة ورزازات             مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"             ورزازات : تنامي الاقبال على الشيشة والمقاهي تجدد نشاطها بقوة             اتحاد زاكورة يحقق الفوز الثاني له على التوالي على حساب رجاء أزيلال             جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب             بالصور : العداء الواعد عبد الإله الميموني ابن زاكورة يفوز بسباق 10 كلم الدولي بالدارالبيضاء            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

فيديو :حصري، الأسباب وراء تأخر إنشاء مدرسة لكرة القدم بورزازات


فيديو : رئيس النيابة العامة معلقا على واقعة الاعتداء بورزازات


أول تصريح لأسرة التلميذ في حادثة الإعتداء بورزازات ، الأستاذ سبنا و حتقرنا...


مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

العُنفُ النّاعِم


ورزازات : مكوني محاربة الأمية يشتكون من عدم التوصل بمستحقاتهم


مدارس سكورة ...المنشأ و الصيرورة "الجزء الثاني"


مدارس سكورة ... المنشأ و الصيرورة

  أخبار جهوية

واقع وخصوصيات جهة درعة تافيلالت على طاولة سعد الدين العثماني

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


كواليس مهرجان المسرح التربوي بورزازات، تجسيد لواقعنا المرير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 مارس 2014 الساعة 58 : 14


 

كواليس مهرجان المسرح التربوي بورزازات، تجسيد لواقعنا المرير

 

ورزازات أونلاين

بقلم ذ. عبد المنعم الميموني


لا أكتب هذا المقال استعطافا و ليس طمعا في الشهرة، لكن استنكارا و تعرية لواقع مرير يكبح المواهب، و يقمع الغيورين على أبناء الشعب من هذا الوطن الحبيب، خصوصا أبناء العالم القروي.

 

بعد ما يزيد عن الشهر من الاستعدادات، و في جو من الحماس و الإسرار على تحقيق لقب الدورة، سيما و أن سقف حصد الجوائز ارتفع الان، فالثانوية الإعدادية اللوز بتندوت هي صاحبة لقب أفضل ممثلة بالإضافة لجائزة تفضيلية للدورة الماضية، أضف لذلك ضغوط تلاميذ المؤسسة على زملائهم المشاركين، فهم يرون من خلالهم الأمل، و نافذة سيطلون عبرها على عالم الحضارة بورزازات، و لن أبالغ إن قلت أن حديث الساعة بين التلاميذ آنذاك، خصوصا تلاميذ و تلميذات دار الطالب و الطالبة –نظرا لكون الاستعدادات كلها كانت تجري هناك- هو المشاركة بالمهرجان. كلها عوامل زادت من ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق التلاميذ المشاركين و كذا الأطر المشرفة عليهم.

 

لن أتحدث هنا عن خلفيات ما قبل المهرجان، و الصعوبات التي واجهتنا، فذاك حديث ذو شجون، بل سأقتصر مشاركتكم بعض كواليس يومي المهرجان.

 

انطلقت القافلة من تندوت على الساعة الثانية بعد الزوال لتعذر ذلك صباحا، نظرا لكون النقل المدرسي الذي سيقلنا لورزازات وجب عليه أولا إيصال تلاميذ المؤسسة خلال الزوال كما هو معتاد. بعد ساعة و نصف في جو من الاحتفالية و التفاؤل، نصل مدينة ورزازات، لنصفع بأول خبر، خبر انسحاب ثلاث مؤسسات تعليمية مشاركة، و السبب أن التغذية كانت دون المستوى (الخبز و السردين و العدس) و لكم أن تحكموا عن استقبال ضيوف بهذه الطريقة. هذا التصرف اللامسؤول جعلنا بين المطرقة و السندان، الانسحاب و إحباط التلاميذ أو الاستمرار لإسعاد التلاميذ، و طبعا سيصاحب ذلك الإنفاق من مالنا الخاص، لأن الجهات المنظمة (نيابة ورزازات و جمعية فوانيس) لم يعد يعول عليهما في التغذية و المبيت. جرت هذه الأحداث و نحن لازلنا ننتظر على باب القصر البلدي، شأننا في ذلك شأن الجمهور. فالمنظمون لم يعيرونا أي اهتمام، رغم أني أبلغتهم ما من مرة أننا الوفد الممثل لتندوت، لكنهم يجيبوننا بكل برودة دم أن ننتظر مع الجمهور، لأن الأبواب ستفتح بعد قليل. و لولا اتصال هاتفي برئيس الجمعية المنظمة لبقينا خارجا، و هو حال كثير من المشاركين مثل وفد ملحقة إعداديتا، الذين لم يجدوا مكنا لهم داخل قاعة العرض مما زاد الطين بلة.

 

ولجنا القاعة، و منذ ذاك و نحن ننتظر، زهاء ساعة و نصف من التأخر عن الموعد المقرر للافتتاح، وكأننا قدمنا لنتعلم درسا في كيفية إعداد قاعة للعرض و ليس للمشاركة، العروض التي تعتبر عصب هذه التظاهرة لم تبتدئ إلا قرابة الخامسة مساء، (ليس هناك ما يدعو للغرابة نحن في المغرب و الوقت لا قيمة له). أخيرا ابتدأ العرض الأول (مسرحية حمام الشعب) كان جيدا و نال استحسان الجمهور على اعتبار أنهم أصحاب لقب الدورة الماضية، لكن العرضين المواليين شهدا انفلاتا للجمهور، نظرا لكون أحدهما باللغة الإنجليزية (الدكتور الأحمق) و الاخر (الدنيا دوامة و الزمان لوام) لعدم قدرة الممثلين إسماع صوتهم، ليس خطأهم، لكن الجهات المنظمة لم توفر اللوجستيك من مكروفونات.... و جذير بالذكر هنا أن أشير إلى أن القاعة قد تصلح لأي شيء إلا للمسرح. هي قاعة صغيرة، نصف الجمهور أو يزيد بقي خارجا و سبب فوضى و ضجيج أثر سلبا على مجريات العروض، أضف لذلك تصميمها الذي لا يتلاءم و شروط قاعات العروض المسرحية.

 

انتهت عروض اليوم الأول، و بدأت محنتنا مع البحث عن البديل، و تحمل تبعات قرارنا بالاستمرار، كل هذا مع الاحتفاظ بابتسامة عريضة مع التلاميذ حتى لا يشعروا بأي شيء غير عادي، خلصنا لنأخذ قسطا من الراحة في أحد المقاهي بساحة الموحدين، بعدها القيام بنزهة في المدينة، فتناول وجبة العشاء في مطعم عائلي محترم. أما المبيت فقد اقتسمنا بينا التلاميذ. التلميذات سيبتن مع مؤطرتهم التربوية عند بيت عائلتها و نفس الشيء مع التلاميذ رفقة أحد مؤطريهم، و البقية عند أحد الزملاء. كل هذا العناء، لأن النيابة و الجمعية المنظمتين لم يقوما بواجبهما في استقبال الضيوف بما يليق، فقد كان مقررا حسبهما المبيت في الداخليات، و أنتم تعلمون حالها.

 

في صبيحة اليوم الثاني، حضرنا في الوقت المقرر، لكن كالعادة، هناك تأخر في الانطلاقة، بدأ العرض الأول (سطل الزنجبيل) و بدأ معه تحضيرنا في الكواليس، و مع حلول دورنا، الكل في حالة تأهب قصوى، دقت ساعة الانطلاقة، مسرحيتنا (ليت هذه الطفلة ابنتي) على الخشبة في هذه الأثناء، و جميع التلاميذ أدوا أداء باهرا، جعل الجمهور يذوب مع أطوار المسرحية، و يتفاعل معها تفاعلا لم يشهد له مثيل مع العروض السابقة، (و لمن حضر أن ينفي أو يؤكد هذا الكلام)، و يكفينا شرفا أننا المسرحية الوحيدة التي وقف الجمهور لتحيتها مرتين تحت تصفيقات حارة.

 

بعد انتهاء المسرحية، سيل من التهاني انهال علينا في الكواليس، و من بينهم رئيس جمعية هواة المسرح بورزازات، الذي نعتز بشهادته. و كذلك الأستاذ القدير و المسرحي المتفاني بومنيجل الذي تم تكريمه خلال هذه الدورة، و الذي قال لأحد الأطر التربوية المرافقة لنا (أنا لست من الجمهور) يضيف بتواضع (لكني أفهم قليلا في المسرح) و يضيف (عرضكم كان الأفضل)

 

توجهنا بعدها لأحد المطاعم الراقية بورزازات، رغم غلاء الأسعار بها، لكن لابأس، أبناؤنا التلاميذ يستحقون أن نفرح و نحتفل بهم، خصوصا بعد أدائهم الساحر.

 

مساء (مسألة تأخر الوقت أصبحت عادية) قدمت الجمعية المنظمة وابلا من الشهادات لشركاء لم يتجسد لنا أين و كيف شاركوا في هذا المهرجان. و إن كانوا قد شاركوا في إحدى الأنشطة سابقا، لم استغلال المهرجان بالذات للدعاية لهم؟ (لكل مقام مقال) دام ذلك زهاء الساعة و النصف، أما تكريم المشاركين في العروض المسرحية فلم يتجاوز النصف ساعة. دقت ساعة الحسم، وسط جو من القلق و لهفة في حصد الجوائز خصوصا بعد التهاني و التطمينات التي حظينا بها، نلنا جائزة أحسن ممثلة، و نطلب المزيد، فنحن متأكدون من تفوقنا، لكننا نصدم عند إعلان الجائزة الكبرى للمهرجان بمنحها لمسرحية (سطل الزنجبيل)، نزل الخبر كالصاعقة، صمت رهيب في وفدنا، ليس غبطة و لا حسدا، لكن لأحقيتنا بالجائزة، المسرحية الفائزة مقتبسة، و تعالج موضوعا سياسيا يفوق قدرة استيعاب المتلقي (التلميذ) فأين هي تسمية المهرجان بالتربوي؟ و لم يتم احتقار المؤسسات البعيدة عن المركز الحضري؟ سواء في المناسبات الرياضية أو الثقافية أو الفنية؟ و إن كانت الجوائز ستمنح لمؤسسات المجال الحضري، لم يكبدوننا عناء السفر و المشاركة؟

 

بعد مغادرتنا و أثناء عودتنا، جو من الخيبة و الحسرة يسود الوفد، ليس انهزاما و لكن للاضطهاد الذي مورس علينا، تلميذة تبكي من هنا و اخر يشتكي من هناك، ما إن نمسح الدموع عن الأولى حتى ينهال الاخر بالبكاء، و كأننا في مأتم أو جنازة، بل و كأننا من يحمل على النعش. نحاول مواساتهم و الاحتفاظ بالابتسامة، و في الداخل جرح ما بعده جرح.

 

ما حدث أجده عاديا بعد التجارب التي مررت بها في حياتي، لكني وجدت حرجا شديدا مع تلاميذي و هم يلامسون على أرض الواقع سوء تنظيم و لا مساواة بين أبناء الوطن الواحد، كيف سأحدثهم فيما بعد عن القيم و المساواة و التربية على المواطنة؟

 

كل هذه الأحداث ستجعلنا نفكر مليا قبل اتخاذ أي مشاركة مستقبلا، ما لم تراجع الجهات المنظمة أوراقها، خصوصا فيما يتعلق بالقدرة على تنظيم مهرجان بهذا الحجم، و استقبال الضيوف، و الاختيار الأنسب للجنة التحكيم، التي يجب أن تلزم الحياد، و الشرط الضروري للوصول لذلك هو إيفاد لجنة جميع أعضائها بنحذرون من خارج الإقليم.

 



1806

6






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الجائزة أن تربح نفسك في الأخير

إسماعيل الوعرابي

تحية لكاتب المقال،
استاذي العزيز، أجدك جانبت الدقة في طرح بعض الأمور، وانتهجت في معظم كلامك ما يخطر ببالك من أحاسيس لا تنضبط لمنطق وأنت أستاذ، فكيف بكون تلميذ تتلمذ على يديك، لا شك سيشحن كم شحنت أنت أيضا، لن أعلق على كثير من قولك، ولكن عليك ان تنتظر امام القاعة كما انتظر الجميع، وتنتظر في القاعة كما انتظر الجميع، وتأكل الإدس والسردين كما يأكله تلامذتنا في داخلياتنا، وتبيت مبيتهم وتشرب مشربهم وتستقل ما يستقلون إن وجد، فلا أظن أن هذا الفكر سيوصلك بعيدا في مسارك الفني وأنت مبتدئ والكارثي انك في المجال التربوي، أحيلك أستاذي على قصص واقعية من مهرجانات محترفة وأخرى جامعية ولم أجد مكانا أبيت فيه رغم علمي بأن تكلفة المهرجان تفوق الأربعين مليونا بل وانا متةج بجائزة احسن ممثل والجائزة الكبرى ولم يلتفت لي أحد، كيف بامكانك ان تربي التواضع في تلامذتك وتنعش فيهم روح التنافس الشريف والروح الرياضية، أما ما عانيتموه من سوء استقبال ومأكل فقد عاناه الكل ولك ان تسأل عن تكلفة المهرجان ومن المسؤول عن الإيواء والتغذية...؛
كل هذه الأشياء لا تهمني شخصيا في شيء، ولكم أجدني مضطرا للرد عليك في مسألة الحياد فيما يخص لجنة التحكيم؛ قد يقف لك القمر والشمس والكواكب ولن اهتم بوقوفهم ولا تصفيقهم، وقبل أن تطلق العنان لتهمك اعرف اولا ممن تكونت اللجنة ثم حاسبهم وافتح حوارا معهم لبطلعوك على دقيق ما تجهل من هذا الفن الذي تورطت فيه،، التربوي يا عزيزي ليس ان يعالج موضوعا تربويا،يكفي ان تكون تربته تربوية، اما عن التنافس فالمهرجان للثانوي التأهيلي والإعدادي ولا نميز بين سن ولا مستوى ما دام الإطار يننحهما حق المشاركة المتساوية، أما عن العرض الفائز، فالعرض مقتبس وأي اقتباس من المسرح العالمي ومن ريبرتوار بربشت وما أدراك ما بريشت ثم تكبدوا عناء ترجمته للأمازيغية وملاءمته اخراجيا، اعد شريط المشاهدة لتجد ممثليه متحررون وأجسامهم رخوة قد تم العمل عليها لتظهر مرنة ثم انظر كيف انطلق العرض وكيف اختتم وكيف استغلت السينوغرافيا ولم يترك عنصر من عناصر السينوغرافيا إلا تم تحريكه، واللعب به في مستويات عدة، أنظر للممثلين كيف تم اختيارهم لأصواتهم ولبنياتهم ولأشكالهم وأدوارهم، ثم على مستوى المرافقة والمؤثرات الم تخحد تبداعية وجدة في ذلك...؛
أما وقد وقف لك الجمهور مصفقين فهذا ليس من معايير احسن العروض...؛
اتهمت اللجنة بعدم الحياد، وهذا يعني انحيازها لطرف من الأطراف، أو ربما اخخذت رشوة على ذلك، ولأنني عضو من اللجنة وقد انتهت مهمتها، فأنا لست اقبل هذا الكلام وهو مردود عليك بالكامل والمطلق وهو كلام باطل نابع من نفس انهزامية، ولأني راكمت من تجربتي المسرحية التي تفوق الخمسة عشر سنة بأكثر من عشرين عرضا وشاهدت أكثر من 500 عرض في حياتي وقد يفوق، أقول لك بشخص المشاهد المتتبع لا بشخص لجنة التحكيم "فلتذهب أنت وعرضك للجحيم" فالمشاركة تبدوا أهم شيء اما الجوائز هي أن تربح نفسك في الأخير..؛

في 19 مارس 2014 الساعة 09 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- قد تعلم شيئا، لكن غابت عنك أشياء

عبد المنعم الميموني

تحية تربوية للأخ و الزميل اسماعيل و إن كنت قاسيا في ردك الانفعالي (أجده عاديا كونك عضو من لجنة التحكيم ) ، أحترمك كما أحترم لجنة التحكيم و لن أشكك في مصداقية تربويتك، إذ ليس من أخلاقي أن أسب بالمثل من أهانني.
لا أتفق البتة مع الحلول الترقيعية التي يبدو أنك ألفتها، قبل الشهرين وصلتنا المذكرة النيابية التي توضح المناخ العام للمهرجان، و يبدوا أيضا أنك لم تطلع عليها، كما عقد اجتماع وعدت فيه النيابة و جمعية فوانيس الوفود المشاركة من خارج المجال الحضري بتكلفهما بالتغذية و الإيواء و الأكيد أيضا أنك خارج التغطية.
إن كنت قد شاركت في مهرجانات تعلم مسبقا أن ميزانيتها تفوق الأربعين مليونا و مع ذلك لا تجد مكانا لتبيت فيه، و تعتبر ذلك تضحية، أنا أسميه ذل ما بعده ذل، قد تفقه قليلا في المسرح لكنك تجهل كثيرا في عزة النفس و الكرامة الإنسانية، شخصيتي التي قد تعتبرها و أمثالك ثائرة متمردة لن تطاوعني أن أكون بيدقا بيد غيري.
إن كانت الجمعية المنظمة و النيابة غير قادرتان على تنظيم هكذا تظاهرة من حجم مهرجان إقليمي، فالأجدى لهما أن يكفا عن ذلك بدل توهيم الجمهور الورزازي و البهرجة و استغلال الملتقى للتشهير بجهات...لم التلاعب و النفاق بوجه المؤسسات الخارجة عن المجال الحضري، و الاستخفاف بها و كأننا أمام تصنيف لها بدرجات حسب فربها أو بعدها عن الحضارة، على الأقل إخبارنا مسبقا لنتخذ إجراءات ندبر بها أمرنا لتجنب خذلان التلاميذ كما جرى مع المشاركين من المؤسسات المنسحبة (و أحييها من هذا المنبر ).
ثم يا من يتباهى بتضحيته من أجل المسرح، لولا غيرتنا و تضحيتنا بدون مزايدات ما وصلنا الخشبة، و لكنا من المؤسسات المنسحبة، لن أكثر الحديث ها هنا حتى لا يفهم أني أشهر بنفسي أو أزكيها  (الله يجعل العمل لوجه الله )
أما عن لجنة التحكيم، فلا يهمني إن كان أحد أعضائها حائزا على جوائز في التمثيل المسرحي، أو له خبرة خمسة عشر سنة في المجال، أو تابع ألف عرض مسرحي (من أنت؟ ارتق علني أراك ). لن يتناطح عنزان في شأن أدبيات لجنة التحكيم بكون الحياد أحد مرتكزاتها. شاركت بالمهرجان مؤسسات من المجالين الحضري و القروي، و أعضاء لجنة التحكيم جميعهم من المجال الحضري؟ فأين الحياد؟ بل و أينه إن كان منهم أساتذة يعملون بمؤسسات مشاركة بعروض؟ فكيف تحكم و أنت الخصم و الحكم؟ لذرء الشبهة، وجب تعيين لجنة جميع أعضائها ينحدرون من خارج الإقليم، أو إن تعذر، لجنة تتكون من أستاذ مهتم بالسرح عن كل مؤسسة مشاركة، يتفقون على معايير واضحة، تكون رهن إشارة جميع المشاركين.
من يريد النهوض بالبلد، ليس في المسرح فقط، بل في كل المجالات، ليس بالذل و الخنوع  (ما تعتبره تضحية )، بل بتحمل المسؤولية كل من موقعه، و تفبل النقد البناء و المحاسبة. تحيتي التربوية مجددا زميلي.
أسعدني تفاعلك.

في 20 مارس 2014 الساعة 34 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الرد علئ الاستاذ إسماعيل الوعرابي

احد الحاضرين

انا كنت من الحاضرين للمهرجان استحسنت الفكرة لكونها تفتح افاق لتلاميذ المنطقة قد يكون صاحب المقال مخطئا او على صواب لا يهم فقد يحاول ان ينتقد المهرجان من الناحية التنظيمية لغيرته او محاولته لتصحيح الهفوات لتجاوزها مستقبلا , كان من الاجدر بالاستاذ اسماعيل الرد على هذه الاخطاء لكونه يمتل الطرف الاخر في الموضوع حاول في البداية لكن ربما فشل او وقع في الذاتية محاولا ان يتبت احقيته في عضو داخل لجنة التحكيم قد تكون استاذي لك تجربة في هذا المجال لكن لن تستطيع ان تتخلى عن عاطفة لذاتك و هو ما تبين في اخر كلامك فقد اهنت المسرح و روح التربية التي تحدت عنه بعبارة لا تليق بانسان عاقل فما بالك بمسرحي تصور استاذي تلميذ ضحى بازيد من 3 اشهر من اجل عرض مسرحي ليقول له من كان ينتظر منه التشجيع و النصح "فلتذهب أنت وعرضك للجحيم" كنت انتظر منك استاذي شرحا مفصلا لماذا فاز الفريق الاخر وماهي الاخطاء التي ارتكبت و ماذا كان يجب ان يفعل ليس السب و اتبات الاشكال الذي طرحه صاحب المقال ,عذرا استاذي لقد اتبتم ان المهرجان بحاجة الى اطر تضحي كما ضحيتم في مسيرتكم ,

في 20 مارس 2014 الساعة 48 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- رد الرد على الردين

إسماعيل الوعرابي

أستاذي العزيز كاتب المقال الأول
لم أدافع عن الجمعية الإطار المنظم للمهرجان ولا تحتاج لمن يدافع عنها من الأصل وقد اعتزلت هي الحديث عن هذا الموضوع وأغلقته، أما وقد سمعت منهم ولم أسمع من المنسحبين ولم أسمع منك، ومعي نسخة من الوثيقة الإطار وما يلتزم به طرفا الشراكة من الناحية التنظيمية أو الفنية، وعلمت ما يجب على متتبع معرفته ويكفيني منه ما علمت... أما خوضك في لجنة التحكيم فقد تنزعج لو أخبرتك بأن لا أخد منها ينتمي إلى أي من المؤسسات المشاركة في المهرجان ولا تربطه صلة بها و عبد ربه هو الوحيد من اللجنة الذي ينتمي إلىقطاع التعليم واشتغل بنيابة تنغير وتحديدا بأليف، أما رئيس اللجنة فإعلامي والعضو الآخر في قطاع الشباب والرياضة، ولأن حشو ت كلامك مغلوطات وهمك النشر دون تحقق فكلامك مردود عليك وباطل حتى تمتلك الدليل.... للإشارة يمكنك الاطلاع على محاضر لجنة التحكيم لتعرف أنه ليس من همنا أن تكون ورزازيا ولا بدويا ولا قرويا هذه مقاربات جغرافية ضيقة افتعلتها لضيق قيم التنافس في قاموسك أخي، لك ما قلت وعلي ما أقول وكلامي له بعض الوثائق المدعمة اطلبها تجدها ولك علي أن اعتذر لو صدر خطأ في حقكم، أما المقياس هنا المسرح أولا وأهيرا وليس البداوة والحضارة، قد أخطأت التقدير مرة أخرى بشأن لجنة التحكيم، أما الجمعية والنيابة فلهم قول غير قولكم، قد يصادف أن تكون في لجنة أو حاضرا في مسرحية أعرضها ولن يهمني تقييمك ولا تصفيقك ولا تصفيقك ولا وقوفك إن كان مجانيا، وقد يسرني أن أختلي برجل جلس في الخلف وقال لي عرضك سيء يحتاج إلى تأهيل وإعادة النظر فيه والرقي به، أنذك أعود لأقول لك عرضك ومسرحيتك مع أستاذي "إلى الجحيم" إن كان صاحبها لايدقق في أمور عدة فلا أرى لها رسالة ولا أجد لها إصلاحا،


في 24 مارس 2014 الساعة 11 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- تتمة

إسماعيل الوعرابي

ولأني لم أسرد عليك بطولات بل ضربت لك مثلا، أجدك تحدثني عن ثورة وتمرد وذل وأشياء من هذا، وفي أصله لا يعني لي شيئا أن تكون من خصالك، ولست مهتما بالكامل والمطلق في أن أعرف عدد الثورات التي قدتها ولا التي خططت لها، كنت تخبط خبط عشواء في أمور تجهلها وأوضحنا لك بالدليل عنها، ولست أهمس في أذنك ولا أحابيك، لم أكن لأتدخل في أمر لم أتبينه ، وموضوع شكايتك ناقشت فيه الجمعينة وبينت لي مكامن التقصير، ومن قصر، أما التنظيم فليست الجمعية من حشدت الناس لكيلا تجد سيادتكم مكانا، وقول أخير أقوله للتاريخ كل محاضر اللجنة موقعة باسم أعضائها ولا علاقة لهم لا من قريب أو بعيد بالمؤسسة الفائزة والمؤسسة الفائرة لا تنتمي إلى المجال الحضاري، ونا على أتم الاستعداد لمناقشة هذا الأمر في أي الأشكال التي تريحك، وعلى كل حال كنا لنسمع كلاما آخر لو كنت فائزا، ولأسف لم تفز، حطك موفق في ما سيأتي من مهرجانات المغرب التربوية، واحرص على أن لا تكون بيدقا فالرجال عند وعودهم.....
مودتي لك وشكرا على انتقاداتك وما حشوت من كلام باطل.
أما عن صاحب الرد أقصد الدحي كان من الحاضرين، فقد نعت كلامي بأنه لا يصدر عن عاقل ، ولا بأس نقبلها منك إسوة بأستاذنا صاحب المقال الأول الذي ليس من عادته أن يسب وجل قوله مستبطن بالسباب.... صديقي لم يزعجني انتقاده للجمعية وقد تحدثت مع المشرفين على النشاط في الأمر وهم تقبلوا مني ما وجدوه من أخطائهم وردوا علي ما ليس لهم، ولم أجد منهم ما يزعج ، وناقشتهم في الانسحاب بصفتي عضوا من لجنة التحكيم وسجلنها ملاحظة في تقريرنا وتحققنا من الأمر، وإن كان الأطفال تدربو 3 أشهر أو يزيد فلم أقلل من جهدهم بل التقيتهم في الكواليس ودردشت معهم على الهامش واستحسنت صنيعهم وهذا ما يهمني في أي ملتقى، أما إن كان أصل اللقاء أن يقف لك الحاضرون ويصفقوا لك ويهللو فلا بارك الله في مسرحك، ومؤكد ستجده في مزابل وقمامات التاريخ متى مررت بلحظة من لحظاته، إن كانت الأمور تحتاج إلى إحكام في التظيم وجودى مستقبلية في الطرح فالأجدى هو نقاش فعال وتحقق من المعطيات وقوة اقتراحية وليس حديث الحمامات والمقاهي، فمن كان يصر على أن يرتدي بذلته ويأتي متأخرا ليجد الباب مشرعا أمامه ويقوم المنظمون بطرد كل الجماهير التي احتشدت، فإننا نوكل له أمر تنظيم مهرجان للمسرح لنستمتع بما يراه مناسبا في التنظيم والبرمجة، فمن كان يظن الأمور سهلة فليشمر عن ساعديه، أما الانتقاد ولوك الكلام معرفة يتقنها الجميع، فصاحب المقال الأول ، كان بإمكانه أن يفصح عن المكافأة المادية التي تقاضاها أعضاء اللجنة مادام لا يرضى أن يكون بيدقا...

في 24 مارس 2014 الساعة 01 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- رد

عبد المنعم الميموني

لن أخوض أكثر في نقاش جاف، أقول إذا لم تستحيي فاصنع ما شئت. تحية زميلي

في 27 مارس 2014 الساعة 14 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مراطون ورزازات يحتضن مقابلة بين قدماء المنتخب و نظرائهم الورزازيين

50 مبدعا سيحتفي بهم في الدورة الخامسة لمهرجان تماوايت بورزازات

النساء في قلب النقاش الدستوري بالراشيدية

ورززات : الـذاكـرة والــدم

ليــسقـط حـــزب : FA

إنفراد : مجموعة الرحيل بامحاميد الغزلان على بعد مئة متر من الحدود الجزائرية أمام طوق امني.

ورززات تحتضن الدورة الأولى للتصوير السينمائي عبر المتوسط

المجلس الاقليمي للسياحة بورزازات يدعو منخرطيه إلى المشاركة بـ"كثافة" في مسيرة مؤيدة للدستور

تسريب اختبارات الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية بميدلت

من جيل الاستقلال الى جيل الديمقراطية

كواليس مهرجان المسرح التربوي بورزازات، تجسيد لواقعنا المرير





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

خريجات المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في وفقة احتجاجية بورزازات


العثور على جثة مسن بحي تاصومعت بورزازات

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"شذرات على ضوء الامل" عمل ابداعي للشاعرة فتيحة الجعفري

  فضاء الجمعيات

جمعية شباب تمقيت للتنمية تنظم دورة تدريبية لمربيات روض الأطفال بجماعتي أمرزكان و أيت زينب


" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات

  الرياضية

اتحاد زاكورة يكتفي بالتعادل أمام ضيفه نهضة شروق العطاوية في الجولة 4 لبطولة الهواة


التعادل الايجابي ينهي مباراة النادي البلدي لورزازات والنادي المكناسي

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات