ورزازات أونلاين

    لمقترحاتكم و مساهماتكم و لطلب إعلاناتكم : info@ouarzazateonline.com         مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة             ورزازات : انطلاق الموسم الدراسي 2017/2018 مدرسة الفرابي نمودجا             ورزازات : المرصد الدولي للتراث القروي يحتفي بالتراث الرمزي لواحة سكورة .             ورزازات: اختتام فعاليات مهرجان زاوية سيدي عثمان تحت شعار "حتى لا ننسى"             صورة - ورزازات : دراجة من نوع Benelli تنقل راكبيها إلى مثواهما الأخير             تفاصيل تفكيك عصابة متخصصة في سرقة الأبناك و الوكالات المالية بورزازات             مع حلول عيد الأضحى ، ساكنة مدينة زاكورة تشتكي الانقطاع المستمر للماء             الأطفال في وضعية صعبة بمدينة ورزازات و المصير المجهول             ورزازات : انطلاق عملية توزيع الكتب و الأدوات المدرسية في إطار المبادرة الملكية " مليون محفظة "             الطريق الوطنية رقم 9، محور تساؤلات برلماني من الإقليم ، و الوزارة توضح وثيرة سير الأشغال             دعوة لاقرار نظام تسيير جديد بالعالم القروي بدل المجالس المنتخبة             بالصور: شبح الموت يخطف طفلة في 14 من عمرها في حادثة سير             ورزازات : المكتب الوطني للماء أزمة حقيقة يعيشها المواطن الورزازي             حق المرأة القروية في الإرث ؟             نفق تيشكا والحاجة لطي سنوات الجمر فعليا             بعد زيارة عزيز اخنوش للمنطقة مجلس ايمي نولاون يقيل أحد مستشاريه من عضوية المجلس             بالصور : مهرجان "أحواش" ايقاعات متنوعة ثقافيا ميزت دورته السادسة             ورزازات : فنون أحواش بين الإبداع و التأصيل موضوع الندوة الفكرية             إصابات خطيرة لجنود في حادثة سير بمركب الطاقة السمشية             زاكورة : أيت حمان تسدل الستارة على الدورة الخامسة لموسمها السنوي.            
  روابط سريعـة




  خدمات



  صوت وصورة

مدير مدرسة بورزازات لمتزوجة : نديرو قهيوة و نسجل ليك بنتك


الشريف ولد أجاء، أقدم حلاق بورزازات يواجه شبح الإفراغ


إشكالية الماء الشروب بورزازات على ميدي1تيفي


شهادات من أسرة الشهيد محمد أيت سعيد بإفريقيا الوسطى

  إعلانات

إعلان بيع منزل بورزازات


إعــلان لبيع بقعتين أرضيتين ،

  مقــالات و آراء

الأطفال في وضعية صعبة بمدينة ورزازات و المصير المجهول


دعوة لاقرار نظام تسيير جديد بالعالم القروي بدل المجالس المنتخبة


حق المرأة القروية في الإرث ؟


نفق تيشكا والحاجة لطي سنوات الجمر فعليا

  أخبار جهوية

ورزازات : المرصد الدولي للتراث القروي يحتفي بالتراث الرمزي لواحة سكورة .

  بقلم أنثى

إليك أيها الرّجل..


بقلم انثى: « سْدْ البَاب أَجَواد .. » من يوميات باص البيضاء

  الأكثر تعليقا
الحركة التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تنتفض ضد المفتش الإقليمي للحزب والهاشمي ينفي ماجاء في بيانه

رأي: هذا هو مطمحهم فيك يا قصبة- مروان قراب

  النشرة البريدية

 


مقال : مصر في زمن الرويبضة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يناير 2014 الساعة 05 : 20


 

 

ورزازات أونلاين

بقلم : أحمد حسيسو

 

في إحدى روايات التشهد يقول المصلي و أشهد أن الذي جاء به محمد حق و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الصراط حق و أن الميزان حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن الله يبعث من في القبور.

 

نعم كل ما جاء به سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و سلم حق، فهو الصادق المصدوق، و هو الذي لا ينطق عن الهوى، وسننه القولية و الفعلية و التقريرية عليه الصلاة و السلام حكم ربانية و هي وحي من الوحي، و قد علمه العليم الخبير علام الغيوب و أطلعه على ما شاء من غيبه، فأخبر أمته بمحطات تاريخية و مراحل سوف تمر منها، و بأمور جارية بين يدي الساعة، و حوادث قادمة لا محالة، منها المبشرات المفرحات و منها المنذرات المرعبات، أخبر الشفوق الرحيم صلى الله عليه و سلم بذلك أمته بأبي و أمي تعليما و تنبيها و تبشيرا و تحذيرا، لكي تكون على بينة من أمرها، و حتى يحيى من حي عن بينة و يهلك من هلك عن بينة، من بين ما أخبر به الحبيب المصطفى مجيء زمان ينطق فيه الرويبضة في الشأن العام للأمة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة"، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال: "الرجل التافه يتكلم في أمر العامة".


صدقت يا سيدي يا رسول الله، فكل إنسان سوي العقل نزيه الحكم يتأمل أحداث بلاد مصر حاليا، و يتفحصها بتجرد، لا يملك إلا الاستغراب بل الاستهجان إزاء قلب الموازين هناك، حيث أضحى الباطل حقا و الحق باطلا، و أمام تردي القيم الإنسانية لدى السلطة العسكرية المسلطة الغاشمة على رقاب شعب الكنانة، و التي أطاحت بنظام الحكم الشرعي الذي جاء لقيادة البلاد عقب انتخابات حرة شهد على نزاهتها القاصي و الداني، و اعترف بمصداقيتها العدو قبل الصديق.


قيادة الجيش المصري مشكلة من نخبة متشبعة بالعقيدة العلمانية، و معبأة بالعداء الدفين للإسلاميين خلال عقود حكم الديكتاتور مبارك على الخصوص، فهاهي الآن وجها لوجه أمام خيار جماهير الشعب المصري العظيم، الذي حسم اختياره مصوتا لصالح التوجه الإسلامي في ست محطات انتخابية متتابعة بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير المجيدة، نتائج لم يجد الغرب بدا من الاعتراف بها، و ما تقبلها العسكر إلا على مضض، و تلك أرضية خصبة ليزرع عليها الصهاينة و حلفاؤهم الأمريكان و الصليبيون مؤامرة محبوكة، سقيت بأموال النفط و نفذت بيد الجيش برئاسة وزير الدفاع الجنرال السيسي، حُقَّ لنا العجب من سلوك هذا الجيش الذي كان رأس حربة في الحروب التي خاضها العرب ضد العدو الصهيوني ! و حُقَّ لنا أن ننادي فيه شهامته و ماضيه البطولي فنقول: " أليس منكم رجل رشيد؟ " كيف تتحول من مدافع و منافح عن القضايا الشريفة للأمة و على رأسها قضية فلسطين إلى قتال شعبك الأعزل و ذبح أهلك و ذويك و اعتقال إخوانك و سجنهم و محاكمتهم، وعلى رأسهم رئيس البلاد وباقي أعضاء حكومته، و الذي من المفترض أن تأتمر بأوامره وفاء للمروءة و القسم و الأمانة؟ حكومة الرئيس محمد مرسي انتقلت بين عشية و ضحاها من حكومة شرعية ديمقراطية لمصر ما بعد الثورة إلى "عصابة من الإرهابيين" تم القبض عليها و إيداعها في سجون " البطل القومي عبد الفتاح السيسي" ! هكذا يروج إعلام الفلول و سدنة معبد الانقلابيين، بكل وقاحة و استخفاف بكرامة الشعب و اختياراته، مغترا بسند قوى الاستكبار العالمي و أموال أعراب النفط.


ها نحن في مصر المسكينة اليوم، بصدد مشهد مطابق للحديث الشريف الذي أنبأ فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم عن زمان يصدق فيه الكاذب و يكذب الصادق و يؤتمن فيه الخائن و يخون الأمين ! إنه زمن حكم الرويبضة الملاعين، سفلة القوم هم الآن من يتصدون لأمر الأمة و مصيرها.


لقد خنست الديمقراطية الغربية إزاء ذبح الديمقراطية المصرية، و ابتلعت المنظمات الحقوقية "المتأمركة" لسانها فعجزت حتى عن الهمس بالاستنكار لمجازر العسكر لسبب واضح، هو كون قيادة الانقلابيين دمية طيعة، و ضامنة لحماية الدولة العبرية المدللة، لغة المصالح تعلو هناك و لا يعلى عليها، هل تحلمون معشر قومنا المسلمين أن يدعنا أعداؤنا نتحرر فنتوحد و ننتظم و نتطور و نتقدم و نستجمع قوانا؟ إذن نستقل بقرارنا و نستطيع بحول الله تطهير أرضنا و إرجاع مجدنا و عزتنا ! هل سيسمحون لنا طواعية باحتلال مواقع امتيازاتهم؟ فما لكم يا قومنا كيف تحكمون؟


لذلك فلا مرحبا عندهم بديمقراطية من شانها أن تحرر أرضنا و تفك رقابنا، بل مرحبا بكل ديكتاتورية تدوس بأقدامها البلاد و يئن من وطأتها العباد ما دامت تؤمن مصالحهم و تحمي حليفتهم، و أهلا وسهلا بكل عتل زنيم من أراذل الخلق يتمكن من اعتقال شعب و يخيب آماله في التحرر و الانعتاق، ويكبت طموحه في التقدم و الازدهار، لأجل أن تظل مصرنا و شامنا و يمننا، و شرقنا و غربنا، أسواقا مستهلكة للبضائع المزجاة و تظل أراضينا مقابر و مزابل للنفايات، و تبقى بحارنا مرتعا لأساطيل الغالبين، و تستمر مواقعنا الاستراتيجية في خدمة القواعد الاستخباراتية و العسكرية لقوى المستكبرين.


و المعول عليه بعد الله تعالى هو يقظة الأمة لكي لا تنطلي عليها الأكاذيب و المؤامرات، و جهود المخلصين من علمائها لإنارة الطريق، و سواعد شبابها لرفع التحديات و إنجاز المهمات، و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون



1301

0






 

 

 هـام جداً : إضغط هنا و إقرأ الشروط قبل  كتابة أي تعليق

  المرجو منكم عدم التبليغ عن  المشاركات التي ليس فيها اي إخلال بالقوانين

الإعجاب بالمشاركة يكون بالرد

 
أما التبيلغ فهو يهم المشاركات السيئة فقط وشكرا   
تعليقاتكم تحفيز لكاتبها و دعم لطاقم الموقع من اجل بدل المزيد من الجهد
 فلا تبخلوا علينا بها
 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مقال : نفق تيشكا ، هل يحق لأبناء ورزازات الكبرى أن يحلموا به؟

ورززات : الـذاكـرة والــدم

هل فعلا تيفيناغ حرف لكتابة اللغة الأمازيغية : الجزء الثاني

مقال : بن كيران من دار لدار فهل يجد خادمته المناسبة ؟

مقال : عاشوراء في المغرب : مناسبة التناقضات ...!!

مقال : الظلم ظلمات يوم القيامة

حملة جمع الملابس المستعملة بورزازات لفائدة سكان المناطق الجبلية

مقال : بشرى الأبرار بزيارة النبي المختار صلى الله عليه و سلم

بورتريه عن الفاعلة الجمعوية الورزازية الآنسة فدوى بوهو

الأمازيغية بين القضية والهوية

مقال : مصر في زمن الرويبضة





 
  أقسـام الموقع
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار محلية

 
 

»  أخبار جهوية

 
 

»  الثقافية

 
 

»  الفنية و الادبية

 
 

»  مقــالات و آراء

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الرياضية

 
 

»  الحر بالغمزة

 
 

»  فسحة قلم

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  أخبار متفرقـة

 
 

»  عمود بقــلم جاف

 
 

»  من القانـون

 
 

»  إعلانات

 
 

»  بقلم أنثى

 
 

»  إضاءات من قلب ورزازات

 
  استطلاع رأي



  البحث بالموقع
  اشهار
  أخبار محلية

مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة


ورزازات : انطلاق الموسم الدراسي 2017/2018 مدرسة الفرابي نمودجا

  اخبار وطنية

تغير على أرقام الهواتف المحمولة في المغرب ابتداء من 7 غشت القادم


التوقيت المدرسي الجديد لكل المستويات في السنة الدراسية 2016-2017

  الفنية و الادبية

"شذرات على ضوء الامل" عمل ابداعي للشاعرة فتيحة الجعفري

  فضاء الجمعيات

" من المغرب إلى الشام " إفطار من أجل السلام في نسخته الثانية بورزازات


ساكنة أكويم تستفيد من قافلة طبية متعددة الإختصاصات

  الرياضية

بالصور : شباب أيت بن حدو يخسر المباراة الإفتتاحية لدوري الصداقة أمام نجاح تماسينت


العداء حكيم التزارني‎ ابن زاكورة يخوض تجربة فريدة من نوعها

  أخبار متفرقـة
تعزية ، أسرة "اوبني يحيى اوتزناخت" تفقد أحد أعمدتها بورزازات

حملة "امنح كتابك حياة جديدة" بورزازات

فريق تنمية المهارات القيادية ورزازات تنظيم النسخة الثالثة لجلسة ''ملي وليت مبادر''

  إضاءات من قلب ورزازات

إضاءات من قلب ورزازات